أعربت الممثلة الشابة فوزية ملكة جمال مصر سابقا عن سعادتها لمشاركتها في الماراثون الرمضاني الدرامي للعام الماضي من خلال مسلسل »بره الدنيا» الذي جمعها بفريق عمل متميز يقوده المخرج مجدي أبوعميرة الذي لعب الدور الأكبر في اكتشافها فنيا منذ اختارها للمشاركة في مسلسل في »قلب ميت « الذي عُرض قبل عامين، وكان سببا في ميلاد قصة حب جمعت بينها وبين مؤلف المسلسل أحمد عبدالفتاح حتى تزوجا بداية العام الحالي.
وأكدت فوزية أنها تشعر بنضج فني وفكري هذا العام عن الأعوام السابقة®.نافية الشائعات التي تتردد بأنها اسم مفروض على المخرجين من قبل زوجها، وقالت إن مشاركتها في جميع أعمال زوجها جاءت بمحض الصدفة®. عن مسلسلها الرمضاني وأشياء أخرى كثيرة تحدثت ملكة جمال مصر عبر السطور التالية.لاقى مسلسل »بره الدنيا« ردود فعل قوية لدى الجمهور والنقاد®. حدثينا عن مشاركتك بالعمل.وعن مشاركتها في مسلسل »بره الدنيا« فيلا تقول : مازلت أعيش حالة من السعادة نتيجة مشاركتي في هذا العمل، لكن أكثر ما يسعدني هو عملي للمرة الثانية مع المخرج مجدي أبوعميرة، فهو في رأيي ملك الدراما®.
وأشعر أني شوهدت جيداً معه في مسلسل »قلب ميت« العام قبل الماضي ونفس الشيء حدث في »بره الدنيا« هذا العام، وهو عمل كان مختلفا عن كل الأعمال التي اذيعت في شهر رمضان®. وجسدت فيه شخصية »مريم« الزوجة المهمشة في حياة زوجها أحمد آدم، وقد كانت شخصية جديدة عليّ. مجاملات فنيةوعن مجاملتهاواشراكها في الاعمال التي يكتبها زوجها ك المؤلف أحمد عبدالفتاح ترد بقولهاالحقيقة أنا سمعت هذا الكلام كثيرا، ولكني لم أعطه أي اهتمام؛ لأن الناس لن يرضيها شيء سواء اشتغلت مع زوجي أم لا®.
فإذا ابتعدت عن العمل معه يقال إنني لا أريد المشاركة في أعماله أو إنه لا يريدني فيها®. وإذا حدث العكس سيقال مثلما يقال حالياً إنه لا يريد أن أعمل مع غيره.
وتضيف:زوجي أحمد لا يتدخل في وجودي في تلك الأعمال ويترك الاختيار للمخرج، ومشاركتي في ثلاثة أعمال من تأليفه وهي »قلب ميت« »وحدف بحر« و»بره الدنيا« كانت بالصدفة؛ لأن تعاقده مع نفس الشركة المنتجة التي تعاقدت معي لمدة خمس سنوات، وطبعاً أحمد مؤلف المسلسلات الثلاثة إلا أن المخرجين مجدي أبوعميرة وجمال عبدالحميد اسمان كبيران.
ولا يصلح أن يفرض عليهما أحد شخصاً معيناً، كما أنني لست بحاجة إلى ذلك ولا أحمد أيضاً، بالعكس الموضوع مع أحمد تكون فيه حساسية بيني وبينه، وأنا لم أطلب منه أن أشارك في عمل هو كتبه، وهو كذلك لم يطلب من أحد أن أعمل معه.
الشيء الوحيد أنه رشحني في البداية للأستاذ مجدي أبوعميرة في »قلب ميت«، وذلك كان قبل وجود أي علاقة بيننا سوى أنه رآني في مسرحية »سندريلا«، وأُعجب بشكلي المصري وتمثيلي، وخطوبتنا كانت في نهاية تصوير »قلب ميت«.
وتنفي شائعات ان زوجها يزيد في مساحة دورها قائلة :لم يحدث ذلك إطلاقاً، وأحمد لا يمكن أن يفعل مثل هذا من أجل أي أحد، كما أنه يكون معروفا لكل شخصية حجم دورها، ولها حرية القبول أو الرفض، ولو هناك جملة واحدة سأقولها في عمل من تأليف أحمد سأقدمها وأنا سعيدة جداً وفخورة بذلك.
بجانب أننى أحب أن أبدأ بأشياء جيدة ومحترمة وتتم مشاهدتها جيداً، لا أفضل فكرة تقديم أعمال كثيرة، وقد ينجح منها عمل واحد فقط؛ لذلك أختار الأفضل وما أشعر به أنه يضيف إليّ؛ لأن المشاركة في أعمال عديدة تشعرني بأنني أقلل من نفسي، إذ يكون معظمها أعمالاً لا تعجبني.
وعن تجربتها مع المسرح تقول :كانت بداية وخطوة مهمة جداً، ورغم صعوبتها وتخوفي من تقديم مسرحية في بدايتي فإن مسرحية »سندريلا« كانت مغرية جداً بالنسبة لي، خاصة أن جميع الأطفال يحبونها وأنا أيضاً، ووقوفي على خشبة المسرح القومي كان مهماً جداً، وعاملاً كبيراً لأن أجتهد وأقدم أفضل ما عندي.
وبالفعل نجحت المسرحية واستمرت ثلاث سنوات على خشبة المسرح، واستفدت كثيراً من هذه التجربة وساعدتني فيما بعد في الوقوف أمام الكاميرا وأعطتني ثقة بنفسي وسرعة بديهة وتلقي رد فعل الجمهور.
وعن دور لقب »ملكة جمال مصر« في دخولها لعالم التمثيل تؤكد بقولها:طبعاً كان هو الأساس، فلا أنكر أن اللقب وجّه أنظارا كثيرة نحوي، وجاءتني بعده عروض كثيرة جداً في السينما والتليفزيون والمسرح، كان منها »سندريلا«، وبدأت أتدرب عند د. محمد عبدالهادي على التمثيل وهو شجعني على هذه الخطوة، وتقبلت الموضوع لكنه لم يكن حلم حياتي ولا خططت له من قبل إلى أن جاءتني فرصة مسرحية »سندريلا«.
نجومية السينما
وترفض التعجل في دخول عالم السينماوهي ليست متعجلة بالرغم من أن الأعمال الأولى التي عُرضت لهاّ كانت في السينما بعد لقب »ملكة جمال مصر« منها بطولات لأفلام ®.
لكنها لم تعجبها وتضيف : لا أريد أن أقدم سينما من أجل أن يقال إنني اشتغلت بها، ولابد أن أقدم عملا محترما وأرضى عنه لأني لا أستطيع تقديم شيء، وأنا مضطرة إليه؛ فإننا عندما نقدم العمل نكون مسؤولين عنه، وأنا أنتظر العمل الجيد.
القاهرة : دار الإعلام العربية


