كل منهن تحمل لقباً تتمنى ملايين الفتيات أن ينعمن به، لكنهن على الرغم من ذلك غير مكترثات بما حققنه، ويعتبرن تجربتهن في عالم الجمال وملكاته مجرد بداية تبحر بهن إلى آفاق العالمية غير المحدودة، رافضات بحسم أن يكون التعري أو المواصفات الجسدية هي السجادة التي تعبرها الأقدام إلى تحقيق أحلامهن، مشددات على أن الجمال وحده لا يكفي للتربع على عرش ملكات جمال العالم، بل هناك الكثير من المفردات نتعرف على تجربة ثلاث منهن ( سارة ، ودنيا وتارا ) وإلى تجربتهن على عرش الجميلات عبر السطور التالية.

فتاة مثقفة وواعية، طموحات بلا حدود، وعلى رأس هذه الطموحات الفوز بلقب «ملكة جمال الكون».. هذه هي دنيا حامد، التي قادتها خفة ظلها، ورقة ضحكاتها، وبشرتها الخمرية الصافية، وثقافتها الموسوعية إلى أن تحمل لقب «ملكة جمال مصر للعام2010 ».

القاهرة - دار الإعلام العربية

دنيا .. ملكة الكون

«أنا كأي فتاة عصرية، عمري 22 عاماً، أدرس بقسم إدارة الأعمال بالأكاديمية البحرية، يمكنكم أن تقولوا إن حياتي عادية».. هكذا بدأت دنيا الحديث عن نفسها موضحة: أعشق دراستي بشكل كبير، ودوماً كنت من الأوائل في دراستي، ذلك أنني أتابع دراستي بعناية واجتهاد، ولا أكتفي بمقرراتي الدراسية، إنما كنت منذ طفولتي المبكرة حريصة على التزود بشتى المعارف والمعلومات والمهارات، فأنا أحب القراءة وأرغب بشدة في تعلم مختلف اللغات الحية حتى ألمّ بثقافات شتى عبر أرجاء العالم.

تضيف ملكة جمال مصر للعام2010 : الجمال وحده لا يكفي للحصول على اللقب، بل كنت دوماً أشجع نفسي على أن أتثقف في مختلف المجالات، فحرصت على أن يكون لديّ وعي سياسي وديني واجتماعي.

تضيف دنيا: لست غريبة على عالم الجمال، فمنذ صغري عشقت عالم الأزياء، فكنت دائماً مواكبة له، وسافرت كثيراً للخارج لمتابعة عروض الأزياء العالمية عن قرب، وبالفعل قررت بجانب الدراسة أن أعمل كموديل لبعض بيوت الأزياء بمصر، حتى جاءتني الفرصة للمشاركة في مسابقة Miss Egypt، وبالفعل اشتركت وفزت باللقب، بالإضافة إلى ذلك فإنني أحب السفر والرحلات الطويلة خاصة إلى أوروبا، لأنني أستفيد كثيراً منها في التعرف إلى ثقافات العالم.وعن طموحاتها تضيف: Miss Egypt ليس آخر المطاف، بل بدايته.

تارا .. ملكة جمال المراهقين

عمرها 17 عاماً.. مغرمة بروايات شكسبير، وتدرس في مدارس أميركية، جمالها وثقافتها لم يؤهلانها فقط لحصد لقب محلي.. بل تجاوزته لتصبح أيضاً ملكة جمال إفريقيا للمراهقين.. إنها «تارا عماد» فتاة تسبق خبراتها سنوات عمرها بكثير، معجبة كثيراً بالفنان الشاب أحمد حلمي، وتتمنى أن تتاح لها الفرصة للعمل معه في أحد أفلامه خاصة ذات الطابع الكوميدي.. وكغالبية فتيات جيلها تحب خفة دم تامر حسني وتتمنى أن تشاركه بطولة فيلم استعراضي كبير.

«أعيش حياتي كأي فتاة في عمر السابعة عشرة، لم تختلف حياتي كثيراً بعد المسابقة عن قبلها.. فما زلت طالبة في الصف الثاني الثانوي، أعلم جيداً أن الدراسة مهمة بشكل كبير خاصة أنني ما زلت صغيرة ، وخبرتي في الحياة ليست كبيرة، وبالتالي الدراسة بالنسبة لي هي الثقافة التي يجب أن أتسلح بها في حياتي الاجتماعية والعملية».. هكذا تحدثت «تارا» عن نفسها مضيفة: أقرأ كثيراً، وأعشق الأدب الإنجليزي، خاصة روايات شكسبير، أتمنى أن أدرس جميع اللغات حتى أستمتع بقراءة كل الروايات العالمية الشهيرة للكتاب العالميين، ذلك أنها تتضمن خلاصة تجربتهم الحياتية، خلاصة فكرهم وثقافاتهم، وأنا شخصياً استفدت من خلال هذه القراءات التي جعلتني أسبق سني كثيراً، ما أتاح لي الاشتراك في مسابقات تعتمد على الثقافة مثل مسابقة Miss Teenagers التي حصلت على لقبها وذلك أسعدني كثيراً، ذلك أنني أول ملكة جمال للمراهقين في مصر، وسافرت أخيراً إلى البرازيل للمشاركة في مسابقة Miss World Teenagers فحصلت على لقب الوصيفة الأولى، وأيضاً على لقب ملكة جمال المراهقين عن قارة إفريقيا.

سارة .. ملكة جمال العالم

ومن «تارا» إلى «سارة».. فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، أحلامها بسيطة مثل حياتها، لكن طموحاتها لا تعترف بالحدود.. هذه هي ثالث الملكات المصريات الجميلات «سارة الخولي»، لم يتعد عمرها 18 عاماً.. وكانت قد سافرت إلى «دبي» لدراسة المسرح، لكنها عندما قادتها المصادفة للتعرف إلى مسابقة ملكات الجمال عادت لتحصد لقبMiss Egypt World..

عن تجربتها في عالم الجميلات قالت سارة: «اشتركت في مسابقةMiss Egypt World حين كنت في «دبي» بدولة الإمارات العربية المتحدة، أرسلت الاستمارة بالبريد مع صوري الشخصية، لم أكن قد أنهيت دراستي الجامعية لكني فوجئت بأنه تم قبولي، ولذلك غادرت إلى القاهرة قبل المسابقة بعشرة أيام، تعرفت إلى الجميلات اللواتي وصلن إلى المرحلة النهائية، ولم أصدق بعدها حصولي على اللقب.