التوتر إضطراب في التوازن النفسي للإنسان، نتيجة ظروف خارجية مثل وجود مشكلات لا يستطيع الفرد التغلب عليه . التوتر ليس أمرا طبيعيا في الجسم وهذا هو السبب الذي يجعلك تحس بأنك لست مستريحا وأنك قلق ثائر الأعصاب بينما أنت تشعر بالراحة والطمأنينة حين تهدأ وتسترخي .
ويسبب القلق أمراضا عضوية منها أمراض القلب والقرحة والصداع العصبي المستمر ولهذا لا بد من التعامل ومواجهة التوتر بالتالي تستطيع التغلب على التوتر . هذه بعض النصائح التي تساعدك في التغلب على التوتر :
النوم العميق المريح
ييسر لك بدء يوم تشعر فيه بالراحة والأسترخاء، وهذا يسهل لنا أعمالنا وواجباتنا اليومية دون أن نتوسع في بذل الجهد . والهدوء والظلام يهيئان الجو المناسب للنوم لأنهما يمنعان عن العقل التنبه عن طريق العين والأذن ويستحسن أن تقضي الساعة التي تسبق النوم مباشرة في تأمل هادئ أو في حديث مسلي أو في قراءة كتاب خفيف أو في نوع آخر من النشاط الذي لا يدعو إلى تنبيه العقل مثل الإسترخاء لربع ساعة في مقعد مريح قبل النوم . إن الخوف من الفشل يزيد من احتمالات الفشل .
وحين يلم بنا الخوف نبذل جهدا زائد بلا وعي بينما نحن في حاجة ملحة، في تلك اللحظات بالذات إلى أكبر قدر من الهدوء والأسترخاء، والشيء ذاته ينطبق على الأرق هي التي تؤرقنا .
الهدوء والإسترخاء
يضعفان الإحساس بالإلم إلى حد كبير، وإن التوتر والخوف يشوهان الواقع فإذا ذهبت إلى طبيب الأسنان ليخلع لك ضرسا وشعرت بالتوتر عندما تجلس على مقعد العلاج فإن التوتر يجعلك تتوقع ألما شديدا وهذا التوقع يؤدي فعلا إلى إحساسك بالألم
وهو وهمي لا وجود له، ولكنك إذا كنت هادئا ومسترخيا فأنك سوف تشعر بآلام أقل .
تذكر أن معظم الناس الذين تقابلهم، يريدون أن تكونوا أصدقاء لك
لهذا لاتخلق جوا دفاعيا في عقلك الباطن ضد عدو تتخيله مما يسبب لك التوتر. إذن عليك أن تقابل الناس في هدوء وحسن ظن بهم وألا تكون حذرا ومتحفزا كما لو كنت منافسا في حلبة المصارعة.
