ممثل شاب يصفه النقاد ببطل الأدوار المركبة، بدأ حياته الفنية ككومبارس في »عمارة يعقوبيان« 66 و»حليم« لكن موهبته لفتت انتباه المنتجين إليه، ليصبح واحدا من أهم نجوم السينما خلال العامين الأخيرين، فقد تعرف عليه الجمهور في »الوعد« وأشادوا به في »رسائل البحر« .
فيما شبهه فريق ثالث بالفنان أحمد زكي في أدائه®. هو الممثل آسر ياسين الذي يخوض حالياً تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم »بيبو وبشير« ®.حول هذا العمل التقيناه ودار الحوار التالي. في »بيبو وبشير« تخوض مغامرة فنية، حسب وصف البعض، كونها أول تجربة إخراجية لمريم أبو عوف؛ ما ردك؟لم تشغلني مثل هذه الأقاويل، فمريم أبو عوف لديها خبرة كبيرة اكتسبتها بعد سنوات الطويلة من العمل مع كبار المخرجين مساعدة مخرج وممثلة أيضاً، لدرجة أنه يمكنها إخراج فيلم عالمي. وليس فيلماً مصرياً فقط، ففي أول لقاء جمعني بها لمناقشة السيناريو شعرت أنها تمتلك أدوات جيدة يفتقدها عدد هائل من المخرجين على الساحة، ويكفي أن المخرج محمد خان سيظهر معنا ضيف شرف في الفيلم مما يؤكد ثقته الكبيرة في مريم.
بعض الصحف أكدت أن عزت أبوعوف اختارك لتكون مذيعاً لمهرجان القاهرة السينمائي لموافقتك على المشاركة في فيلم من إخراج ابنته®.
هذا الكلام لا يمتّ إلى الواقع بصلة فقد وقع الاختيار عليّ لأكون مذيعاً لفقرات المهرجان في العام الأخيرذ إلا أنني كنت مشغولاً بفيلم »رسائل البحر«، لذلك اعتذرت، وتمت الاستعانة بعمرو واكد، فضلا عن ذلك فإن هناك معايير تحكم اختيار مقدم الفقرات والضيوف وأعضاء لجنة التحكيم، وهي إجادة اللغة، وأنا خريج مدارس أجنبية، وكنت طالباً بالجامعة الأميركية، لذلك لا أرى أي علاقة بين اختياري مذيعاً للمهرجان وفيلم »بيبو وبشير«.
دنيا ونيللي
وما السبب في اعتذار دنيا سمير غانم عن عدم مشاركتك البطولة؟
هذا السؤال يجب أن يوجه إليها؛ لأن لها مطلق الحرية في الموافقة على الدور الذي تجد نفسها فيه، فقد فوجئت برفضها توقيع العقد ووقعنا في ورطة بسبب ذلك، لكن شركة الإنتاج أسرعت بعرض السيناريو على الفنانة نيللي كريم التي أبدت استعدادها للعب دور »بيبو« في الفيلم، وإن كنت أعتقد أن رفض دنيا يرجع إلى انشغالها بأكثر من عمل فني في وقت واحد.
إذن الفيلم لن يلحق بموسم عيد الأضحى كما كان مقرراً .
بالطبع؛ لأننا لم نصور حتى الآن سوى بعض المشاهد الداخلية في بلاتوهات أستوديو مصر، ونحتاج إلى شهرين على الأقل؛ لأن أحداثه تدور حول لاعبي منتخب كرة السلة في مصر، الأمر الذي يحتاج إلى الانتقال إلى عدة دول أوروبية لتصوير بعض المشاهد.
وماذا عن فيلم »المسطول والقنبلة«؟
تم ترشيحي أيضاً لبطولة فيلم »المسطول والقنبلة«، حيث تلقيت اتصالاً هاتفياً من السيناريست ممدوح الليثي يخبرني فيه بأنه وقع الاختيار عليّ للعب دور البطولة في الفيلم بعد انسحاب بطله أحمد الفيشاوي ولم يصرح بالأسباب، فاشترطت عليه قراءة السيناريو أولاً والموافقة على شروطي، وأولها البدء في التصوير بعد الانتهاء من »بيبو وبشير«.
كل دور ينادي صاحبه
لكن هذا الفيلم في دوامة التأجيلات منذ فترة طويلة!
هناك بعض التعقيدات تعترض بعض الأعمال الفنية، وأعتقد أنه قد آن الأوان للالاالمسطول والقنبلةلالا أن يدخل في مرحلة التنفيذ، وهذا الكلام أكده لي المخرج الكبير محمد خان، وأظن أنه هو الذي رشحني للمشاركة في الفيلم مع روبي.
ألا يقلقك أن تؤدي دوراً رفضه أحمد الفيشاوي؟
كل دور ينادي صاحبه، ولو كانت السينما تعترف بهذا المبدأ لكانت معظم أفلام السينما التي انسحب أبطالها في طي النسيان، وأعتقد أنني أصبحت لديّ الخبرة التي أستطيع من خلالها الحكم على الأمور.
البعض يقول إن روبي لو اجتمعت في فيلم مع آسر ياسين فلن تستطيع الأسرة المصرية والعربية مشاهدته بسبب الجرأة التي يتحلى بها كلاكما؟
أولاً الفيلم خالٍ من مشاهد الرومانسية والإسفاف، ويدور في إطار كوميدي ساخر عن قصة لنجيب محفوظ حول شاب يدمن المخدرات ويتحدث في السياسة ويرتكب العديد من الأخطاء خلال حياته فيتعرض للاعتقال، وبعدها يصبح رئيس حزب سياسي بعد أن كان مدمن مخدرات.
أنا ومنى زكي
وما رأيك فيما يتردد من احتواء »أسوار القمر« على مشاهد مثيرة تجمعك بمنى زكي؟
بصراحة أنا مندهش من الهجوم الذي يتعرض له الفيلم منذ الانتهاء من تصويره، حيث أفاجأ كل يوم بنشر هذا الكلام على المواقع الإلكترونية والصحف وكأنها حملة موجهة ضد الفيلم، لكنني أؤكد أن كل ما ينشر حول هذا الموضوع أكاذيب، والفيلم لا يحتوي على أي مشهد ساخن كما يتحدث البعض.
لماذا أخذ البعض عليك أنك مستعد لتقديم أي دور فيه سخونة وجرأة؟
لا أعرف، لكن يبدو أن بعض المشاهد التي عرضت في فيلارسائل البحرلالا هي التي جعلتهم يأخذون عني هذا الطابع، غير أنني أعتقد أن الأعمال القادمة ستجعلهم يغيرون حكمهم على آسر ياسين بأنه بطل الأدوار الجريئة والساخنة.
لكن هذه هي سينما داوود عبد السيد؟
أعتقد أن الحكم على مخرج كبير مثل داوود عبد السيد بهذا الشكل فيه إهانة لتاريخه الفني؛ لأنني أعتقد أنه مدرسة من نوع خاص، وكنت أتمنى أن أعمل معه منذ أن اتجهت إلى الفن، وقد تحققت أمنيتي وأتمنى أن أكرر نفس التجربة؛ لأنني ما زلت حتى هذه اللحظة أحصد أصداء نجاح الفيلم.
قلت إنك سوف تعتزل الفن في حالة نجاح الفيلم، ولم يحدث ذلك .
كان ذلك على سبيل المجاز، لكن للأسف أخذها البعض عليّ بالرغم من أنني كنت أقصد أن الفيلم سيحظى بنجاح مدوٍ، فقد أردت من خلال هذا اللفظ الإعراب عن مدى ثقتي في تقديم الدور واعتزازي به، فقد تركت مهنة الهندسة بسبب عشقي للتمثيل، وقد حققت ما أريد ولن أتنازل عنه بسبب لفظ خرج مني في لحظة ما.
مهرجان أبو ظبي
وما شعورك وأنت تشارك في مهرجان أبو ظبي السينمائي أخيرا بفيلم »رسائل البحر«؟
بصراحة تملكني الشعور بالرضا عن كل مشهد أديته في الفيلم بعد أن تم عرضه في المسابقة الرسمية للمهرجان، وكنت أتمنى الحصول على جائزة من هذا المهرجان الذي استحوذ هو ومهرجان دبي على إعجاب واهتمام الكثير من الفنانين خلال الفترة الأخيرة.
قدمت البطولة المطلقة، فهل من الممكن أن تعود للدور الثاني؟
ليس لديّ أي مانع على الإطلاق من خوض الدور الثاني ما دمت مقتنعاً بقصة الفيلم ومجموعة العمل المشاركة، وقد حدث ذلك معي في فيلم فيلاالوعدلالا، حيث اشترطت الشركة المنتجة عدم المشاركة في أي فيلم آخر؛ لأنه بطولة مطلقة، فرفضت وشاركت في فيلم »زي النهاردة« رغم أنه لم يكن دور بطولة، فعادت الشركة من جديد لتعتذر وتطلب مني القيام بدور البطولة في »الوعد«؛ لذلك لا توجد لديّ أي مشكلة على الإطلاق.
ولماذا ترفض دائماً أن يشبهك أحد بأحمد زكي؟
شرف كبير لي أن يتم تشبيهي بأحمد زكي، فأنا أحبه على المستوى الشخصي، وأتمنى تقديم أعمال لها قيمة كما فعل، لكنني أريد أن أصنع شخصية خاصة بآسر ياسين مثلما صنع أحمد زكي شخصية خاصة به بعيداً عن التقليد؛ ففي رأيي التقليد أول طريق الفشل، وأنا لديّ العديد من الأشياء لكي أقدمها خلال الفترة المقبلة.
يعتبرك البعض لهذا السبب فناناً مغروراً.
لماذا يوصف الفنان الذي يقول الحقيقة بأنه مغرور؟! بالعكس كان الأحرى أن يُطلق عليّ إنسان يعتز بفنه وشخصه بدلاً من اتهامي بالغرور، فأنا رفضت الاستسهال والعيش في جلباب غيري، وأردت أن تكون لي شخصيتي الحقيقية بعيداً عن التزوير والتدليس؛ لأنني لست مونولوجيست، حتى أقوم بتقليد الفنان الراحل أحمد زكي.
لو عُرض عليك أن تكون ضيف شرف في مسلسل ، هل ستوافق؟
ولِمَ لا! فأنا كما قلت أعشق العمل في أي دور سواء كان كبيراً أم صغيراً، كما أنني شاركت بالفعل ضيف شرف مع الفنانة يسرا في مسلسل »خاص جداً«، وسعدت بذلك؛ لأن المسلسل لكاتب مميز هو تامر حبيب، ونجمة كبيرة مثل يسرا يتمنى أي فنان العمل معها، دون أن يبحث عن حجم الدور.
القاهرة - دار الإعلام العربية

