إذا كان الذهب، زينة وخزينة، كما تردد أغلبية النساء، فإنه أكد صحة هذه المقولة في السنوات الأخيرة بلا شك، سواء بسبب ارتفاع أسعاره أو تزايد جمال تصميماته.

وربما تكون هذه المقولة هي ما دفعت العديد من بيوت المجوهرات الرفيعة أن تبحث عما هو أكثر من الزينة، بطرح مجوهرات اقرب إلى التحف الفنية، كل ما فيها ينطق بحكايات مثيرة وممتعة. يُمثل شراء هدية ذهبية وإهداؤها لمن نحب أو حتى لأنفسنا تقليدا يبهج النفس ويمنيها بالحظ السعيد، أو يدخل قدراً كبيراً من الفرح إلى قلب إنسانة تبقى تذكر ذلك طوال حياتها، وعلاوة على ذلك، فإن الذهب هو من المدخرات العائلية التي لا تفقد قيمتها أبداً، وعلى مر الزمن، لا يزال الذهب يحافظ على أهميته وينال التقدير والاستحسان من بني الإنسان.

ويرتبط شراء المجوهرات الذهبية بالمناسبات السعيدة مثل الزفاف، والأعياد والمناسبات السنوية، وأعياد الميلاد، وعند قدوم مولود جديد. وتشير الأبحاث ودراسات السوق إلى أنه توجد شرائح من المستهلكين تهتم بشراء المصوغات والمجوهرات الذهبية وذلك على الرغم من اختلاف حجم هذه الشرائح وعددها من بلد لآخر.

عند شراء المجوهرات، توجد دائماً عادات مشتركة بين البلدان المختلفة. ويتأثر الطلب على المجوهرات بعوامل اجتماعية وثقافية، إلا أن أبحاث السوق تشير إلى أن الشعور والتعلّق بالمجوهرات الذهبية هو عامل مشترك وشائع بين الناس على اختلاف بلادهم.

ومناسبة عيد الأضحى هي مناسبة شاملة يحتفل فيها كل الناس ويشعرون بالفرح والحبور، لأن العيد يجلب معه الشعور بالسعادة والأمل لكل الناس، لذلك فإن كل العالم يستعد وقبل أسابيع من أجل الاحتفال بيوم العيد، ربما لشراء شيء خاص للتعبير عن التقدير لشخص له معزة غالية، حيث تخبّأ الهدية الذهبية القيمة لمناسبة كبيرة مثل عيد الأضحى،ومن جانب آخر أصبحت العملات الذهبية من أنواع الزينة القديمة وهي حالياً تُرمى في الدرج.

أما اليوم، فإن مناسبة العيد هي مناسبة خاصة وعزيزة، حيث يمكن أن تشتري المرأة لنفسها قطعاً من الحجم الكبير، أو سواراً ذهبياً مصنوعا بيد ماهرة، أو طوق، أو نصف مجموعة مع خواتم تنسجم مع مناسبة عيد ديوالي.

وفي وقتنا الراهن، أصبحت النساء تفضل ارتداء قطع الزينة والمجوهرات التي تستطيع أن تعبر عن كيانهن وشخصيتهن الفريدة وتبرزها أمام الجميع عند الالتقاء مع الأهل والأصدقاء في أيام العيد.

ولم تخرج دار مجوهرات كاريرا عن هذه الموجة، فقد فاجأتنا هذه المرة بعودتها إلى جذورها الاسبانية من خلال تصميمات ترقص على نغمات الفلامينكو وقوة مصارعي الثيران، زادتها لمسات من أشعة الشمس انعكست على الذهب الاصفر المرصع بالماس على شكل تطريزات، فنية راقية.

فالانطباع العام الذي تخلفه كل قطعة في المجموعة انها مزيج من الفخامة والرومانسية والجمال الوحشي إن صح التعبير، إلى حد أن أول ما تبادر إلى الذهن عندما أزاحت الستار عن مجموعة جديدة لعام 2010 باسم De Luces، صور مصارعي الثيران الإسبان برشاقتهم وملابسهم الغنية بالتطريزات، وهي صورة مثيرة للأحاسيس فعلا.

لذا إذا كنت تريدين التميز، بشكل واضح، فما عليك إلا ان تقتني قطعة من هذه المجموعة سواء كانت أقراطا أو خاتما أو سوارا.

وشتهر مجوهرات ليالي بمصوغاتها الألماسية ذات التصاميم الفريدة، وفي هذا العام وبعد توسيع نطاق الخبرات التي لديها تعلن عن إطلاقها مجموعة جديدة من المجوهرات الذهبية باسم »ذهب ليالي« وذلك بالتعاون مع مجلس الذهب العالمي.

تتفردُ قطع مجموعة مجوهرات »ذهب ليالي« بكونها ذات تصميم تقليدي مع لمسة عصرية موقعة بقطع ألماسية أنيقة، وتأتي هذه المجموعة من دار التصميم الإيطالية لورنزو أونغاري.

فيلاذهب يلمع أكثر من الألماسلالا هذا هو الشعار الذي اختارته لنفسها شركة المجوهرات لورنزو أونغاري جيويللي التي تأسست في العام 1988، وتمكنت في العام 2004 من تسجيل براءة اختراع باسم sparkle خاصة بتقنيات اللمسات النهائية المميزة على المصوغات الذهبية ويمنح هذا الابتكار سطح الذهب انعكاسات متوهجة.

إن تقدير الشركة لروح المبادرة عززت موقعها وجعلتها ذات مكانة فريدة في مجال التصميم وأوضحت ميلها إلى أسلوب الفن المعاصر في مجوهراتها. وتتلخص مهمة الشركة في ابتكار تصاميم تستند إلى البحوث مع اعتماد أحدث أساليب التسويق. إن مجوهرات أونغاري تلبي الحاجات المتنامية إلى الرفاهية الفاخرة.

دبي - رشا عبد المنعم