تتألّف شلّتنا اليوم من 5 صبايا، كلٌ منهن وُلدت في بلد، ونشأت أو تابعت دراستها في بلدٍ آخر، ومن ثمّ آل بها المآل إلى إمارة دبيّ، »حيث تجتمع كلّ جنسيّات الأرض«، على حدّ تعبيرهن.

فرحوُلدت في لبنان، وترعرعت وتلقّت دراستها في العاصمة الأستراليّة سيدني. تبلغ من العمر 26 عاماً، وقد انتقلت إلى دبي منذ أربع سنواتٍ ونصف السنة، وهي تقيم مع أخواتها. قبل دبي، كانت فرح تعمل بمجال العلاقات العامّة، وعندما أدركت الازدهار الذي تعيشه هذه الصناعة هنا، قرّرت الانتقال إلى جانب أخواتها. فرح ممتنّة لهذه المدينة للتقدّم الذي أحرزته في مجال عملها، وعلى شخصيّتها أيضاً.هوايتيتقضي فرح معظم وقتها مع الشلّة، وعندما تكون وحيدةً، تحبّ القراءة ولها زياراتٌ منتظمة إلى متاجر »بوردرز« و»بينوكيو« في »دبي مول«. تحبّ فرح أيضاً المشي، وتقصد حديقة الصفا دائماً لتمارس هذه الهواية في بيئة نظيفة وهادئة.

من النشاطات التي تمارسها فرح أيضاً، هي زيارة المنتجعات الصحيّة، لأنّها تشعر بضرورة تدليل نفسها بين الحين والآخر، ولاسيّما بعد الفترات التي تزيد فيها وتيرة العمل. شميم تبلغ شميم من العمر 24 عاماً، وهي سودانيّة مصريّة، عاشت معظم حياتها في نيوزيلندا. حصلت على شهادة في التسويق والأعمال الدولية، إلا أنّها لم تعمل بها على الإطلاق. بدأت حياتها العملية في مجال التسويق الترويجيّ، وهي لا تعرف بالضبط الظروف التي نقلتها إلى دبي، إلا أنّها سعيدة بالتجربة التي تعيشها منذ سنتين، خصوصاً مع وجود أختها وأولادها هنا، حيث يُمكنها دائماً الإحساس بشعور الأُسرة.

هوايتي

شميم بطبعها تحبّ الناس، وأهمّ خصالها، حسب رأي أصدقائها، هي أنّها اجتماعيّة جدّاً ويُمكن بسهولة أن تدخل إلى قلوب الناس. وتحبّ أيضاً مواقع التواصل الاجتماعيّة، خصوصاً »تويتر« الذي يُمكنها من خلاله إطلاع أصدقائها على تفاصيل حياتها.

تُمارس شميم أيضاً صفوف رياضة »البيلاتيس« بنادي »إيكسيل« في منطقة جي بي آر. تحبّ شميم أيضاً الطبخ، وهي ماهرة في تجهيز الأطباق المكسيكيّة اللذيذة، بشهادة صديقاتها.

سارة

تسري في عروق سارة الدماء البحرينيّة والإيرانيّة والهنديّة، عمرها 28 عاماً وقد انتقلت إلى دبي منذ 7 أشهر. وهي سعيدة لوجودها هنا، لأنّ ذلك يتيح لها فرصة الالتقاء بالكثير من الناس من جنسيّات مختلفة. في البحرين، كانت سارة تعمل بمجال العلاقات العامّة، إلا أنّها قبل ذلك عملت بمجال المصارف، وكان خيار الانتقال إلى العلاقات العامّة قفزة كبيرةً في حياتها.

هوايتي

أثناء قضاء الوقت في المنزل، تُحبّ سارة القراءة ومشاهدة الأفلام، وقبل الانتقال إلى دبي، كانت تُمارس رياضة ركوب الخيل، وتلعب الركبي مع أصدقائها. في عُطلات نهاية الأسبوع، تُشارك »سارة« بتصوير برنامج »هو وهي« لتلفزيون الواقع الذي يتمّ عرضه على قناة »إم بي سي« الفضائيّة. وفي حال لم تكن مشغولةً بالتصوير، لا بدّ لها من التسوّق لتشتري بعض الأحذية التي تحبّ الاحتفاظ بها.

إيلاين

هنديّة الأصل، تبلغ من العمر 27 عاماً، وقد وُلدت ونشأت في الإمارات. خلال فترة دراستها، انتقلت إيلاين إلى الولايات المتّحدة، ومكثت هناك فترة أربع سنوات ونصف السنة، قبل أن تعود إلى دبي سنة 2006، لتبدأ حياتها العمليّة.

قبل انتقالها إلى شركتها الحاليّة، كانت إيلاين تعمل في مجال العلاقات العامة أيضاً لإحدى شركات التطوير العقاريّ، وفي فترة ما قرّرت الانتقال إلى شركة »أكتيف«، التي تقول إنّها سعيدة جدّاً في محيط العمل الذي أمّنته الشركة لها.

هوايتي

ممارسة الرياضة، وخصوصاً صفوف »بودي كومبات«، هي ما يشغل وقت إيلاين في أيّام العطلات، وتحبّ أيضاً قراءة الكتب، ولاسيّما النثريّة التي تتحدّث عن قصصٍ حقيقيّة. وبالإضافة إلى ذلك، لا بدّ لإيلاين من زيارة المنتجعات الصحيّة، متى أتيحت لها الفرصة، وهي تفضّل، »كليوبترا« في وافي سنتر، و»تاليز« في مدينة جميرا. وتشعر أيضاً بالحاجة دائماً لقضاء الوقت مع أسرتها التي لا تزال تعيش في دبي.

دينا

وٌلدت دينا في العاصمة العراقيّة بغداد، وانتقلت مع أسرتها إلى نيوزيلندا سنة 1999، حيث أتمّت دراستها هناك بمجال العلوم الطبيّة الحيويّة. بعد تخرّجها بدأت تعمل في مجال التسويق، وانتقلت إلى دبيّ منذ سنة ونصف السنة تقريباً، لتحصيل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال.

منذ أربعة أشهر تقريباً، أي بعد أن انتهت من الجزء الشاق في دراستها، قرّرت أن تعود للعمل، وكان الخيار في مجال العلاقات العامّة لأنّها تتطلّب ما تمتلكه شخصيّتها من حبّ التعرّف إلى أناسٍ جُدُد.

هوايتي

إلى جانب الخروج مع صديقاتها في العمل، تحبّ دينا قضاء الوقت مع أسرتها، والخروج إلى مختلف الأماكن في دبي. وتحبّ أيضاً لعب رياضة الغولف، وتٌمارسها في الشتاء خاصّةً ضمن نادي الإمارات للغولف. ومن الرياضات التي تعشقها، رياضة كرة القدم، وهي من مشجّعي نادي »ليفربول«. للسينما أيضاً حصّةُ من حياة دينا، فهي تحبّ الأفلام الدراميّة الحزينة، وتعشق كلّ ما يلعب بطولته جوني ديب.

(نحب جي بي آر)

أكثر النشاطات التي تحبّها شلّتنا هي تناول الطعام في الخارج، بالإضافة إلى شرب الشيشة. وأكثر المطاعم التي يرتدنها مطعم »مزة هاوس« في سوق البحار، والمجلس الموجود في فندق »راديسون ساس« بمدينة دبي للإعلام، لقربه من مكان عملهم.

و»ريم البوادي«، حيث يلتقون بأصدقائهم من خارج الشلّة في المكان المفعم بروح الشباب. يحبّون أيضاً منطقة »جي بي آر« التي تنتشر فيها المطاعم من مختلف المطابخ العالميّة.

شلّةٌ رياضيّة

تَعتبر هذه المجموعة من الصبايا أنّ الرياضة أمرٌ أساسيٌّ يجمعهم، فشميم على سبيل المثال تحضر دروس ال»بالاتيس« دائماً، ودينا تمارس رياضة اليوغا. فيما تحبّ فرح رياضة المشي، والمكان المحيط بمنزلها يتيح لها مساحةً مميّزةً للمشي. إيلاين أيضاً تحضر صفوف »بودي كومبات« التي تنظّمها نوادي »فيتنس فيرست« الرياضيّة.

علي محيي الدين