اعتدنا دائما على تكرار تلك المقولة حتى ظننا أنها من المسلمات، فكلما أتت حالة معينة خلافا لما اعتدنا عليه دائما في مثل هذه الحالات فإننا نقول إنه (لكل قاعدة استثناء)، أو كما يقال إن الاستثناء يؤكد القاعدة ولا ينفيها.
ولكن المشكلة هنا تأتي عندما نجد قواعد ليس لها استثناء، وبالتأكيد هناك قواعد ليس لها استثناء؛ فأين تقع تلك القواعد من تلك المقولة السابقة؟ هل تعنى أن تلك المقولة خاطئة؟.
في دراسة أجريت على مجموعة من الرجال، تم رصد تصرفاتهم وتبريراتهم حول الأخطاء التي وقعوا فيها، فظهر 85% منهم يبرر خطأه بهذه المقولة »لكل قاعدة استثناء«، الأمر الذي حلله علماء النفس في ما بعد على أنه دعوة لتبرير الخطأ وتمريره وعدم مواجهته.