سجلت الفنانة اللبنانية دارين حدشيتي إعجابها باللهجة الخليجية، الامر الذي دفعها لانتقاء ثلاث أغنيات خليجية، والتعاون مع الدكتور يعقوب الخبيزي والشيخ صباح ناصر الصباح.

ألبوم موجه للشعب العربي هو حلم حدشيتي، الذي تسعى إلى الوصول إليه وتحقيقه من خلال الغناء ل22 دولة عربية، فبعد أن غنت في الفترة الماضية للكويت وقطر وتونس، تحضر حاليا أغنيات للإمارات ومصر والسعودية. »الحواس الخمس« التقى حدشيتي ليهنئها على كليبها الجديد »أحلى الشباب«، ويسألها عن حقيقة الخلاف بينها وبين رولا سعد، وغيابها عن الحفلات الغنائية.شاهدناك في أغنية »أحلى الشباب« بلوك جديد يتسم بالبساطة، لم تكترثي فيه بأناقتك، ومظهرك الخارجي، على عكس باقي الفنانات؛ فما هي وجهة نظرك في هذه الطلة؟

كلمات الأغنية هي التي تحدد قصة الكليب، واللوك الذي سأظهر به، وأنا في الغالب أفضل الكليب الذي يحمل مضمونا جيدا ومعبرا، ويظهرني بشكل بسيط بعيد عن التكلف؛ فأنا في هذا الكليب سلطت الضوء على حياة الفقراء.

تحضرين للألبوم منذ فترة طويلة، متى ستقومين بطرحه في الأسواق؟

لا أزال في مرحلة التحضير، فالألبوم يحتاج إلى الكثير من الوقت، وذلك لانتقاء الكلمات والألحان المناسبة، ولكني أعد الجمهور العربي بألبوم غنائي منوع يتضمن عدداً من اللهجات الغنائية؛ اللبنانية والخليجية والمصرية.

وتعاونت فيه مع عدد من الشعراء والملحنين؛ فهناك تعاون بيني وبين الدكتور يعقوب الخبيزي، الذي لحّن لأول مرة أغنية لبنانية جميلة جداً، والشيخ صباح ناصر الصباح. وسأقوم بإصداره في بداية العام المقبل.

ما الذي دفعك للغناء باللهجة الخليجية؟

أنا معجبة بالغناء الخليجي، فمنذ بداية انتشار الأغنية الخليجية وأنا أبحث عن موضوعات جديدة، وقد استمعت إلى عشرات الأغنيات، ولم أجد أنها تناسب صوتي، أو الفكرة التي أريد الحديث عنها. في النهاية الأغنية المنفردة سواء خليجية أو غير خليجية ينبغي أن تناسب صوت الفنان. وقد انتهيت حاليا من تصوير الأغنية الخليجية »حضوره« وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.

يقال إنك بصدد التحضير لألبوم غنائي موجه للدول العربية؛ ماذا عنه؟

سبق أن غنيت لكل من تونس والكويت وقطر وفلسطين ولبنان، وحاليا أحضر أغنيات لمصر والإمارات والسعودية والعراق، فالغناء ل22 دولة عربية هو حلمي الذي أسعى إلى تحقيقه في الفترة المقبلة، حتى يتسنى لي جمع هذه الأغنيات فيما بعد في ألبوم غنائي موجه للشعب العربي.

حدث أخيراً سوء تفاهم بينك وبين رولا سعد على خلفية أغنية »كل القصة«، فهل تصافت القلوب في ما بينكما أم لا يزال الأمر عالقا؟

لم يحدث أي خلاف بيني وبين رولا، ولكن بعد أن أصدرت رولا أغنية »بشرفك« لاحظ جمهوري وجود تشابه كبير باللحن والتوزيع بينها وبين أغنيتي »كل القصة«، ما دفع بعض المعجبين بفني للدفاع عن أغنيتي والتساؤل عن أسباب هذا التشابه.

لمسنا غيابا واضحا لك في الحفلات والمهرجانات الغنائية؛ فما السر وراء ذلك؟

ليس هناك سر، وأعتقد بأن الموضوع معروف للجميع؛ فهناك شركات إنتاج تحتكر هذه المهرجانات لصالح نجومها، وتستبعد آراء الجمهور، الذي يرغب في رؤية وسماع نجمه المفضل.

ألم يجعلك ذلك تفكرين في الانتقال لشركة إنتاج أخرى، تضمن لك المشاركة في المهرجانات؟

إطلاقاً، فأنا مرتاحة كثيرا في موقعي بشركة »ليا برودكشن«، فقد تأسست خصيصا لإنتاج أعمالي الغنائية، إضافة إلى أنني لا أحب أن يحتكرني أحد، وهذا ما تقوم به بعض شركات الإنتاج.

رأينا بعض نجوم الغناء أبطالا في أعمال درامية وسينمائية؛ ألم يراودك حلم التمثيل؟

لا أمانع من خوض هذه التجربة، وقد تلقيت الكثير من العروض، ولكنني لم أجد فيها ما يناسبني، فأنا أريد الوصول للجمهور من خلال عمل قوي يزيد من رصيدي الفني.

تعيش الأغنية الشعبية اللبنانية حالة من الانتعاش والهيمنة الذكورية عليها؛ فأين الأصوات النسائية من ذلك؟

لا يوجد احتكار ذكوري، ولكن هناك أغنيات لا تستطيع المرأة غناءها على عكس الرجل؛ فعلى الرغم من إعجابي بأغنية »التنورة« للفنان فارس كرم، إلا أنني لا أستطيع تقديمها.

شكَّلت أغنية »جمهورية قلبي« للفنان محمد إسكندر، موجة من التنديد والتأييد، حيث اعتبرها البعض موجَّهة ضد المرأة، ورأى آخرون أنَّها وضعت المرأة في مكانها الطبيعي، حيث المنزل وتربية أولادها؛ فما هي وجهة نظرك ومع من أنت؟

أعجبت بهذه الأغنية، ولكنني أيضا مع عمل المرأة في حال أنها متفقة مع زوجها على ذلك، أما إذا وافقت على الجلوس في المنزل؛ فأعتقد بأنه لا توجد مشكلة، فالمرأة من وجهه نظري إذا تزوجت يجب أن يكون منزلها في بداية أولوياتها، ثم يأتي في المرتبة الثانية عملها.

هل تعتقدين بأن الصوت وحده قادر على نجاح الفنان؟

بالطبع لا، فالذكاء الفني والكاريزما واختيار الأغنية الحلوة كلها عوامل مهمة يجب أن تتوافر في الفنان إضافة إلى الصوت.

كيف تقيمين حال الأغنية العربية؟

بات عدد كبير من المغنين لا يهتمون سوى بجمع المال وتحقيق الشهرة في أسرع وقت بلا مضمون، أو قيمة يقدمونها، وهؤلاء عمرهم قصير لأنهم لا يعتمدون على أصواتهم، وإنما على رقصات الموديل في الأغنية، والإغراء المبتذل الذي يصيبني بحالة من الضيق بمجرد رؤية هذه الكليبات، إلا أنني لاحظت في الفترة الأخيرة أن الجمهور أصبح لديه مناعة من هذه الكليبات، وأتمنى أن يضع حدا لهذا الأمر، وأن يكون صوتي من الأصوات التي يكتب لها الخلود الفني.

ما الذي تقترحينه للحد من هذه الكليبات؟

وجود رقابة على هذه الكليبات، ولجنة تعتمد الأصوات الجيدة التي تستحق أن يسمعها الجمهور.

ماذا عن الحب والزواج؟

لم يدق قلبي إلى الآن، على الرغم من وجود الكثير من الرجال المعجبين بي، لكن المشكلة أنني لم استطع ان اتجاوب مع احد وان ابادله الحب، وأتمنى أن التقي الشخص الذي احلم به وأريده، وقتها سأعلن للجميع خبر زواجي.

دبي-عبادة إبراهيم