إيمان شاكر ممثلة مغربية شابة بدأت مشوارها الفني في شهر رمضان الماضي من خلال مسلسل »العار« الذي جسدت فيه شخصية فتاة نصابة، لكنها لم تكن تتوقع أن يثير هذا الدور أزمة في بلدها المغرب بعد عرض المسلسل.

وإيمان بدأت مشوارها مع الشهرة بالعمل في مجال عروض الأزياء ثم حصلت على لقب »ملكة الجمال المغربي« ومن بوابة الجمال اتجهت إلى التمثيل، في السطور التالية، تحدثت إيمان عن هذه المحطات.حدثينا عن الغضب الذي حدث تجاهك من أهل المغرب بسبب الشخصية التي قدمتها في مسلسل »العار«.للأسف فوجئت بهجوم كبير علي بعد عرض المسلسل، لا لسبب إلا لأنني قدمت فيه شخصية فتاة مغربية تقوم بالنصب على مصطفى شعبان، مع أنني عندما قبلت هذا الدور لم أنظر إليه من هذه الناحية بل تعاملت معه على أنه دور جيد، ولم أقصد به الإساءة إلى المغرب إطلاقاً، وأود أن أقول إلى جمهور المغرب إنني مغربية وأحب بلدي ولا يمكن أن أسيء إليه، وانتظروني في أعمال مقبلة ستكون مختلفة تماماً.

كيف جاء ترشيحك للعمل في »العار« وهو الأول لكِ في مصر؟

كان من خلال مدير التصوير في المسلسل، حيث عرفني عليه أحد الأصدقاء وهو محمود عاشور المصور، واقتنع بي ورشحني في هذا الدور للمخرجة شيرين عادل وفعلاً أسندته لي.

وماذا عن مسلسلك الآخر »فرح العمدة«؟

جاء عملي في مسلسل »فرح العمدة« من خلال المخرج أحمد صقر وأجسد فيه شخصية فتاة من مدينة طنطا حلمها التمثيل وتتعرف على أحد المنتجين، وفجأة تضطرها الظروف إلى أن ترتدي النقاب، وهذا العمل لم يعرض حتى الآن وأنتظر عرضه.

هوليوود الشرق

ألم تقلقي من أن تكون بدايتك من خلال شخصية فتاة نصابة وشريرة؟

كانت موافقتي على الشخصية في مسلسل »العار« تحدياً كبيراً بالنسبة لي وفضلت أن أبدأ حياتي الفنية وظهوري على الجمهور بشخصية مختلفة تماماً عن طبيعة شخصيتي.

لماذا اخترت أن تكون بدايتك في مصر؟

جاء ذلك من خلال أحد المنتجين الذي كان متواجداً في مهرجان »كان« في إحدى السنوات الماضية وعرض علي بطولة فيلم سينمائي عندما قابلته هناك، وعندما حضرت إلى القاهرة لتقديم الفيلم قرأت السيناريو ولكني رفضته لأني وجدته غير مناسب وسوف يحصرني في منطقة الإغراء، وانتظرت حتى جاءني مسلسل »العار«.

أما لماذا مصر، فهي البوابة الحقيقية لأي فنان عربي يسعى للشهرة والنجومية لدرجة أنه إذا جاءت لي فرصة بطولة فيلم في هوليوود وفيلم آخر في مصر سوف أختار الفيلم المصري لأنني أرى أن مصر هي بلدي، وحلمي أن أكون ممثلة عربية، ولست عالمية.

السينما المغربية

ولماذا لم تبدئي مشوارك الفني في المغرب؟

لم يعرض علي أي أعمال في المغرب وخاصة أن السينما هناك لا تزال في مرحلة البداية فهي مولود جديد، ولكن إذا عرض علي أي عمل في المغرب فسوف أوافق عليه دون تردد.

ما رأيك في اتجاه ملكات الجمال إلى مجال التمثيل؟

ليس ضرورياً أن تتجه أو تنجح ملكة الجمال في التمثيل، وبالنسبة لي أحب التمثيل منذ صغري وكان حلمي أن أكون ممثلة وليس ملكة جمال، فقد جاء دخولي مسابقة ملكة الجمال من خلال والدتي حيث أرسلت الـ »C.V« الخاصة بي إلى المسابقة وتم قبولي فيها وحصولي على اللقب.

وهذا اللقب لم يفرض علي أن أكون ممثلة بقدر ما يفرض علي أن أكون سفيرة للجمال والأعمال الإنسانية، وربما تكون الأضواء التي تسلط على »ملكة الجمال« بعد فوزها باللقب هي التي تجعلها محل أنظار القائمين على العمل الفني ويقوموا بترشيحها لبعض الأدوار.

هل أفادك لقب »ملكة جمال المغرب« عند دخولك الوسط الفني كممثلة؟

بالطبع نعم، تعلمت الثقة بالنفس، وكيفية التعامل مع الآخرين ومواجهة الجمهور، وأيضاً الثقافة الكبيرة والمعرفة في كل شيء وأعتقد أن هذا ضروري جداً للفنان أن يكون مثقفاً ولديه معرفة بكل شيء.

ما رأيك في موافقة الممثلة على أي دور يعرض عليها في بدايتها بحثاً عن الانتشار؟

ليس عندي التفكير فيما يسمى بمرحلة الانتشار أو أن أقدم أي شيء حتى أتواجد، فهذا ليس هو الطريق الصحيح للنجاح، بدليل أنني رفضت العديد من الأدوار التي لا تحقق لي ما أريده، وما سأقدمه هو ما أرى فيه نفسي وأجده مناسباً لي.

إغراء

إذن أنتِ ترفضين أدوار الإغراء.

مفهوم الإغراء عندي مختلف فليس شرطاً أن أقدم إغراء من خلال العري والابتذال والقبلات، بل يمكن أن يكون بنظرة عين، وليس معنى ذلك أنني أرفض أدوار الإغراء لكنني أقبلها على حسب الدور وتوظيفه في السيناريو، فمثلاً هند رستم وناديه الجندي قدمتا إغراء في أفلامهما ولكنه كان إغراء بريئاً، بعكس ما يقدم حالياً عند البعض من الممثلات اللاتي يقدمن الإغراء لجذب الجمهور من المراهقين والشباب، ولكن هذا ليس تفكيري.

مَن مِن النجمات تعتبرينها مثلك الأعلى وتتمنين الوصول لنجوميتها؟

أنا نفسي أصل إلى نجومية هند رستم وهي مثلي الأعلى، وأعتبر أداءها وطريقتها في التمثيل مدرسة بالنسبة لي، وأتمنى أن أقابلها.

القاهرة: دار الإعلام العربية