يدرك الرجال والنساء في عالمنا اليوم أهمية المحافظة على مظهرهم، ولأن البشرة تتعرض لكثير من العوامل المؤذية كالظروف المناخية القاسية، والحرارة والرطوبة والرياح المحمَّلة بالغبار والرمال وغيرها، يلجأ الكثير منهم لوسائل مختلفة ومتعددة حسب إمكانياتهم المادية للتعامل مع مشاكل البشرة وتاخير ظهور علامات تقدم البشرة «الشيخوخة». وللاجابة عن هذه التساؤلات كان الحوار التالي مع الدكتور حسن محمود البحيري اختصاصي امراض جلدية وتناسلية بمركز كوزموميد الطبي للتجميل الذي افتتح مؤخراً بالفجيرة.

ويوضح البحيري أن عناية المرأة ببشرتها تمنحها أكثر من 09% من مقومات الجمال والعافية، وهذا لا يعتمد بالضرورة على أدوات المكياج، بل على الجمال الحقيقي للبشرة الطبيعية والعناية بها بالطرق الطبية الآمنة التي تحافظ على نضارتها وحيوتها الصحية، فمع عوامل الطبيعة والتقدم بالعمر تبدأ البشرة تفقد نضارتها الطبيعية».

ويرى ان الطب قد قطع شوطا طويلا في مجال البحوث والدراسات التي أوجدت وسائل آمنة ومريحة تعتني بجمال البشرة الطبيعي دون الضرر بها، فيما يؤكد على ان التخصص في مجال الجلد والبشرة يختلف عن باقي التخصصات بسبب سرعة التطورات الحاصلة في علاجات البشرة وطرق العناية بها. وإن سعي شركة الإمارات للخدمات الطبية بالفجيرة لإستحداث مركز خاص للعناية الجلدية والتجميل الطبي بإمكانات طبية كبيرة وكادر الطبي وتمريضي مؤهل وذا كفاءة العالية ، جاء بهدف مساعدة الرجال والنساء في منطقتنا وتعزيز الوعي لديهم حيال بشرتهم، فيما نسعى من خلال حزمة الخدمات المجانية التي أطلقناها ضمن خدمات المركز إلى تقديم إرشادات لازمة حول التصرف الصحيح للوقاية من الشمس ومواجهة الاعتلالات الجسدية الناجمة عن كسل البشرة مع وضع خطوط واضحة ونصائح ذهبية لعناية بها.

شروط علاج البشرة

ويتحدث البحيري عن شروط الأمان التي يجب أن تبحث عنها كل سيدة تسعى عن علاجات صحية للبشرة. ويقول إن خلايا البشرة في غاية الرقة والحساسية بما لا يحتمل التعامل معها باستهتار. بل ويحذر من القيام بعلاجات عميقة للبشرة، في غير الأماكن الطبية المخصصة لذلك، فقد تتسبب بعض الاقنعة الكيميائية المقشرة والعلاجات الليزرية العميقة لشامات والندب في ظهور عوارض غير مرضية مستقبلا بل قد تعاود بعضها الظهور بصورة اكبر واكثر خطورة خصوصا إذ لم تتم على يد خبير في هذا المجال أو بإشراف طبي متمكن.

وتعد الأجهزة المستخدمة في مراكز التجميل أو العيادات الطبية من اهم التقنيات التي تساعد في وقتنا الحالي على استعادة حيوية البشرة ونضارتها ، ولابد ان تكون هذه الاجهزة معتمدة من جهات متخصصة عالمياً. ويؤمن بان الأجهزة الليزرية وتقنيات الميزوثربي المنتشرة حالياً على مستوى العالم لها تاثير ايجابي على احتياجات المريض فيما لو استخدمت بالطريقة الصحيحة، بل لم تدين أي دراسة حتى الآن اي من هذه التقنيات المستخدمة وهي في تسارع مستمر لايجاد وتحقيق النتيجة الافضل.

ويؤكد الدكتور حسن على حرصه الدائم على متابعة كافة التقنيات الحديثة التي تسهل عليه تقديم خدمات تجميلية وطبية على حد السواء، وتشير خبرته الطبية التي تجاوزت 52 عاما في مجال علاج مشاكل البشرة والتجميل إلى ضرورة الإستعانة بالاجهزة الحديثة في نفس المجال، والتدرب عليها بما يمكن الطبيب وفريق عمله من اتقان استخدامها بطرق السليمة.

تسميات علاجية

يوضح البحيري ان تسميات العلاجات تهدف إلى شرح النتيجة التي سوف تحصل عليها السيدة او الرجل بعد الجلسة كتسمية جلسات تجديد البشرة أو جلسات الرونق أو جلسات تقليل حب الشباب و علاج تجاعيد الوجه بالليزر وشد الوجه وهكذا. وهنا لا بد من التنبه إلى نوعية العلاج المستخدم ومن يقوم به، درءاً لأي مشاكل صحية تكون المرأة في غنى عنها. كما أن أي علاجات للبشرة لا بدّ أن تكون تحت إشراف طبي كامل يتطلب في مراحلة الأولية فحص نوعية البشرة وتحديد ما يناسبها، فيما لابد للمريض من البدء مبكرا بالعناية بنضارة البشرة لتجنب العلاجات القوية أو المكثفة فيما بعد.

تقنيات ازالة الشعر

يقول البحيري إن إزالة الشعر بالليزر هي الطريقة الأمثل والأكثر فعالية وقد اعتمدنا في مركزنا اجهزة حديثة تمتلك خصائص متفوقة عن بقية الأجهزة بما يمنح الطبيب المعالج إمكانية التأثير على كافة أنواع الشعر بما فيها الشعر الفاتح والرفيع. وتعرف هذه التقنيات بتقنية الديود و إزالة الشعر بالحزمة الضوئية المكثفة IPL، التي تعتبر حلاً مناسباً من حيث الكلفة للمرضى الذين يحتاجون لإزالة الشعر من مساحات واسعة من الجسم وهي طريقة أمينة وفعالة جداً للتخلص من الشعر المغروز في الساقين والساعدين عند الإناث.

إن جهاز IPL المتوفر في مركزنا هو الجيل الأحدث من أجهزة الحزمة الضوئية المكثفة والذي يتمتع بالقدرة الكاملة على ضبط الجهاز حسب لون الشعر وثخانته وصولاً للنتيجة الأمثل.

وعن تقنية الميزوثيرابي يقول البحير : هي تقنية مبتكرة والآمنة تساعد في علاج ثلاثة من كبريات مشاكل الجمال بشكل مقبول في هؤلاء الذين يرفضون اجراء الجراحات التجميلية ، والتي تقوم على حقن مواد معينة تحت سطح الجلد مباشرة باليد او بجهاز حقن في الطبقة الوسطى من الجلد والتي تسمى «الميزودرم» لذلك سميت هذه الطريقة «الميزوثيرابي» نسبة الى الطبقة التي تحقن فيها، وتتركز فوائد هذه التقنية العلاجية في علاج المشاكل الثلاثة الرئيسية وهي اعادة نضارة البشرة وحيويتها، علاج الدهون والسليوليت ، علاج تساقط الشعر.

الفجيرة - ابتسام الشاعر