يؤمن باستين غونزاليس، خبير العناية الفرنسية بالأقدام بأن المتعة تتحدد بعنصرين: النوعية والخدمة.

والنوعية هي ما يجعل تقنيته ومنتجاته غاية في التفرد. أما الخدمة فهي تلك العلاقة التي تجمعه بزبائنه والتي تتميز بالثقة والتفاهم والاحترام المتبادل، من خلال تطويره لعلاجات متخصصة للقدمين والأظافر واليدين. (الحواس الخمس) انفرد بحوار خاص معه كأحد الخبراء الرواد والمعروف بمنهجه الفريد.

وفي السياق يذكر غونزاليس انه بدأ بممارسة رياضة التزلج في سن مبكرة، ولكنه تعرض لإصابات خطيرة خلال إحدى السباقات، ليقضي ستة أشهر في العلاج الطبيعي، حيث التقى بأخصائي لمعالجة القدم.

وعندها أدرك أنه عثر على المهنة التي سيزاولها طيلة عمره، وانتقل إلى باريس لبدء برنامج تدريبي لمدة ثلاث سنوات في معالجة القدمين. وبعد تخرجه، بدأ العمل في أحد المراكز الطبية ، ومن ثم في عدد من الفنادق الفاخرة، أولاً في باريس، وبعدها في لندن ونيويورك، حيث اتسعت قاعدة عملائه بفضل خبراته الواسعة والأسلوب المتميز الذي تعامل من خلاله مع مهنته. ويقول: وما لا يخفى على أحد أن صحة القدمين والأظافر يمكن أن تكون مرآة تعكس مدى اهتمام المرأة بنفسها وبمظهرها الخارجي عموما. ولأن الأظافر بمثابة »واجهة القدمين«، فإن منحها القدر الكافي من العناية، سواء عبر وسائل منزلية أو على أيدي خبراء، ضرورة لا بد منها.

ويشير غونزاليس ان المشكلات الناجمة عن اهمال صحة القدمين لا تعد ولا تحصى، بدءًا من ظهور الجلد الميت وتشقق الجلد وصولا الى تكسر الأظافر وتغير لونها الطبيعي. وهذه المشكلات تمنع السيدة من الاستمتاع بفرصة تحرير قدميها في فصل الصيف، وتجبرها على اخفاء العيوب عبر انتعال الأحذية المقفلة، لذا، ولدرء كل هذه الأخطار، يفضل ان تحرص المرأة على تخصيص وقت لصحة قدميها في المنزل وعند متخصصي التجميل طوال العام وليس خلال هذا الموسم فقط.

وفي المنزل، مثلا، هناك أساليب متعددة وسهلة يمكن اللجوء اليها للتخفيف من وطأة المشكلات، التي قد تنجم عن طرق الاعتناء الخاطئة أو عدمها وتعرض الأقدام لتغيرات الطقس وما قد تلتقطه من جراثيم، لا سيما اذا كانت البشرة حساسة، تتلخص في استعمال بودرة خاصة، متوفرة في الأسواق، تساعد على امتصاص العرق الزائد وتقلل بذلك من إمكانية الاصابة بالفطريات أو انبعاث رائحة كريهة بسبب تحلل العرق الزائد، خلال هذا الفصل، أما للحصول على أقدام صحية خالية من التشقق، فينصح بتغذية الجلد بمزيج مكون من زيت الزيتون والحامض أو زيت اللوز مع تدليك الأصابع بهذا المزيج في الليل قبل النوم وغسلها في الصباح.

ويرى غونزاليس أن الرفاهية تعرف بمبدءين: النوعية والخدمة. والنوعية هي ما يجعل تقنيتة ومنتجاته غاية في التفرد. أما الخدمة فهي تلك العلاقة التي تجمعه بزبائنه والتي تتميز بالثقة والتفاهم والاحترام المتبادل.

ويضيف: »أنا مسرور لاختياري منتجع أتلانتس، النخلة لإطلاق مجموعتي، حيث أعتبره مكانا مثاليا لتجربة منتجاتي وعلاجاتي«. وأضاف قائلاً: » تحب النساء طلاء أظافرهن.

ولكن ما لا تعلمه معظمهن أن المواد الكيميائية التي تحتويها معظم أنواع طلاء الأظافر مثل التولوين والفورمالدهايد وDBP، تعمل على تجفيف الأظافر ويمكن أن تؤدي إلى تغير اللون والتقشر والتكسر. لست ضد استخدام طلاء الأظافر ولكن ضد الاستخدام المتواصل له. ولهذا قررت ابتكار مجموعتي الخاصة والعمل على تطوير ألوان خالية تماما من المواد الضارة«.

وتتألف مجموعة Rvrence de Bastien 2010 Lacquer Colour Collection من 61 لون تتضمن 4 درجات مختلفة من اللون الأحمر و 5 درجات مختلفة من اللون الزهري، جميعها خضعت لاختبارت عدة، وتتميز بدوام اللمعان وبتركيبة سلسة وسائلة.

ويؤكد غونزاليس:ان منتج تدليك القدمين بالألماس الأسود والذي سيكون متوفراً في أتلانتس، النخلة. وتتكون مادة التدليك المعدنية الرغوية من جزيئات الألماس الأسود والرمال البركانية السوداء، ليكون بذلك تقشيراً طبيعيا قوياً للقدمين، مما يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ليجعلها في النهاية ناعمة و ذات ملمس حريري.

دبي- رشا عبدالمنعم