مطرب عرفه الجمهور بموسيقاه المتطورة وأفكاره الجديدة في أغنياته وكليباته، رصيده من الألبومات عبر مشواره الفني لا يتعدى ثمانية ألبومات، إضافة إلى ألبومه الأخير »دايما« الذي أثار جدلاً على الساحة الغنائية لتضمنه كليباً يسوده العري والإيحاءات الجنسية®.
إنه الفنان السوري سامو زين الذي حاورناه حول سر أزمته الأخيرة مع تامر حسني، وحقيقة العري في ألبومه، وأسباب غيابه لمدة عامين عن الساحة الغنائية®. التفاصيل في السطور القادمة. لأول مرة تميل إلى العري في كليباتك، فما الذي دفعك إلى ذلك؟ ما حدث أن المشاهدين لم يتعودوا من سامو زين على ذلك، ما أثار حفيظتهم وجعلهم ينظرون إلى الكليب على أنه سقطة رغم أنني لم أقدم شيئاً يذكر مقارنة بما يقوم به بعض الزملاء في ألبوماتهم، فأنا لم أجعل الموديل تظهر عارية تماماً أو ترتدي بدلة رقص.
ومع هذا فإنني سعيد بالقسوة التي تعامل بها الجمهور مع الكليب فهي أكبر دليل على حبه لي كفنان ملتزم، خاصة أنني من خلال 8 ألبومات قدمتها كنت أحارب العري في كل أعمالي، لذلك أعاهد جمهوري بأنني لن أعود إلى تقديم أي نوع من العري في ألبوماتي القادمة.
وبماذا تبرر وضع عبارة »للكبار فقط« على الكليب؟
الكليب في الحقيقة عبارة عن حفلة لشاب ينوي الزواج والاستقرار من الفتاة التي أحبها من كل قلبه، في حين تقوم مجموعة من أصدقائه أثناء تحضيره للحفل بخطفه وإقامة حفل كبير له لتوديع العزوبية، ويحدث خلال الحفل العديد من المفارقات والمواقف، وتشاركني في الحفل مجموعة من الفتيات منهن الراقصة والطبيبة والمدرسة، وفي نهاية الكليب أقدم للعروس خاتم الزواج لأنهي به حياة العزوبية بالفعل.
لكن البعض رأى فكرة الكليب قديمة ومكررة!
يمكن أن يكون الكليب مكررا في الفكرة لكنه ليس مكررا في التناول، وقد لاقت هذه الطريقة في صناعة الكليب قبولاً كبيراً بين كل الأوساط الفنية، لأن الإطار المعروف عندما يقبل أحد الأشخاص على الزواج يقدم له أصدقاؤه التهاني بطريقة معروفة، لكن هنا اختلفت تماماً وتحولت إلى جريمة اختطاف إلا أنها في الحقيقة حفل لتوديع حياة العزوبية.
ألبوم مختلف
ظهورك باللوك الجديد »الضفيرة والكاجوال« أثار عدداً من التساؤلات حولك!
أثناء التحضير لهذا الألبوم شعرت أنني لم أغير في الشكل الذي ظهرت به في كل ألبوماتي منذ أكثر من 01 سنوات، لذلك فكرت في الظهور في هذا الألبوم بشكل جديد، واقترح عليّ المصور سامح السباعي بعض الأشكال، واخترت هذا الشكل بالذات، خاصة بعد أن تأكدت أن الناس تبحث عن أي شكل جديد.
لماذا استغرقت وقتاً طويلاً في التحضير لهذا الألبوم مقارنة بسابقيه؟
النجاح الذي حققه ألبومي السابق »عايز مني إيه« دفعني لأن أنتقي كلمات وألحان ألبومي الجديد فبذلت فيه مجهوداً مكثفاً حتى يظهر بهذا الشكل الجيد، وأعتقد أن حرصي على أن أقدم كل شيء جيد والقلق الذي ينتابني مع كل ألبوم يجعلانني أتأنى في طرح الألبوم.
لكنك خرجت في هذا الألبوم عن إطارك الرومانسي الذي تعود عليه الجمهور!
أنا أعشق الإطار الرومانسي الهادئ؛ لأنه المحبب إلى نفسي والقريب إلى قلبي®. فضلاً عن أن الجمهور عرفني من خلاله وأطلق عليّ عبارة »سامو الرومانسي«، إلا أنني أحسست بأن الرومانسية جزء من الكل، فقررت أن أخطو خطوة جديدة حتى لا يمل الجمهور؛ لأن الحياة ليست حباً ورومانسية فقط فحاولت المزج في هذا الألبوم بين الرومانسي والراقص؛ لأن من حق الناس أن تراني في جميع الأشكال.
ما رأيك فيما تردد بأنك قررت عدم طرح ألبومك مع ألبوم تامر حسني؟
الألبوم كان من المقرر أن يطرح في الموسم الصيفي، لكنني تسببت في تأجيله، بعدما تأخرت في تسليم الماستر للمنتج محسن جابر، حيث انتظرت وصول بعض أجهزة الصوت الحديثة من لندن التي كنت أرغب في الاستعانة بها في ألبومي الجديد، وتسبب ذلك في تأجيل طرح الألبوم إلى عيد الفطر، ولم يكن تامر حسني أو محمد حماقي سبباً في التأجيل؛ لأن لكل منا شكلاً ولوناً وجمهوراً يختلف عن الآخر.
لا للمقارنة
لماذا تلعب بعض الصحف على نغمة المنافسة بينك وبين تامر؟
أنا من جيل وتامر من جيل، ولا يصح المقارنة بيننا، فضلا عن ذلك فألبوماتي هي الأكثر مبيعاً في سوق الكاسيت وفي التحميل من شبكة الإنترنت أيضاً حيث تخطى تحميل الألبوم الأخير ما يزيد على مليون مرة خلال الـ 5 أيام الأولى من عيد الفطر المبارك.
هل تعتقد أن »مزيكا« للإنتاج الفني تفضل تامر عليك؟
الشركة لا تفرق بين المطربين، ولو أنني شعرت بذلك لتركتها على الفور؛ لأنني أقدم فناً وترغب أي شركة أخرى في أن أنضم إليها.
لكن غيابك لمدة عامين عن الساحة الغنائية جعل حماقي وتامر يتقدمان عليك!
يكفي أن ألبوماتي هي الأعلى على الإطلاق في نسبة المبيعات، وفوق كل هذا وذاك كل فنان له لون مختلف، وكل منا يسير في طريق عكس الآخر ولا يوجد أي مجال للغيرة بيننا، وأعتقد أن غيابي طوال تلك الفترة كان في مصلحتي، حيث حقق ألبومي الأخير نجاحاً منقطع النظير.
لكن البعض يرى أن ألبومك الأخير متواضع جداً بالنسبة لألبوماتك السابقة!
أعتقد أنه من الظلم أن نقول ذلك على ألبوم حقق نسبة مبيعات فاقت المليون شريط وطبعنا منه نسختين حتى الآن ونقوم بطباعته الثالثة حالياً بعد نفاد الكمية، وأنا أعتبر أن الحفلات هي المعيار الحقيقي بعيداً عن المجاملات وانتقاد النقاد والصحفيين، حيث أعتبرها المحرك الرئيسي لمعظم الأعمال، والترمومتر الذي أقيس به نجاحها من فشلها.
مطرب فاشل
البعض انتقد اختيار لحن إحدى أغنيات ألبومك الجديد من ألبومك السابق الذي تم إنتاجه عام 8002!
التشابه بين اللحنين في الأغنيتين مقصود؛ لأنني كنت قد قررت طرح جزء ثان من أغنية »إنت عايز مني إيه« فاخترت نفس اللحن لأقدمه مرة ثانية، وتوقعت أن تحدث ضجة هذه المرة؛ لأن النقاد لا يتفهمون المقصود من ذلك، وقررت أن أؤكد ذلك في أكثر من برنامج تليفزيوني حتى لا يفهم الموضوع خطأ، وقد حدث ما توقعت، وبدأ النقاد من أول يوم في حملة شرسة ضد الألبوم.
بعيداً عن الطرب بم تفسر توقف فيلم »شقاوة« بعد الانتهاء من معظم مشاهده؟
أعتقد أن مشكلة إنتاجية وراء توقف تصوير الفيلم بالرغم من أنه لم يتبق منه سوى 3 مشاهد فقط أحدها مشهد فرح، وأنا لا أعرف حتى هذه اللحظة مصيره، خاصة بعد أن تنازلت عنه شركة »أفلام النصر للمنتج محمد حسن رمزي« ل»العدل جروب«، وأعتقد أن »العدل« هي الأخرى تبحث عن شركة أخرى تقوم بشرائه مما يهدد الفيلم.
وهل توقعت فشل فيلم »09 دقيقة« في أول تجربة سينمائية لك؟
نعم توقعت ردود الأفعال السلبية، خاصة أنها كانت أول تجربة لكنني في الحقيقة تعلمت منها الكثير والكثير مما يجعلني قادراً على تقييم أي تجربة سينمائية تالية، ويبدو هذا واضحاً في فيلم »شقاوة« مع المخرج أحمد البدري لكن الحظ يعاندني حتى هذه اللحظة سينمائياً.
وماذا تعلمت من هذه التجربة؟
تعلمت كيفية التعامل بحرفية مع الكاميرا بكثير من الصبر، وقد انعكس ذلك عليّ في فيلم »شقاوة« الذي أجسد فيه شخصية مطرب فاشل يقرر فجأة التوقف عن ممارسة الغناء والاتجاه إلى مجال آخر مختلف.
وهل يتخلل الفيلم بعض الأغاني؟
نعم أقدم فيه ثلاث أغنيات في الإطار الدرامي، حيث عقدت جلسات عمل مع عدد كبير من الملحنين والشعراء، واخترنا الكلمات والألحان، وللأسف لم يتم إجراء أي بروفة وفوجئنا بتوقف التصوير ولا نعلم مصيره حتى الآن.
البعض يرى أن التفاف المعجبات حولك في حفلاتك شيء يثير الدهشة، فما تعليقك؟
لست المطرب الوحيد الذي يلتف حوله المعجبون والمعجبات ولا يوجد أي فنان يستطيع طرد معجب أو معجبة بفنه بل يعتبرها المرآة التي يرى فها نجاحه، ولو أن أعمالي فاشلة ما أشار إليّ أحد، وأنا خجول لأبعد شيء حيث تعودت منذ صغري على ذلك، وعلمتني والدتي أن أرعى الله في كل شيء، وأتمنى أن يستمر التواصل بيني وبين جمهوري دون أن أصل إلى منطقة الخطر.
القاهرة- دار الإعلام العربية

