إليك بعض النصائح التي تساعدك على الاستفادة من وقتك بشكل مثالي: انهض باكرا، إذ إنك تنجز في ساعات الصباح الباكر أضعاف ما تنجزه في الساعات المتأخرة من النهار.
قس وقتك بدقة، وأعط لكل أمر الوقت الذي يستحقه. عليك أن تعرف ماذا ستفعل في كل ساعة من ساعات نهارك مسبقا، اجعل لكل يوم برنامجه الخاص، حتى أوقات الفراغ والراحة فيجب أن تكون مقسمة حسب الحاجة.
وقد تسأل: ما هو ذنبي إذا حدث ما لم يكن بالحسبان؟ الجواب: هذا طبعا نادر حين نسهر على تطبيق ما رسمناه ليومنا، ومع ذلك فيجب إعادة النظر في برنامج ذلك اليوم بحكمة ودقة. لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. استخدم اللحظات الضائعة : إن لحظات الانتظار لحظات مضجرة للغاية، وبعض الناس لا يحتملها مطلقا. وقيل إن أمراضا معينة يشكل الانتظار سببا جوهريا في تكوينها.
ابدأ دوما بالأهم، وهذا منطقي؛ إذ تعطي الأفضلية دوما للأمور المهمة. لا تكثر من التصورات والأحلام، فمن طبيعة الشباب أن يستغرقوا في الأحلام والتصورات ساعات وساعات وينسون أن هناك أمرا مهما ينتظر الإنجاز كي يحققوا أحلامهم هذه. إن الحاضر فحسب هو ما نملك، أما المستقبل فأتركه بين يدي الله ساعياً في تحقيقه دون خوف أو قلق.
