»كل شي جديد حلو وجذاب إلا الذهب الإماراتي وتشكيلاته من الحلي الذهبية؛ فالقديم منها مبهر ومحافظ على رونقه ودقة تفاصيله«، هكذا تتحدث ل»الحواس الخمس« مجموعات من المواطنات عن الحلي الإماراتية، حيث تجد بعضهن حليا توارثتها أبا عن جد.
وهي تسعى لتوريثها لبنتها فور زواجها، حيث هناك موديلات مخصصة فقط للمناسبات وحفلات الزواج، هذا فضلا عن كون الذهب يعتبر خزانة شعبية مستقبلها مضمون. وفي رأي أغلبهن أن العلاقة بين المرأة الإماراتية والذهب يختصر تاريخا من الجمال. زينة الحياة تقول الوالدة أم حمدان: تعشق المرأة منذ قديم الزمان الذهب، فهو يحقق لها العديد من المزايا والضمانات، فبريق الذهب يزيدها جمالاً وكثرته تعطيها الأمان.تضيف: المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة لها في الذهب مبدأ لا تغيره، فهي تراه »حق زينة وخزينة«؛ زينه لأنه يزيدها جمالاً وخزينة لأنه ادخار للزمن، وأمام للمستقبل. وتنهي حديثها قائلة: المرأة تتزين بالذهب ليس فقط في المناسبات، ولكنها تستعمله أيضاً عندما تخرج لزيارة الأهل والأصدقاء. ذهب الأمس واليوم تتحدث الحاجة أم محمد وهي أم لعشرة أبناء عن زينة المرأة والحلي فتقول:
على الرغم من تغير الزمن، إلا أنه إلى يومنا هذا لا تخلو زهبة العروس الإماراتية من الذهب الذي يعد من الأمور المهمة والأساسية في زهبة كل فتاة مقبلة على الزواج، لكن على الرغم من هذا نلاحظ النقلة والتغير الكبير ما بين ذهب الأمس واليوم من ناحية الشكل والتصميم. والذهب القديم أفضل بكثير من المصنوع اليوم. فتنة وجمال للعروس ومن جهتها تقول الوالدة ام عبيد النقبي: المرأة معروفة منذ القدم بأنها لا تستغني عن الحلي والمجوهرات إلى وقتنا الحالي سواء كانت من فضة أو ذهب، وعشق المرأة للذهب واضح.
ومن أنواع الحلي والتي احتفظ بها في شبابي إلى اليوم هي المرتعشة وهي إحدى الحلي التي لا تستغني عنها ولا تخلو من زهاب أي عروس، وأنا شخصيا ألبسها بناتي عند زواجهم في ليلة الحناء، حيث تزداد العروس فتنة وجمالاً. أما حاليا فمن النادر أن نرى فتاة ترتدي مثل هذه الحلية على الرغم من أن المرتعشة قد حافظت على مدى العصور على جودتها وجاذبيتها من بين بقية المجوهرات.
وتشاركها الوالدة مريم عبدالله الحديث قائلة: بالفعل عشق المرأة الإماراتية والخليجية للحلي عشق أزلي فالمرأة لا تستطيع أن تستغني عن زينتها أبداً ويبقى الموروث الشعبي الإماراتي شاهدا حيا على أصالة تقاليدنا الثمينة فيما نرتدي .
أما الحاجة صبحة سهيل فتقول: من جهتي أنا اعتبر الذهب كنز وهو الشيء الوحيد الذي لا يفنى وهناك أنواع كثيرة ومسميات عديدة للحلي منها الكواشي والمرتعشة والمنثورة والكثير غيرها، وتضيف:
قبل عدة أيام توجهت إلى سوق الذهب وتفاجأت بوجود قطعة من الذهب وقد اختفت هذه القطعة منذ فترة طويلة من السوق وهي »الطبلة« فهي تعتبر حلية خاصة بالفتيات الصغيرات ونادراً ما ترتديها السيدات تتقلدها حول عنقها إما بسلسلة ذهبية أو بخيط سميك وتتميز بوجود »الطبلة«، وهي الصندوق المستطيل الشكل الذي كان يستخدم سابقا لحفظ الآيات القرآنية.
وعند حديث »الحواس الخمس« الى الوالدة فاطمة محمد عن حلي المرأة وزينتها اشارت قائلة: تشتمل الحلي على دلايات وقلائد وحجول (تنطق محليا بقلب الجيم ياء: حيول) وأساور ودبابيس شعر وحلي متنوعة للشعر وأحزمة وخواتم وأقراط وغيرها، بعضها يخص زينة الفتيات قبل زواجهن، بينما كان البعض الآخر مخصصاً للإناث البالغات والنساء المتزوجات، ومن أشهر ما كانت تتزين به المرأة في الإمارات والخليج عموماً: »الهيار« لتزيين الشعر، و»المرتعشة«، وغيرها الكثير.
الذهب تاريخ من المال والجمال
»كل شي جديد حلو وجذاب إلا الذهب الإماراتي وتشكيلاته من الحلي الذهبية؛ فالقديم منها مبهر ومحافظ على رونقه ودقة تفاصيله«، هكذا تتحدث ل»الحواس الخمس« مجموعات من المواطنات عن الحلي الإماراتية، حيث تجد بعضهن حليا توارثتها أبا عن جد، وهي تسعى لتوريثها لبنتها فور زواجها.
حيث هناك موديلات مخصصة فقط للمناسبات وحفلات الزواج، هذا فضلا عن كون الذهب يعتبر خزانة شعبية مستقبلها مضمون. وفي رأي أغلبهن أن العلاقة بين المرأة الإماراتية والذهب يختصر تاريخا من الجمال.
زينة الحياة
تقول الوالدة أم حمدان: تعشق المرأة منذ قديم الزمان الذهب، فهو يحقق لها العديد من المزايا والضمانات، فبريق الذهب يزيدها جمالاً وكثرته تعطيها الأمان.
تضيف: المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة لها في الذهب مبدأ لا تغيره، فهي تراه »حق زينة وخزينة«؛ زينه لأنه يزيدها جمالاً وخزينة لأنه ادخار للزمن، وأمام للمستقبل. وتنهي حديثها قائلة: المرأة تتزين بالذهب ليس فقط في المناسبات، ولكنها تستعمله أيضاً عندما تخرج لزيارة الأهل والأصدقاء.
ذهب الأمس واليوم
تتحدث الحاجة أم محمد وهي أم لعشرة أبناء عن زينة المرأة والحلي فتقول: على الرغم من تغير الزمن، إلا أنه إلى يومنا هذا لا تخلو زهبة العروس الإماراتية من الذهب الذي يعد من الأمور المهمة والأساسية في زهبة كل فتاة مقبلة على الزواج، لكن على الرغم من هذا نلاحظ النقلة والتغير الكبير ما بين ذهب الأمس واليوم من ناحية الشكل والتصميم. والذهب القديم أفضل بكثير من المصنوع اليوم.
فتنة وجمال للعروس
ومن جهتها تقول الوالدة ام عبيد النقبي: المرأة معروفة منذ القدم بأنها لا تستغني عن الحلي والمجوهرات إلى وقتنا الحالي سواء كانت من فضة أو ذهب، وعشق المرأة للذهب واضح.
ومن أنواع الحلي والتي احتفظ بها في شبابي إلى اليوم هي المرتعشة وهي إحدى الحلي التي لا تستغني عنها ولا تخلو من زهاب أي عروس، وأنا شخصيا ألبسها بناتي عند زواجهم في ليلة الحناء، حيث تزداد العروس فتنة وجمالاً.
أما حاليا فمن النادر أن نرى فتاة ترتدي مثل هذه الحلية على الرغم من أن المرتعشة قد حافظت على مدى العصور على جودتها وجاذبيتها من بين بقية المجوهرات. وتشاركها الوالدة مريم عبدالله الحديث قائلة: بالفعل عشق المرأة الإماراتية والخليجية للحلي عشق أزلي فالمرأة لا تستطيع أن تستغني عن زينتها أبداً ويبقى الموروث الشعبي الإماراتي شاهدا حيا على أصالة تقاليدنا الثمينة فيما نرتدي .
أما الحاجة صبحة سهيل فتقول: من جهتي أنا اعتبر الذهب كنز وهو الشيء الوحيد الذي لا يفنى وهناك أنواع كثيرة ومسميات عديدة للحلي منها الكواشي والمرتعشة والمنثورة والكثير غيرها، وتضيف:
قبل عدة أيام توجهت إلى سوق الذهب وتفاجأت بوجود قطعة من الذهب وقد اختفت هذه القطعة منذ فترة طويلة من السوق وهي »الطبلة« فهي تعتبر حلية خاصة بالفتيات الصغيرات ونادراً ما ترتديها السيدات تتقلدها حول عنقها إما بسلسلة ذهبية أو بخيط سميك وتتميز بوجود »الطبلة«، وهي الصندوق المستطيل الشكل الذي كان يستخدم سابقا لحفظ الآيات القرآنية.
وعند حديث »الحواس الخمس« الى الوالدة فاطمة محمد عن حلي المرأة وزينتها اشارت قائلة: تشتمل الحلي على دلايات وقلائد وحجول (تنطق محليا بقلب الجيم ياء:
حيول) وأساور ودبابيس شعر وحلي متنوعة للشعر وأحزمة وخواتم وأقراط وغيرها، بعضها يخص زينة الفتيات قبل زواجهن، بينما كان البعض الآخر مخصصاً للإناث البالغات والنساء المتزوجات، ومن أشهر ما كانت تتزين به المرأة في الإمارات والخليج عموماً: »الهيار« لتزيين الشعر، و»المرتعشة«، وغيرها الكثير.



