لم ينل منسق موسيقى وأغاني »دي جي« شهرة في العالم كما نالها المنسق الهولندي »تيستو« واسمه الحقيقي »تيسيت فيرفست« فما أن يتم ذكر اسمه في مكان أو مدينة على خريطة الأرض حتى وترى الطوابير المليونية التي تحتشد لمتابعة حفلاته الصاخبة.
ويعود له الفضل بمساواة مشغلي الموسيقى »الدي جي« مع المغنين حول العالم، فبعد أن دخل موسوعة »غينيس« كأول دي جي يؤدي حفلتين متتاليتين في ملعب لكرة القدم أمام 52 ألف متفرج للحفلة الواحدة ®. انطلق في عالم الموسيقى العالمية لينال المرتبة الأولى في مجاله، ولكن الحدث الأهم في مسيرته كان مشاهدة 6 مليارات شخص لتيستو وهو يؤدي حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في أثينا 2004م .»الحواس الخمس« التقى تيستو الذي كان من المفترض أن يقيم حفلاً لصالح شركة »فلاش« للترفيه في أرض المعارض في أبوظبي، وأُعلن عن إلغائه.
هل أديت حفلات في منطقة الشرق الأوسط من قبل، وما تصوراتك عن أبوظبي؟
نعم أديت بعض الحفلات في الشرق الأوسط من قبل، وبالنسبة لمدينة أبوظبي فهي مدينة مذهلة ورائعة الجمال وجمهورها متشوق فعلاً لمشاهدة العرض.
يتضمن ألبوم كلايدوسكوب العديد من الأعمال المشتركة، فما رأيك بالتعاون مع فنان آخر بدلا من العمل بمفردك ، وهل ستشعر بالضيق إذا كان إيقاع الفنان الآخر بطيئا أو إذا كان لديه أفكار مختلفة تماما فيما يتعلق بالأغنية؟
بالفعل، لقد استمتعت بالتعاون مع فنانين كبار مثل نيللي فورتادو وإميلي هينز وتيجان وسارة وغيرهم، وأنا كمنسق موسيقى أعمل بمفردي معظم الأوقات وقد جاء الألبوم كفرصة طيبة للعمل مع الآخرين، وتختلف طريقة العمل من شخص إلى آخر، ولكن لا يهمني كثيراً طريقة العمل ما دام الطرفان مقتنعان بالنتيجة.
هل لاتزال تعيش في لوس أنجلوس في الأوقات التي لا تكون فيها في جولة، أم أن هناك مدينة أخرى قد جذبت انتباهك بعيداً عن مدينة لوس أنجلوس؟
لقد تحدثت من قبل عن روعة هذه المدينة وجمال سكانها، فهل لاتزال تحمل نفس الشعور، ولا أزال أعشق مدينة لوس أنجلوس، لقد استغرقت الجولة أكثر من عام لذلك لم أقضي الكثير من الوقت هناك في الفترة الأخيرة.
تعتبر واحدا من أعظم منسقي الموسيقى في العالم وتعمل في هذا المجال منذ وقت طويل ، فما هي الأحداث المهمة التي مرت عليك طوال رحلتك العملية حتى الآن؟
لقد كان حفل افتتاح أولمبياد أثينا 2004 مرحلة محورية بالغة الأهمية بالنسبة لي والجمهور يذكرني بهذا العرض طوال الوقت، بالإضافة إلى أن لقاء حوالي 25000 من المتفرجين في منتزه فيكتوريا بلندن كان تجربة رائعة بلا شك، وأخيرا، حفلة شاطئ إيبانيما في مدينة ريو دي جانيرو أمام 000052 متفرج تعتبر أكثر الحفلات تأثيراً في مشواري.
يعتقد الجمهور بأن ألبومك الجديد كلايدوسكوب هو أكثر ألبوم قمت من خلاله بتجربة أنماط موسيقية جديدة حتى الآن، فهل يعتبر أدائك لهذه الأنماط الموسيقية الجديدة قراراً صائباً من وجهة نظرك؟
في ألبوم كلايدوسكوب، أردت أن أصنع ألبوما يضم جميع المؤثرات الموسيقية المختلفة التي استمعت إليها مثل موسيقى الروك الحر والموسيقى الإليكترونية والتكنولوجية والهاوس، ولقد قمت بمزج كل هذه الأنواع من الموسيقى لأصنع هذا الألبوم وأنا فخور جداً به.
معظم المعجبين بموسيقى الرقص الذين أعرفهم يستمعون هذه الأيام إلى الموسيقى الإليكترونية وموسيقى الدبستيب، فهل موسيقى الترانس والهاوس في طريقهما إلى الزوال؟
تمر جميع الأنماط الموسيقية بمراحل، مع ذلك لدي اعتقاد أن كلا من موسيقى الترانس والهاوس وجدت لتبقى.
ما الذي يجب أن يتوقعه منك الجمهور الذي لم يشاهدك من خبرة تيستو الطويلة؟
أتمنى أن أحلق بهم عالياً! فقد قضينا الكثير من الوقت وبذلنا جهوداً غير مسبوقة في الإعداد بما في ذلك استخدام الليزر والمؤثرات الضوئية وعروض الفيديو، فأنا شخصياً أتطلع إلى عرض مثير في أبوظبي.
حوار- محمد الأنصاري

