يواجه الممثل الأميركي رادندي كويد، الذي سبق ترشيحه لجائزة ايمي السينمائية، وزوجته ايفي اتهامات بالتزوير في ولاية كاليفورنيا بعد أن رفع مالك البيت الذي يقيمان فيه قضية عليهما لطردهما من البيت.
وقدم مالك البيت لعمدة ضاحية سانتا باربرا وثائق تثبت شراءه البيت من راندي كويد عام 2007، في حين ادعى الزوجان شراء البيت من المالك بعقد رسمي مقبل 50 الف دولار عام 1990.
وأظهرت التحقيقات أن العقد الذي قدمه راندي غير صحيح، كما أثبت المالك الأصلي أن اضرارا كثيرة لحقت ببهو الضيافة الملحق بالبيت، وطالب المحكمة بأن تحكم له بتعويضات لإصلاح التلفيات التي أحدثها راندي وزوجته طوال فترة اقامتهما في المنزل من دون وجه حق.
