قبل سنوات معدودة لم يكن أحد يتوقع أن تتحول الهواتف المتحركة إلى تحف فنية قيمة، ما يثبت أن الموضة تطال مختلف الأشياء والأدوات التي نستخدمها في حياتنا اليومية، فالهاتف المتحرك لم يعد من الكماليات، بل هو جهاز مصاحب لنا في كل مكان، ولا يمكن الاستغناء عنه، فلا عجب أن تظهر شركات متخصصة في تزيين وترصيع الهواتف المتحركة.

ولكنه ليس بالتزيين العادي أو التغليف الملون المعروف، بل هو تزيين بالذهب أو بأحجار الكريستال الأصلية في بعض الأحيان، أو الألماس في أحيان أخرى، عبر تصاميم تجسد تاريخاً وحكايات آتية من مختلف الحضارات الإنسانية، تستوقفك كثيراً عندما تتمعن فيها، والأجمل من هذا كله أنها صناعة يدوية دقيقة ومتقنة تجعل من كل هاتف متحرك يتم تزيينه قصة جمال وإبداع قائمة بذاتها، إنه فن أو موضة حديثة تستهدف الفئة الباحثة عن اقتناء قطع فخمة ذات قيمة لا يمتلكها الآخرون.

وباتت التصاميم الأنيقة وموادها الفاخرة التي كانت في السابق وقفا على الأجهزة الرفيعة الغالية السعر ذات المرتبة الأولى، تتحول إلى الهواتف التي تنتج تجاريا بكميات كبيرة. وتقوم جمعية CTIA اللاسلكية باستضافة معارض للموضة والأزياء في مؤتمراتها، حيث تعرض أفضل الهواتف الحديثة ومعداتها وملحقاتها، ويقول الخبراء إنهم لا يتصورون هاتفا حديثا من العصر الحالي يكون قبيح الشكل!

وفي استطلاع إحصائي أجرته مجموعة «يانكي غروب» وضع أفراد الجمهور مسألة «النسق والتصميم والشكل» في المقام الأول في لائحة أكثر العوامل أهمية لدى اختيار هاتف جديد. وقد جاء هذا المقام بعد السعر فقط، وسهولة الاستخدام، ولكن قبل عمر البطارية والاعتبارات الفنية الأخرى، وهذه ليست مجرد هواتف جوالة، كما كنا نعتقد بها في السابق، بل هي حاليا التقنية والموضة اللتان اندمجتا في عامل واحد، والمستهلك على استعداد لكي يدفع.

وهنا كان من الضروري جدا التقاط الموضات الجديدة من خلال كبار المصممين؛ فهم نسور بعين حادة البصر تلتقط الاتجاهات الثقافية الجديدة، ويستمدون أفكارهم من صناعة السيارات ودور الأزياء والموضة حول العالم، أو أذواق جمهور الهواتف المتحركة، فالعرب والروس يفضلون الهواتف المرصعة بكريستال «سوارفسكي» والقطع الفنية القيمة، أما الأوروبيون فيفضلون المجموعات المزينة بالجلد الإيطالي.

وفي بداية ظهور هذه الموضة وحتى وقت قريب كان معظم جمهور الهواتف المرصعة من السيدات، ولكن مع توسع هذه التجارة ودخول التصميمات الجلدية التي تلائم ديكورات السيارات الداخلية والتي طرحتها «جيفوري» أصبح هناك إقبال من الرجال، وتشير بعض الإحصائيات إلى أن «07 في المئة من الجمهور يفضل شراء الهواتف المتحركة المرصعة والجاهزة، مقابل 30 في المئة يفضلون إحضار هواتفهم ويقومون بطلب تصميمات خاصة بهم ومن وحي خيالهم».

وفى السياق طرحت هواتف «ميريديست- MERIDIIST من تاج هوير» بأشكال وتصميمات متنوعة تتناسب مع كافة الأذواق الثقافات منها التصميم الرياضي، التصميم الفاخر المرصع بقطع الألماس النادرة، الذهبي المغطى بطبقة من الذهب تصل إلى 18 قيراطا. وتوفر هواتف ميريديست الفاخرة اثنين من مواصفات التصميم الفريدة شاشتي العرض المزدوجتين ومفتاح تاج هوير، الذي يسمح بالفحص الدقيق للوقت والقيام بالمكالمة، تهب لمالكها القدرة للمرة الأولى على استخدام أداة الاتصال الخاصة بهم بأسلوب أنيق متطور يتناسب وشخصيتهم الحقيقية.

أوضح ستيف أمستوتز مدير عام وحدة الأعمال والاتصالات للهواتف المتحركة الفاخرة في تاج هوير، خلال زياته الخاصة لدول مجلس التعاون الخليجي: تشير الأبحاث والدراسات إلى نمو سوق الهواتف النقالة الفاخرة عالميا خلال المرحلة المقبلة بشكل كبير ليصل ما بين خمس وعشر سنوات إلى 3 مليار دولار أميركي.

وصرح أمستوتز في تصريح على هامش زيارته الأخيرة لمنطقة الخليج بأن هناك 100 ألف مستخدم من قطاع النخبة ومحبي اقتناء السلع الفاخرة للهواتف النقالة الثمينة التي تصل متوسط قيمتها إلى 5000 دولار أميركي ليصل إجمالي سوق الهواتف النقالة الفاخرة للعام الجاري إلى نصف مليار دولار أميركي وهو ما يؤكد على نمو السوق خلال السنوات المقبلة.

وشدد أمستوتز على أهمية السوق الخليجي فيما يتعلق بالسلع الفاخرة والكمالية وشغف الأفراد باقتناء كل ما هو ثمين وذو قيمة كبيرة، وقد دخلت ميرديست - MERIDIIST تاج هوير بعد فيرتو للهواتف المتحركة بغرض تقديم منتج مختلف، حيث قامت شركة ميرديست بإطلاق أكثر الهواتف المتحركة أناقة وفخامة على مستوى العالم وللمرة الأولى في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط.

،ومن جانب اخر يعد الوقت أحد الأشياء التي لا يمكن امتلاكها قط، ومع ذلك فهو أحد الأشياء التي يمكن إتقانها، وبالنظر إلى تاريخ تاج هوير، نجد أن الوقت تم تقسيمه إلى دعامات دقيقة جدا من خلال الكرونوغرافات التي تتميز بأعلى درجات الجودة والأناقة، ولازال التحدي مستمرا ، فبعد إتقان الوقت أصبح من الضروري إتقان التواصل والنتيجة جاءت في «ميريديست - MERIDIIST» وهي أداة الاتصال التي جمعت قمة الخبرة التي اكتسبناها من خلال التزامنا الشديد بمبادئ الإتقان منذ العام 1860 ، عندما قام إدوارد هوير بافتتاح، أول ورشة خاصة في أعلى جبال سويسرا.

دبي ـــ رشا عبد المنعم