قامت شركة «ميتسوبيشي لتصنيع السيارات» بكشف النقاب عن أحدث إضافة لمجموعتها الواسعة من السيارات. حيث تم عرض سيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس»، والتي تأتي ضمن فئة السيارات الرياضية المدمجة، أمام هواة السيارات في حفل إطلاق مميز بحلبة «دبي أوتودروم» يوم 26 سبتمبر 2010. وقد قام كبار مديري شركة ميتسوبيشي اليابانية باستعراض مزايا السيارة الجديدة.
وأعقب ذلك الخروج بالسيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس» في جولات قيادة للتعرف على المزيد من مزاياها من قِبَل تجار سيارات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومجلس التعاون الخليجي، كبار الشخصيات ومندوبي الإعلام.
أصدرت مجموعة كرايسلر صور جيب غراند شيروكي 2011 الجديدة بالكامل، وهي سيارة أيقونية أميركية ورمز لعلامة كرايسلر الجديدة. بينما صممت«ميتسوبيشي إيه إس إكس» لتلائم طبيعة حياة قائدها، فالسيارة ذات تصميم جديد مفعم بالجاذبية والحيوية، ونظامها الهندسي صديق للبيئة، وبها وسائل الراحة والمتعة لترضي كافة أنماط الحياة النشطة. وتعتبر السيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس» مثالية لكل مكان، والفضل في ذلك لخصائصها الفنية المتقدمة المدمجة في حجم مناسب. ولا ننسى أن الدعامة والشبكة والأضواء الأمامية الثاقبة المميزة لسيارات ميتسوبيشي تتوافر جميعاً في السيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس».
وتعد «ميتسوبيشي إيه إس إكس» سيارة بارزة ضمن المجموعة الخاصة بشركة ميتسوبيشي، فهي تعمل بمحرك بنزين قوي سعته 2 لتر يوفر في استهلاك الوقود ويستخدم أجزاء خفيفة الوزن مصنوعة من الألمنيوم لأجل أداء مثالي، حيث تبلغ قدرة ذلك المحرك 110 كيلو واط (ما يعادل: 150 حصان) لقيادة سلسة في شوارع المدن وعلى الطرق السريعة المفتوحة.
وهناك أيضا تكنولوجيا (ميتسوبيشي للتحكم الإلكتروني المبتكر في توقيت ورفع الصمامات «ميفيك») التي تتيح التوقيت المثالي للصمامات عند المستويات المنخفضة والعالية من دورات المحرك، لتنساب السيارة على المنحنيات والطرق المستقيمة.
وبالنسبة لجهاز نقل الحركة، فقد تم تعزيز المحرك بنظام «نقل الحركة المتغير باستمرار INVECS-III CVT» ذو الوضع الرياضي الذي يتيح الإسراع السلس بالسيارة عند أي مستوى سرعة. ويقوم نظام «INVECS» بمراقبة الطرق وظروف القيادة وكذلك أسلوب قائد المركبة ثم يصوغ أوضاع ذكية تستبق كل حركة من حركات قائد المركبة أوتوماتيكيا. أضف إلى ذلك أن الوضع الرياضي يتيح خاصية تبديل السرعات يدوياً دون الحاجة إلى دواسة القابض.
وتخرج علينا السيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس» بنظام دفع رباعي إلكتروني التحكم. حيث يتيح النظام من خلال تابلوه في الوسط حرية التبديل بين 3 أوضاع للقيادة استنادا إلى ظروف أو بيئة القيادة. ويمكن بسهولة من خلال قرص اختيار وضع القيادة الموجود على الكونسول الأرضي تغيير وضع قيادة السيارة سريعا من الدفع الثنائي الموفر للوقود إلى الدفع الرباعي المنغلق من أجل قيادة سهلة على الطرق الوعرة أو في الأحوال الجوية السيئة.
وفي مسعاها لأن تكون سيارة عصرية، تمتلك «ميتسوبيشي إيه إس إكس» نظام تشغيل بدون مفتاح يسمح لقائدها تشغيل وإغلاق المحرك بضغطة زر واحدة. وتتيح أزرار التبديل الموجودة في متناول قائد المركبة على عجلة القيادة المصنوعة من المغنسيوم الاستمتاع بالتحكم الرياضي دون أن يرفع قائد المركبة يديه من على عجلة القيادة. ويمكن أيضا وضع زر لنظام تثبيت السرعة على عجلة القيادة من أجل أداء أفضل على الطريق.
وتحوي سيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس» أنظمة تعليق أمامية مانعة للتأرجح وخلفية متعددة الوصلات من نوع «ماكفيرسون» من أجل التحكم السلس في السيارة على الطرق الوعرة. كما أن موانع الصدمات وأعمدة التوازن بالسيارة معدلة من أجل الأداء الرياضي.
ومن أجل الحصول على رؤية أفضل للطريق والتمتع بمزيد من الراحة، فإن المقاعد في سيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس» عالية مع مسند مائل للرأس، الأمر الذي يمنح قائد المركبة رؤية أفضل للطريق من أجل تحكم أسهل وأمان أكبر. كما أن ارتفاع نقطة ارتكاز فخذ السائق على المقعد يتيح الدخول إلى السيارة والخروج منها بطريقة أسهل وبقدر أكبر من الراحة.
وهناك أيضا السقف الزجاجي البانورامي ذو الإضاءة الداخلية الرائعة والذي يضيف بعدًا جديدًا إلى تجربة قيادة السيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس»، ذلك السقف الذي يتيح لكل من في السيارة الاستمتاع بالمنظر الخارجي من كل اتجاه. وعند طي المظلة الواقية من أشعة الشمس يظهر سقف زجاجي كامل الحجم يمتد فوق المقاعد الأمامية والخلفية. وفي الليل، نجد ذلك السقف مضاءً بمصابيح غاية في الروعة.
وفيما يخص الترفيه على متن سيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس»، نجد بها نظام صوت مذهل من تسع سماعات من نوع «روكفورد فوسجيت». حيث يخرج من هذا النظام صوت عالي الجودة. وقد تم تركيب السماعات داخل الأبواب بدقة، وعلى نحو يجعل الأبواب تعمل كخزائن تعزز من قوة الصوت الصادر عن السماعات. إضافة إلى ذلك، نجد مستوى الصوت يتغير أوتوماتيكيا ليتناسب مع سرعة السيارة.
بينما ترسي جيب غراند شيروكي الجديدة بالكامل، بتصميمها الراقي وهندستها المبتكرة، مستويات جديدة لصناعة سيارات الدفع الرباعي، حيث تحقق هدفين مهمين: قدرات جيب الرائعة على الطرق الوعرة والسلاسة على الطرق الممهدة، مما يمنح تجربة قيادة فريدة. وتشتمل عناصر القدرة على اختيار لثلاثة أنظمة للدفع الرباعي هي نظام كوادرا الجديد من جيب ونظام يمكن السيارة من القدرة على سحب 7400 رطل.
وتم تحسين ديناميات الحركة على الطريق بفضل أنظمة التعليق الأمامية والخلفية المستقلة الجديدة وهيكل جديد لجسم السيارة والذي يزيد بشكل كبير من صلابة الالتواء. وتشتمل جيب غراند شيروكي 2011 على محرك مؤلف من 6 اسطوانات بسعة 6. 3 لترات من مجموعة كرايسلر يحقق تحسنا بنسبة 11% في الاقتصاد باستهلاك الوقود، حيث يتم استهلاك غالون واحد لقطع مسافة 23 ميلاً، وأكثر من 500 ميل بخزان واحد من الوقود.
ويتم تصنيع جيب غراند شيروكي مع جسم منحوت جديد وشكل جانبي رياضي وفتحة سقف بانورامية مزدوجة ومقصورة على أعلى مستوى عالمي تشتمل على مواد ممتازة ناعمة الملمس في مصنع تجميع جيفرسون نورث في ديترويت، وقد بدأ الانتاج في 21 مايو 1010. وقد حضر هذه المناسبة المهمة سيرجيو مارشيوني الرئيس التنفيذي لمجموعة كرايسلر وحاكم ميتشيغان جنيفر غرانهولم إلى جانب مسؤولين حكوميين آخرين والمديرين التنفيذيين لمجموعة كرايسلر وزعماء اتحاد عمال السيارات.
وتتوفر جيب غراند شيروكي بثلاثة موديلات هي لاريدو وليمتد وأوفرلاند. وسوف تصل السيارة الجديدة إلى صالات عرض جيب في الولايات المتحدة الشهر المقبل. وسوف تتوفر في الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من السنة.
وفيما يخص الأمان، فإن سيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس» مجهزة بنظام وسائد هوائية لتوفير قدر أكبر من الأمان لكل من في السيارة. فالمقاعد الأمامية محمية بوسائد هوائية أمامية بالإضافة إلى وسادة هوائية إضافية للسائق عند منطقة الركبة لتساعد على حماية ساقيه في حالة التصادم الأمامي. وفي حالة التصادم الجانبي، يحظى من في المقاعد الأمامية والخلفية بحماية الوسائد الهوائية ذات الستائر الممتدة على جانبي السيارة.
غير أن هناك ميزة أخرى لسيارة «ميتسوبيشي إيه إس إكس»، وهي سعة حمولتها التي تبلغ 384 لتر بالإضافة إلى 5 ركاب. ونجد أن الباب الخلفي للسيارة واسع بما فيه الكفاية ليوفر مساحة فسيحة للمنقولات الضخمة، كما أن انخفاض ارتفاع أرضية السيارة عن الأرض يجعل من الملائم نقل الحمولات الثقيلة من وإلى السيارة. ولأجل حمل منقولات أكبر، يمكن طي المقاعد الخلفية تماما لتوفر مساحة فسيحة للمنقولات. كما يمكن أيضا طي المقعد الخلفي «40: 60» جزئيا ليوفر مساحة لحمل الدراجات أو المنقولات الأخرى الطويلة، في حين يظل بالإمكان استخدام المقعد الخلفي.
