لا تحزن وتنتظر الفرح لا تبكي امام انسان وتنتظر الشفقة لا تضع قلبك بين يدي احد وتنتظر الرحمة لا تعطي اذنك لاحد وتنتظر الصدق . لا تثق بأحد وتنتظر الوفاء لا تقف وتنتظر من يدفعك لا تفكر وتنتظر من يعمل لك لا تيأس وتنتظر من يزرع الامل داخلك ، لا تموت وانت على قيد الحياة لا تحب وتنتظر المقابل لا تعطي الامان ، فالدنيا كلها متغيرة لا تعيش فقط علي الامل ، فالامل شعرة قابله للقطع لا تقف مكتوف الايدي وتنتظر النتيجة. اشعر بالحياة.. بقوتك ..
بثقتك بنفسك ..بنبض قلبك.. حارب الدنيا ولو لم يحارب معك احد ..فكر كثيرا .. اتخذ قرارا .. اصنع لنفسك ارضا صلبة كي تقف عليها ..حدد موقفك ..افصل بين احاسيسك .. تعامل مع الحياة ولا تدعها تهزمك .. فهي لن ترحمك ولن تقف عليك او على غيرك .. خذ بالاسباب وتوكل على الله. ولا تعطِ الدنيا اكثر من حقها ولا تعطِ المشكلة اكبر من حجمها وبعد كل ذلك ولو لم تحقق النصر فابتسم ، فالمهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز.
كن ذكيا عندما تنتقد: إن أي إنسان مهما كان مخطئا لا يحب أن ينتقده أحد خصوصا أمام الآخرين. إن كل إنسان يظن انه الذي يفهم أكثر ،وإن غيره تنقصه الفطنة والوعي التي لديه ويغضب إذا أهان أحد هذا الشعور بالنقد كيف تنقد ويتقبل الطرف الآخر هذا النقد منك؟
الآتي قد يساعدك في عمل ذلك:
1- لا تنتقد علنا: لا شيء يغضب أي شخص أكثر من انتقاده أمام الجميع. لأنه في هذه الحالة لا يعتبره مجرد نقد بل تجريح أو إهانة.
بالرغم من انتقادك لشخص أمام الآخرين قد يرضي غرورك، إلا أن هذا النقد لن ينتج عنه أي شيء إيجابي حتى لو كان صحيحا وفي موضعه. إن من توجه له النقد لن يلتفت إلا لانطباعات من حوله وينشغل برصد ردود أفعالهم مما يثير غضبه ، ولا يصل إليه مضمون رسالتك النقدية. رسالتك لن تصل لأن المناخ لم يعد ملائما ، والأسوأ ان هذا النقد العلني سيؤثر سلبا على علاقتك بهذا الشخص.
2- لا تنتقد الشخص بل انتقد الفعل : يجب أن تنتقي الكلمات التي تستخدمها في النقد . انظر الآن للجملتين الآتيتين ولاحظ الفرق. إن تنفيذ العمل بهذه الطريقة خطأ . (أنت مخطئ لأنك استخدمت هذه الطريقة (إن الجملتين متقاربتان ولكن الأولى توجه النقد لطريقة التنفيذ (الطريقة خطأ)، أما الثانية توجه النقد للشخص نفسه (أنت مخطئ).
لا معنى آخر للجملتين. الأولى سيقبلها الشخص ويعمل على تحسين الطريقة أو يعدلها. أما الثانية ستستفز الشخص وتقطع التواصل بينكما. بل قد يكون رد فعله غير مقبول ويهاجمك ويرد النقد بنقد لاذع.