لم يسبق أن جمعتهم الأمكنة خارج أوقات التصوير، أو ضمن اللقاءات العامة، التي تأخذ شكل المصادفة، ولم يحدث أن كانوا بهذه الروح، وهذا الجمال، وقد انضووا تحت سماء البيان، تسبقهم ضحكاتهم، وصفحات وجوههم في التعبير عن الفرح؛ هؤلاء هم النجوم الذين جمعتهم »الحواس الخمس«، وقربتهم من فضائها لتكرمهم وتقول لهم »شكرا بوركت أيديكم وجهودكم فقد كنتم مبدعين، كما أنتم، وكما عودتم الناس عليكم«.

كان اللقاء حقيقيا لا زيف فيه، وكانت التهاني به مصدرها القلب، ولعل الاستفتاء الذي نشرته »الحواس الخمس« على صفحاتها في آخر يوم من شهر رمضان كان المناسبة والشرارة التي قادت للقاء، كرم فيه الناجحون والمتألقون طوال شهر رمضان.جاء التكريم في اجتماع بهي حضره كل من النجم الإماراتي جابر نغموش، وسيدة الدراما المسرح الإماراتي، سميرة أحمد، إضافة إلى النجم الإعلامي، أحمد المنصوري، مدير عام سما دبي، والشاعر والكاتب محمد سعيد الضنحاني، رئيس مجلس إدارة شركة أرى الإمارات في الفجيرة، وكلهم كانوا على صف واحد، مكرمين من قبل المدير العام التنفيذي، رئيس التحرير، ظاعن شاهين، وبحضور بعض الزملاء في البيان والزملاء المحررين في قسم »الحواس الخمس«.

جابر نغموش :يحتل المرتبة الأولى محليا عن (زمن طناف) أكد النجم جابر نغموش أن هذا اللقاء الذي يحدث معه للمرة الأولى بهذا الشكل، وسام يعلقه على صدره في كل زمان ومكان، ولعلها لحظة جميلة لعناق الإعلام مع الفن في مكان لطالما أحس بنبضه، مشيرا إلى أن »البيان« رافقته في كل نجاحاته، ومنذ أن وقف لأول مرة على خشبة المسرح، ملمحا إلى أهمية هذا المنبر الوطني الكبير، الذي يعتز به كل الإماراتيين، ومتمنيا ل»الحواس الخمس« الرفعة والازدهار، وقد حققت حضورا طيبا لها في الساحة المحلية خلال وقت قصير.

سميرة أحمد :تحصد المركز الأول بين الفنانات الإماراتيات

الفنانة القديرة سميرة أحمد، التي توصف بأنها سيدة المسرح الإماراتي، أشارت إلى أن هذا اللقاء هو شكل من أشكال عناق الإعلام مع الفن، وتقديره للدور الذي يبذله في الساحة المحلية، ولعل الدراما الإماراتية صارت بمكان يؤهلها لأن يكرم أبناؤها، وأن يشار إلى نجاحها بشكل أو بآخر، وفي تكريم »البيان« اليوم، على حسب تعبيرها، لمسة ذهبية تجعلنا ندرك أن هناك من يقدر، ومن ينتظر أن هناك أحدا ما على الضفة الأخرى ينتظرنا كي يقول لنا »شكرا لكم على ما قدمتم«.

(سما دبي) (أفضل مشاهدة) بين التلفزيونات المحلية

أما »سما دبي« التي يرأس هرمها الإداري النجم الإعلامي، أحمد المنصوري، فقد فازت ب»أفضل مشاهدة« متقدمة على التلفزيونات المحلية، في كل الاستفتاءات والاستبيانات التي تتم في الإمارات، وهذا يعكس مدى انتشار هذه المحطة في الشارع الإماراتي والخطط الإعلامية لبرامج ومسلسلات القناة التي يشرف عليها المنصوري بنفسه.

وقد ألمح في حديثه إلينا ردا على استفساراتنا، أن لا خلطة سحرية في الموضوع أكثر من أن القناة توجهت للشارع في البرامج والدراما، وعكست نبضه وقدمته بالطريقة التي يحب أن يراها المشاهد الإماراتي.

(الغافة) يفوز بثاني أفضل مشاهدة خليجية

أما الكاتب والشاعر محمد سعيد الضنحاني، والذي فاز مسلسله »الغافة« عن ثاني أفضل مشاهدة عن فئة الأعمال الخليجية، فقد أكد أن الخطة التي سارت عليها شركة أرى الإمارات الوطنية تعكس مدى جديتها في تواصلها مع المشاهد الإماراتي والخليجي، ولعل الأعمال الأربعة التي حققتها الشركة منذ نحو عامين تقريبا تعكس هذه الخطة، وهذا الحضور، وفي هذا نجاح في الطريق إلى تحقيق النموذج الفني، الذي تطمح إليه الشركة.

والذي يشكل مع الشركات الوطنية الأخرى دليل عمل بالنسبة للمشهد الدرامي الإماراتي، لافتا إلى الجهد الخلاق الذي يبذله مدير الشركة والمتابع لأعمالها المخرج الفنان إياد الخزوز، الذي لبى دعوة »البيان« مشكورا، وحضر هذه الاحتفالية، مشيرا إلى أن الدراما الإماراتية ما عاد بإمكانها الثبات بمكانها، كما كان هذا قبل سنوات قليلة، بل تراها تحركت خلال السنوات الأربع الماضية بقوة واقتدار محققة نجاحات مهمة.

المكرمون يشيدون بدعم دبي للإعلام للدراما الإماراتية

»لعل السر في لقاء اليوم هذا هو التفاتكم إلى قضايا مجتمعاتكم وتوجهكم نحو حكايات نسجت خيوطها في الواقع المحلي، وقد أثبتت كل التجارب الإبداعية في العالم، أن العالمية تبدأ من المحلية، وأن شهرة المبدع وتألقه خارج حدود بلاده تأتي انطلاقا من نجاحه في بلده أولا، وهذا ما نأمله منكم، بل من هنا استمد نجيب محفوظ على سبيل المثال حضوره العالمي بإبداعه الذي بدأه في مصر، وحلق بها في كل أرجاء الكون، وبطبيعة الحال لا يوجد نجاح في الفن دون أن يكون هناك ظل للواقع وللحياة فيه.

وهذا ما حدا بهذا اللقاء في هذا المكان والزمان أن يأخذ شكلا تكريميا، وقد أثبتت الدراما التلفزيونية المحلية أنها تمضي لتحقق نجاحات أعلنت عنها على أكثر من صعيد، وكان الإعلام معها في كل الأوقات، ولعل هذه اللحظة تمثل شكلا من أشكال اللقاء النوعي بين الفن والإعلام، والذي نأمل في أن يستمر في كل الأوقات بهذا النبض وهذا الإحساس«.

هذا ما عبر عنه، المدير العام التنفيذي، رئيس التحرير، ظاعن شاهين، في اللقاء الذي أسهم بوضع لمساته الأولى منذ بداية شهر رمضان الماضي، وأوعز بتحقيقه مع أهل الفن لتكريمهم في مبنى الجريدة، ولكل الخبرات الفنية الإماراتية، التي استطاعت أن تحقق حضورا كبيرا خلال شهر رمضان الماضي، وذلك من خلال استفتاء »الحواس الخمس« الذي شمل 500 شخض من عينات مختلفة شملت شرائح اجتماعية متعددة.

وتحدث الزميل، ابراهيم توتونجي، رئيس قسم »الحواس الخمس« عن الآلية التي جرت من خلالها عملية الاستفتاء والشرائح التي توجهت إليها، ومعنى الاستفتاء في مسيرة الدراما الإماراتية في هذا الوقت بالذات الذي تشهد فيه الدراما نجاحا مهما مع اتساع رقعة الإنتاج.

ولفت توتونجي إلى الأثر الكبير الذي حققه الاستفتاء في الشارع المحلي والعربي، مشيرا إلى أن أربع وكالات أنباء منها الإماراتية، والسورية واللبنانية وزعت النتائج وانتشر موضوع الاستفتاء في ما يزيد على مئتي موقع إخباري، وتم تداوله في الصحافة العربية التي أشارت إلى موضوعية الاستفتاء وحيادته.

وجرى خلال الحفل توزيع شهادات تقدير ودروع تكريمية لكل الذين فازوا في هذا الاستفتاء، وعلى هامش هذا الحفل جرى الحديث في الموضوعات التي حققتها دراما رمضان هذا العام، وتطرق القائمون على هذه الأعمال إلى التطور الذي تعيشه الإمارات الآن بفضل دعم قيادتها للعملية الفنية والنجاحات التي تحققها هذه الدراما، التي تعكس نبض الشارع وأهميته.

ولم تكتفِ »الحواس الخمس« بهذا التكريم بل قامت باستقصاء أهم الاستحقاقات المقبلة للمشاركين في هذا الاستفتاء، ولربما كانت المفاجأة الأهم هو قيام السيدة سميرة احمد بتجسيد شخصية نسائية إماراتية شهيرة لم تكشف النقاب عنها في الفترة المقبلة، وربما يكون العمل جاهزا لشهر رمضان المقبل كي يعرض على سما دبي أيضا.

أما سما دبي وان انشغلت ببرنامج الفرصة الذي ينقب عن المواهب الشبابية، إلا أن هناك برامج أخرى تحضر لها، وقد بادرت فور انتهاء شهر رمضان بالتنسيق مع المنتجين المحليين من أجل رمضان المقبل، الذي قد يحمل ثمانية أعمال محلية دفعة واحدة، وهذا ما سيعلن عنه على صفحات »الحواس الخمس« خلا ل الفترة القريبة المقبلة.

أما المنتج محمد سعيد الضنحاني فكشف توقيعه عقدا مع تلفزيون أبوظبي بتقديم ستين حلقة درامية لمسلسل واحد خلال الفترة المقبلة، والعمل الجديد سيحمل تفاصيل البيئة الإماراتية، وبإخراج المخرج الأردني إياد الخزوز، والعمل من إنتاج أرى الإمارات التي قدمت للدراما الإماراتية أربعة أعمال حتى الآن خلال عامين.

بدوره وعد النجم جابر نغموش بإطلاعنا على مشروعه المقبل، والذي سيكون مسلسلا كوميديا كبيرا يبرز فيه حضوره، ويستثمر فيه نجاح الأعمال التي حققها في هذا الموسم، ولعل نغموش بانزوائه مع مدير عام سما دبي أعطى ملامح أن العمل سيكون لسما دبي، الحريصة على أن تكسب نجما كبيرا كجابر نغموش تحت لوائها في الموسم المقبل.

وفي المقابل كان اللقاء حميميا، ومضى زملاء الحواس بالتقاط الصور التذكارية مع نجوم الدراما الإماراتية بمرافقة كاميرا محمود الخطيب أبوعلي، الذي كشف ل»الحواس« ان لديه صوراً عمرها ثلاثون عاما التقطها للسيدة سميرة احمد على المسرح، ووعد بالكشف عنها وتقديمها ل»الحواس الخمس«.

النيادي يبرق من ألمانيا

وجه الفنان والكاتب سلطان النيادي رسالة شكر وتقدير من ألمانيا التي سافر إليها في رحلة علاج، إلى جريدة »البيان« ممثلة بشخص رئيس تحريرها ظاعن شاهين، شاكرا الجريدة على التكريم الذي قدمته له عن حصول »زمن طناف«، الذي قامت شركته ظبيان للإنتاج الفني بإنتاجه لصالح مؤسسة دبي للإعلام، متمنيا دوام التألق لملحق »الحواس الخمس«، الذي رافق أعمال الشركة وقدمها بأبهى شكل.

وقد ناب عن النيادي في الاحتفال الفنان جابر نغموش، وقد استلم تكريمه في هذا الحفل.

جسر جديد بين (البيان) والجسمي

غاب عن الحفل معتذرا النجم الإماراتي حسين الجسمي سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لانشغاله في ارتباطات فنية في القاهرة، مؤكدا أن هذا التكريم هو جسر جديد يمتد بينه وبين جريدته الغالية البيان.

وقد فاز الجسمي بصوته بجائزة أفضل شارة غنائية لمسلسل أبواب الغيم المأخوذ من خيال وأشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ومن إخراج حاتم علي.

دبي - جمال آدم