انتصرت الحلقات السبع التي قدمها مسلسل أسعد الوراق عام 5791 على الحلقات الثلاثين التي قدمتها المخرجة رشا شربتجي في الموسم الرمضاني الماضي عن نص بنى أفكاره وتسلسل أحداثه على السباعية التلفزيونية التي هزت الشارع السوري أيام زمان من بطولة منى واصف وهاني الروماني .
ولعل كبار السن قالوا إن نكهة أسعد الوراق في النص الجديد كانت غائبة ، حيث جرى تطويل العمل ومطّه لدرجة غابت فيها معالم الحكاية والشخصية وبالتالي تمنى كثيرون لو جرى بث الحلقات السبع التي قدمها المخرج علاء الذين كوكش أيام زمان من جديد ، حيث انتصر اللون الأبيض والأسود ، كما انتصرت البساطة في الإخراج أيضا.ولعل المشاهد أمام معاينة لمرحلتين تلفزيونيتين مختلفتين تماما يرغب ان يشاهد عملا محكما من دون هدر الوقت لثلاثين يوما وثلاثين ساعة بهدف معرفة ما سيحدث.
ولعل موضة الحلقات الثلاثين التي اجتاحت التلفزيونات العربية منذ ما يزيد عن عشرين عاما تحولت الى عبء ثقيل الظل على كاهل المشاهد الرمضاني ما قاد الكثيرين ليعودوا كردة فعل طبيعية إلى زمن الحلقات السبع ، فهل يعلن قريبا عن عودة للحلقات السبع وإنهاء حظرها على الشاشات؟®. سؤال يبدو أنه سيجول في بال المنتجين والمحطات التلفزيونية وقد يشهد الموسم الرمضاني المقبل إعادة السباعيات للحياة ولنا أن ننتظر.!
دبي ـ جمال آدم

