ميرنا يونس على الرغم من دراستها وممارستها مهنة المحاماة إلا أن عالم التجميل والأناقة طالما كان عالمها الساحر بكل ما فيه من تقنيات وأساسيات، قد لا يلتفت لها من هم خارج إطار المهنة لتجد نفسها مشدودة لتتبع أدق التفاصيل.
واحدث الصرعات لتكتمل بداخلها الفكرة، والأمل في تأسيس صالون تجميل متخصص متكامل، وكانت البداية من خلال افتتاح فرعها الأول لصالون »لا سرين« الذي يرمز لأيقونة الجمال الأسطوري والحالم »حورية البحر « والتي أردت لها أن تنطلق من الخليج، وتحديدا من دبي التي هي اليوم من أهم عواصم الجمال والموضة والشهرة.وفى السياق يحتل الماكياج مكانة خاصة من اهتمامات النساء، ومع اختلاف أنواعه وتعدد استخداماته تبرز أهمية مراعاة اختيار أدوات التجميل المناسبة لكل بشرة ومرحلة عمرية. تقول ميرنا: انه ليس فقط لكل سن مكياجه الخاص به بل أيضا لكل نوع من أنواع البشرة طريقة معينة لوضع الماكياج حسب استدارة الوجه و ملامح الشخصية، وتضيف:
إذا تحدثنا عن ماكياج كل بشرة ولونها، فنجد أن لون البشرة وتألقها يبرز جمالها، ويحدد ملامحها، ويجعلها خلابة ومتألقة، لأن البشرة تشبه قطعة القماش الشفافة التي يبرز جمالها وعيوبها باستخدام الماكياج.وأوضحت ميرنا أنه لكي تحصل الفتاة على وجه فاتن ومتألق عليها أن تبرز جمالها عبر فن التعامل مع بشرتها، لذلك فهناك أساسيات في اختيار الماكياج، فعلى سبيل المثال البشرة البيضاء يجب أن يكون كريم الأساس أغمق منها بدرجة واحدة، بينما يتم اختيار بودرة أفتح من لون الأساس، أما ظل العين فننصح بالدرجات الفاتحة من الأزرق والأخضر والبنفسجي، وبالنسبة للماسكرا؛ فالبني الغامق يناسب صاحبات البشرة البيضاء، أما الحواجب فيمكن تحديدها بظل أغمق قليلا من لون الشعر.
كما ننصح باختيار أحمر الخدود ذي اللون البرتقالي أو الزهري بدرجاته، وقلم التحديد الخاص بالشفاه يجب أن يتناسب مع أحمر الخدود، ويكون من الألوان الهادئة.
في حين أن البشرة البيضاء المائل لونها إلى الاحمرار فغالبا تتميز صاحبتها بالشعر الأحمر، أو الأشقر، وعليها اختيار كريم الأساس السائل والمائل إلى البرتقالي أو الخوخي، والظلال ابتداء من الألوان الفاتحة إلى البني الداكن.
كما تناسبها الماسكرا ذات اللون الأسود أو الأزرق، أما الحواجب فيمكن تحديدها باللون البرونزي أو المائل إلى الاحمرار، مشيرة إلى ان أحمر الخدود والشفاه يفضل أن يكون بتموجات اللون البرتقالي المائل إلى الاصفرار أكثر من الأحمر، وهناك أيضاً بشرة تقترب إلى اللون الذهبي أو الأصفر، فماكياجها لابد وأن يعتمد على كريم أساس بلون البيج، وبودرة افتح بدرجة واحدة من لون كريم الأساس مع بعض التموجات الفاتحة، والظل يجب أن يكون مع لون العين ويفضل الفاتح منه كالأخضر والأزرق ولا تضع صاحبة هذه البشرة الألوان القاتمة، أما الحواجب فإذا كانت فاتحة تستخدم الأغمق من اللون نفسه.
وفى الحديث عن البشرة السمراء فننصح بكريم الأساس الأفتح من لون البشرة بدرجة أو درجتين و على صاحبة هذه البشرة أن تبتعد عن البودرة الداكنة، أما الظل فاللون البني أو الأخضر أو الأزرق مناسبين لهذه البشرة وعليها أن تستخدم محددا للعين يلائم لون الظلال المختارة ليبرز جمال العين، وبالنسبة للحواجب فعليها أن تستعمل اللون البني وتتجنب اللون الأسود، كما يفضل أن يكون أحمر الخدود قريبا من لون البشرة أو مائلا للاصفرار أو البني.
وفيما يتعلق بالبشرة السمراء الخمرية فتوضح ميرنا أن ألوانها يجب أن تراعي قواعد عدة منها أن يكون كريم الأساس من لون البشرة نفسه، والبودرة افتح بقليل من لون البشرة، والحواجب ألوانها تتناسب مع لون شعرها، وأحمر الشفاة والخدود يكونا اقرب إلى الأحمر الأصلي أو البرتقالي.
وترى ميرنا أن البشرة البنية عادة تكون مصحوبة بشعر أسود وعيون سوداء بنية، وكريم الأساس المناسب لها هو المائل للون البرونزي، والحواجب يجب تحديدها باللون البني الداكن، أما ظلال العيون فننصح بالألوان الفاتحة والأقل كثافة مثل البيج والذهبي الخفيف، وعلى صاحبة هذه البشرة أن تتجنب تحديد العيون باللون الأسود، و للخدود والشفاه عليها اختيار تموجات اللون الخوخي.
وتقول ميرنا إن كل امرأة عليها أن تحتفظ بهذه النصائح حتى لا تقع في خطأ اختيار ألوان غير مناسبة لبشرتها، ومن هنا نؤكد أن لكل سن ماكياجه كما أن لكل بشرة ماكياجها.
دبي -رشا عبد المنعم


