الاضطراب الوجداني مرض دماغي يؤثر على مزاج المريض حيث تسبب تقلباً غير طبيعي في مزاج المريض وطاقته ووظائفه وجميع جوانب حياته. قد نعاني تقلبا في المزاج فنشعر لفترة بالنشاط وارتفاع الهمة وانبساط المزاج أو الفرح والطرب لأمر ما، وأحيانا نمر بلحظات نشعر فيها بالضيق تعكر المزاج خصوصا عندما نواجه ضغوط الحياة. والمصاب بالاضطراب الوجداني قد يؤدي مرضه إلى فقدان وظيفته وتحطم علاقاته الاجتماعية.

والإضرابات الوجدانية (المزاجية) تعتبر من الأمراض النفسية التي يعاني المريض فيها من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقا مع أحداث الحياة العادية التي تحدث لهم، وهذه التقلبات المزاجية تؤثر في أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل.

ويختلف المرضي في أنواع النوبات التي يتعرضون لها، وكذلك في نسبة وسرعة انتكاسها. وبعض المرضي يصاب بعدد متساو من نوبات الهوس ونوبات الاكتئاب، والبعض الآخر يعانون من نوع من النوبات أكثر من الآخر.