هو مذيع لامع في سماء الإعلام لا يذكر اسمه إلا ويخطر على بالك اسم برنامجه الشهير «كلام من دهب»، فمن خلاله حقق شهرة كبيرة في العالم العربي؛ نظرا إلى تركيزه على الأعمال الخيرية وحياة البسطاء من عامة الشعب.. هو الإعلامي طارق علام الذي عُرف لدى جمهوره ببساطته وعذب ابتسامته وحضوره الراقي، لذلك لم يكن غريبا أن تختاره منظمة الصحة العالمية سفيرا لها في مصر لمحاربة مرض الإيدز.
القاهرة: دار الإعلام العربية
«كلام من دهب»
يعترف طارق علام بأن أهم مرحلة في مشواره الإعلامي، هي تلك الفترة التي بدأ فيها تقديم برنامجه «كلام من دهب».. مشيرا إلى أن هذا البرنامج هو نقطة التحول الأولى في حياته؛ حيث حقق له شهرة ونجومية لم يكن يحلم بهما، والأهم من ذلك أنه كان نقطة الانطلاق لفكرة الأفراح الجماعية، وكانت السابقة الأولى من نوعها أن يقيم برنامج حفلاً جماعيا لغير القادرين على الزواج.
، ومن وقتها عرف الجمهور اسم طارق على المستويين المصري والعربي.
فرحة البسطاء
أكثر ما يسعد طارق كما يقول هو فرحة الجمهور بجوائز برنامج «كلام من دهب»، مؤكدا أنه لا يوجد أجمل من الشعور بفرحة الناس البسيطة بالفوز بعمرة أو حج، ويتمنى لو كانت الجوائز أكثر من ذلك؛ لأن أفراح الناس هي سر سعادته في الحياة.
زواج
نقطة التحول الثانية في حياة طارق هي زواجه من المذيعة دينا رامز، ويحكي عن هذه العلاقة.. موضحا أنها بدأت بخلاف حاد في الرأي، وكان ذلك في أحد أيام رمضان.
زفاف جماعي
من أهم الصور في ألبوم طارق علام، تلك الصورة التي تبرز أول حفل زفاف جماعي أقامه البرنامج.. مشيرا إلى أن المطربين مصطفى قمر ومحمد فؤاد تبرعا آنذاك بإحياء الحفل الذي ضم أكثر من 51 زيجة، وعلى حد تأكيده - كان هذا أول عمل إنساني يقدم في مصر بهذا الشكل.
، ووقتها كان علام على علاقة قوية بفؤاد وقمر فعرض عليهما الفكرة ليجد منهما تصارعا على تقديم الخير ومن سيقدم الحفل، ومنذ هذه اللحظة وطارق لا يتوانى عن المساهمة في الأعمال الخيرية.
تكريم
قام المعهد العالي للهندسة المدنية والمعمارية بمدينة 01 مايو بتكريم ثلة من الإعلاميين منهم طارق علام على دوره في رسم البسمة على شفاه المجتمع.
طارئ مع طارق
يتذكر طارق تفاصيل هذه الصورة.. مؤكدا أنها كانت ضمن برنامج «طارئ مع طارق»، وهي فكرة إنسانية تقوم على الصلح بين الناس ولكن بشكل جديد، كما حدث مع هذه السيدة المسجونة في سجن النساء، حيث قام طارق بالصلح بينها وبين أهلها.
، مشيرا إلى أنه عندما ذهب إلى السجن تعرف إلى نماذج كثيرة يصلح كل منها فكرة لبرنامج جديد.. مؤكدا أنه يتعامل مع برامج الصلح مع الناس باعتبارها سنة حسنة؛ لأن معظم مشاهديه من الفئة المحتاجة إلى المساعدة.
يداعب الجمهور
خروجا على المألوف، وكنوع من التجديد قرر طارق أن يقدم إحدى حلقات برنامج يقدمه عن المسابقات بشكل جديد، وقام بتصوير الحلقة وهو على الدراجة في الشارع، وهي فكرة جديدة أحب طارق أن يقدمها لتكون دعابة للجمهور.
، حيث لم يتوقع أحد أن يركب الدراجة ويسأل سائقي التاكسي والميكروباص والركاب أسئلة معينة.
أول الأخبار
التقطت تلك الصورة لطارق في أول تجربة سينمائية له وهو فيلم «الكافير»، من إخراج على عبدالخالق، وكانت المرة الأولى التي يقف فيها أمام كاميرات السينما، مشيرا إلى أن الخوف كان هو الإحساس الوحيد الذي شعر به أثناء التصوير، في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم بينهم عزت العلايلي، عبير صبري، ومنة شلبي.
وأضاف أنه لم يكن يفكر في السينما لولا إقناع المخرج على عبدالخالق له بأنه فيلم عن الجاسوسية، وطارق يعشق هذه النوعية من الأعمال الهادفة، وكان العمل فاتحة خير عليه حيث قدم طارق أعمالا سينمائية أخرى.
مهمة صعبة
لم يكن يتوقع طارق أن يحصل على جائزة من السينما التي دخلها كهاوٍ وليس محترفًا، لكنه فوجئ بإعلان جمعية الفيلم في مصر منح جائزة أفضل ممثل له عن فيلم «مهمة صعبة»، واقتسم معه الجائزة كل من مجدي كامل وخالد الصاوي، ويصف طارق الفيلم بأنه الأهم في مشواره.
، فبجانب الجائزة تربطه بجميع أبطاله صداقة قوية، متذكرا أنه يوم افتتاح الفيلم شعر وكأنه شاب في الثانوية العامة يخاف أثناء دخول الامتحان، ولكنه استبشر خيرًا بابنتيه وزوجته؛ حيث كانوا «وش السعد» عليه وحقق الفيلم نجاحا.
