شئ طبيعي جدا أن تكون العلاقة بين الأشقاء العرب متميزة بحكم العديد من الروابط منها العروبة، لكن دولة الإمارات العربية المتحدة بإماراتها السبع حكومة وشعبا نموذج للإخاء والتسامح العالمي حيث تعد الإخاء والوشائج الطيبة بين شعب الإمارات وما يزيد عن 052 جنسية عالمية تعيش على أرض هذه الدولة الطيبة في تواد وتراحم كأنهم في بلدانهم بعيدا عن تميز جنسية على أخرى، «الحواس الخمس» رصدت هذا التعايش المتفرد وخرجت بالحصيلة التالية..
فقاعة الصابون
يروي عبد الله المازمي- موظف- قصة صداقاته المتعددة فيقول: في الحقيقة بعد تجاربي الشخصية وتعارفي على العديد من الأشخاص ومن مختلف الجنسيات اكتشفت أن معظم هذه الصداقات لا تعتبر دائمة فهي مجرد زمالة سرعان ما تنتهي فأنا أشبهها بفقاعة الصابون الذي يشدنا إليها شكلها الجميل والألوان التي تمتزج فيها ولكنها سرعان ما تختفي وهذا ما وجدته في هذه الصداقة. يختتم حديثه قائلا: مع ذلك لي تجارب أخرى وقد نشأت علاقتي معهم منذ سنوات ولله الحمد لا زالت هذه الصداقة مستمرة والتواصل بيننا دائم.
في كل دار صديق
وبالنسبة لعبدالرحمن البقيش- موظف في الدفاع المدني وعن أصدقائه يقول: لا خلاف لدي من التعرف على الجنسيات المختلفة فأنا شخص اجتماعي للغاية وأحيانا أفضل الصديق من الجنسية المغايرة فهم كسائر البشر منهم المحترم والذي يقدر الصحبة ومنهم السيء صاحب المصلحة ومنهم ومنهم ومنهم فهم لا يختلفون عن أي زميل إماراتي. ويضيف باللهجة المحلية: «فالمثل يقول اجعل لك في كل دار صديق».
صداقة المصلحة
الصداقة كلمة جميلة في هذا العالم الكبير في رأي مريم حسن -موظفة- كلمة لها الكثير من المنافع و لكن لديها أضرار وأضرارها خطيرة و من اخطر هذه الأخطار هو صديق السوء هذا الصديق الذي لا يستاهل أن يحمل هذا «اللقب» ويحاول أن يحطم صديقه بأي وسيله. وبدأت مريم تروي قصتها مع صديقتها قائلة: عندما كنت في الجامعة تعرفت على الكثير من الفتيات المواطنات وكنا من اكبر «الشلل» ولكن للأسف الشديد قامت إحدى الفتيات والتي لا أعرفها إلى يومي هذا وتصرفت تصرفا غير ملائم معي واثنتين من صديقاتي حتى اكتشفنا الأمر وتأكدنا منه حتى خفن البقية وتشتت الشلة ولم يبق احد، وبعدها رسيت على صديقة إماراتية من جنسيتي حرمها الله من النور وقلت سأساعدها وأعاونها في دراستها لكونها في كليتي ولا أحد معها، مرت السنوات حتى جاء وقت مشروع التخرج والذي أشرفت عليه شخصيا وسهرت الليل عليه خارج المنزل وكان من انجح المشاريع وبرق اسمها في الجامعة وفي ختام يوم مشروع التخرج أردت اختبارها فقلت لها سوف أغادر المكان، فصدمت من ردة فعها وهي تقول بالعامية «برايج ». واليوم لا تربطني علاقة مع أي إماراتية فجميع صديقاتي من لبنان والأردن والبحرين وأنا سعيدة بصداقتهن، وفي هذا الزمن نادرا ما تحصل عل الصديق الذي يخاف عليك و الذي يمدك بالقوة.
الثقة المتبادلة
من جانبه يروي أحمد المهيري-موظف- : الإنسان بطبعه اجتماعي فلا يغرك من يقول أنا انطوائي أو لا صديق لي، لابد أن له صديقا أو فردا من المجتمع أو البيئة التي تحيط به والصداقة شئ جميل لأنه شعور رائع بين شخصين أو عدد معين من الناس يجمعهم صلة محبة واحترام وثقة بغض النظر عن الجنسيات المختلفة.
الصداقة
ويقول أبو حمده- موظف: بالنسبة لي لا يوجد شيء أحلى من الصداقة والأصدقاء لكن للأسف ليس كل من تثق به تسميه «صديقا»، ولكن للأسف تغير مفهوم كلمة الصديق في زماننا وأصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لدى الكثيرون.
تواصل دائم
لي صداقات كثيرة وقد نشأت علاقتي معهم منذ سنوات ولله الحمد لا زالت هذه الصداقة مستمرة والتواصل بيننا دائم.
عبدالله المازمي
الاندماج
لا خلاف لدي من التعرف على الجنسيات المختلفة فأنا شخص اجتماعي للغاية وأحيانا أفضل الصديق من جنسية مختلفة.
عبد الرحمن بقيش
شيء رائع
لا يغرك من يقول أنا انطوائي أو لا صديق لي، لابد أن له صديقا أو فرد من المجتمع أو البيئة التي تحيط به والصداقة شي رائع.
أحمد المهيري
دبي - مريم إسحاق
