ينتمي الإعلامي محمود سلطان إلى جيل آمن أن إتقان العمل واجبٌ وعبادة، نجح بثقافته الموسوعية وحضوره الرصين على الشاشة.. فضلا عن نبرة صوته المميزة التي اعتاد الجمهور العربي سماعها عبر جميع الأشكال البرامجية علي اختلافها في أن يترك له بصمة على الساحة الإعلامية.. يؤمن محمود أن المعادلة الأصعب في حياة الإعلامي هي قدرته على الجمع بين الحياد والحضور، بين الثقافة والسلاسة، بين الجدية والتلقائية .... مشوار طويل من العمل والاجتهاد حافل بمحطات مهمة، يرويها لنا سلطان عبر صور فوتوغرافية جسدت تلك المحطات.

محمود سلطان : أول الطريق : لن ينسى محمود سلطان قصة هذه الصورة طوال حياته، فكيف ينساها وهى صاحبة الفضل عليه في أن يكون مذيعا مشهورا، فكما يقول يعود تاريخ الصورة إلى عام 1965.

1985: لم تكن صورة محمود سلطان مع الرئيس المصري محمد حسنى مبارك الوحيدة التي التقطت له، كواحدة من أهم الصور في ألبومه، مشيرا إلى أن الرئيس مبارك منذ توليه رئاسة الجمهورية كان يقوم بعقد اجتماعات كل فترة لكبار الإعلاميين في حضور وزير الإعلام في ذلك الوقت صفوت الشريف.

مع الصاروخ « آريان»: مر محمود سلطان بمواقف عديدة عبر مشواره، لكن أكثرها سعادة على حد تعبيره، كانت في مدينة «جويانا» الفرنسية والتي انطلق منها الصاروخ أريان حاملاً أول قمر صناعي مصري.

صديق العمر: يحرص دائماً محمود سلطان على حضور المناسبات التي تجمعه بأصدقائه وهذه الصورة التقطت له في حفل الإفطار السنوي الذي أعده صديقه الناشر الشهير إبراهيم المعلم وهناك قابل محمود سلطان صديق عمره عمار الشريعي.

مع الأسرة: النجاح الأسري عند محمود سلطان لا ينفصل عن النجاح المهني، حيث يؤكد أن الاستقرار الأسري كان سببا رئيسا فيما حققه من نجاحات، مشيرا إلى أن زوجته وأولاده « مازن وراضي» اللذين يظهرون معه في الصورة كانوا خير حافز له.

حب الناس: برغم حصوله على العديد من التكريمات والجوائز عبر مشواره، إلا أن سلطان يرى أن أفضل تكريم يحصل عليه الإعلامي يكون من جمهوره. أفضل برنامج

من المحطات المهمة في مشوار الإعلامي محمود سلطان هو تقديمه لبرنامج « حوار الأحزاب « الذي كان يستضيف فيه رؤساء الأحزاب المرشحين لرئاسة الجمهورية في المعركة الانتخابية عام 5002.

رحلة: يشير سلطان أن هذه الصورة التقطت له في أحد المطاعم الفرنسية بعد الاطمئنان على دوران القمر الصناعي المصري في مداره بسلام، ويتذكر دعوة الفريق الفرنسي المشرف علي إطلاق الصاروخ له ولرفاقه في الرحلة لحفل غداء على جزيرة في وسط المحيط تسمى «جزيرة الشيطان».

تحت القبة: من المحطات المهمة في مشوار سلطان تجربة ترشحه ودخوله لمجلس الشعب المصري « البرلمان»، ويقول إن إقدامه على هذه الخطوة لم تكن من قبيل حبه للسلطة والنفوذ ولكنه كان بإلحاح من أهالي دائرته الذين أرادوا أن يكون هو نائبهم في مجلس الشعب.

القاهرة: دار الإعلام العربية