علي محيي الدين: إلى جانب بعضهم البعض في المكتب ذاته، يقضي أفراد شلّتنا الكثير من وقتهم بتبادل الأحاديث والأفكار، ومشاركة الاهتمامات المختلفة والنابعة من الخلفيّات الحضاريّة المتنوّعة بينهم.
نيروز خليل: عمرها 53 وهي مقيمة في دبي منذ 6 سنوات، تعمل في شركة علاقات عامة ، وكانت قبل ذلك تعمل مصممة غرافيك بمجلّة سوريّة، وفي مجال التسويق بعدّة مجالات أخرى. نيروز خريجة المعهد العالي لإدارة الأعمال، وهي بالأصل من منطقة لواء اسكندرون. تعشق نيروز نمط الحياة في دبي، لأنّ مستوى الحياة هنا أفضل من ناحية القوانين والأنظمة، هذا بالإضافة إلى توافر العديد من الخيارات، فضلاً عن الخبرات الجادّة التي يمكن أن يحصل الإنسان عليها.
هوايتي: تحب نيروز قراءة الكتب المتعلّقة بالصحّة، وأحياناً الكتب السياسية، وعن الشعر والأدب، تحبّ قراءة نزار قباني ونجيب محفوظ. الموسيقى بالنسبة لنيروز ضروريّة، فهي تكثر من سماع الموسيقى العالميّة الشهيرة. ولا بدّ لنا من ذكر الرياضات التي تمارسها شأن كرة السلّة، والرياضات البسيطة، والسباحة أيضاً، ولا سيّما في منطقة «جي بي أر».
هدى الري: كانت هدى تدرس في المغرب بعد الثانويّة العامّة والمدرسة الفندقيّة، وعملت في فنادق جميرا بعيد انتقالها إلى دبي عام 9991 بقسم علاقات الضيوف. هي بالأصل من العاصمة الرباط، وتحبّ مدينتها جدّاً، لأن الطقس والأصدقاء فيها لا يمكن تعويضهم. أمّأ بالنسبة لدبي، فهي معجبة بعامل الأمان في المدينة، لأنّ الإنسان قادرٌ على الخروج من منزله، حسب قولها، في أي وقتٍ ولن يقوم أي كان باعتراض طريقه.
هوايتي: تهوى هدى التمثيل والقراءة، فهي تشارك في العديد من ورشات العمل ضمن مؤسسّات مسرحيّة محليّة، وقد حصلت على تقدير لمشاركتها بتلك الورشات. ومؤخّراً هي تشارك في عمليات تحضير لمسرحيّة سيتمّ عرضها مع بداية العام الجديد. كما أنّها تحبّ قراءة كتب باولو كويلو وأحلام مستغانمي، لأنّها تجد في كتاباتهما تميّزاً يجذبها بقوّة.
برديس بدر: ولدت برديس وترعرعت في الإمارات، تعمل في شركة علاقات عامّة، وعمرها 32، وهي تانزانيّة الجنسيّة، والداها من دار السلام العاصمة. تحبّ برديس في دبي سرعة النمو الذي حقّقتها، وإلى ذلك الحيويّة، فإذا كان لدى الانسان الصحبة الصحيحة، لا يمكنه أن يملّ، حيث سيجد دائماً شيئاً يقوم به. فضلاً عن الفرص الكثيرة المتاحة أمام المقيمين بمختلف إمكانيّاتهم.
هوايتي: تحب برديس الخروج مع أصدقائها لمشاهدة الأفلام، خصوصاً الكوميديّة منها والتي يمثّل فيها ويل سميث، وتفضّل فيلم «باد بويز». التسوّق أيضاً يأخذ الكثير من وقت برديس، فهي تحبّ التسوّق في «نيولوك» «ماتالان» أو «سبلاش»، في «أويسيس سنتر». وتعشق قيادة السيّارة في شوارع دبي، لإمارات أخرى شأن أم القيوين.
وينونا بينتو:
من مدينة مومباي الهنديّة، عمرها 82 عاماً، وصلت إلى دبي عام 6002، وقبل ذلك كانت مساعدة محرّر في مجلّة محليّة. في مومباي، كانت تعمل في تجهيز الترجمة للأفلام الإنكليزيّة لمن يعانون من إعاقة سمعيّة. وتحبّ وينونا في دبي اختلاف الجنسيات والحضارات لأنّ ذلك عرّفها على الكثير من الناس، وساعدها على فهم أساليب تفكيرهم، إلى جانب الانفتاح على الإعلام العالميّ، الذي لم يكن متوفّراً لها في الهند.
هوايتي: تحب وينونا الرسم، خصوصاً الرسم على القماش باستخدام الفحم والأوان الزيتيّة، هذا بالإضافة إلى التطريز. وهي لم تشارك في أيّ معرض في دبي، إلا أنّها عرضت أعمالها في العديد من المشاريع الخيريّة في مومباي. بالإضافة إلى ذلك تحبّ مشاهدة الأفلام، خصوصاً البوليسيّة منها، والتي تحكي حكايات الشرطة، وتحبّ من الممثّلين شون كونريّ، ورانبير كابور الهنديّ.
السفر: تحب نيروز السفر إلى المناطق الطبيعية الباردة، شأن سويسرا وفرنسا، وتحبّ دائماً أن تصطحب دميتها الصغير معها لأنها تؤمن بأنها تجلب لها الحظ. وهدى كذلك تحبّ سويسرا، خصوصاً زيارة المناطق على الحدود الإيطاليّة، والفرنسيّة، لأنّ فيها اختلافا كبيرا، ولا بدّلها من اختيار كتاب ممتع في أسفارها، فالجدير بالذكر أنّها قرأت كتابها المفضّل «ذاكرة الجسد»، المرّة الأولى في سويسرا.
برديس من ناحيتها تحلم بالسفر إلى مدغشقر، لأنّ اختها زارت المدينة وأحبّتها وشبّهتها بموطنها الأصلي الذي لم تزره من قبل. أما وينونا فتهوى السفر إلى «غوا» دائماً، لأنّها لا يمكن أن تملّ منها. فعلى الرغم من أنّها بسيطة، إلا أنّها حيّةٌ في نفس الوقت، ولا يمكن لوينونا نسيان المسبحة البيضاء التي أهداها إيّاها والداها.
عملي: مع أن أصدقاءنا يعملون في بيئة واحدة، إلا أنّ لكلّ منهم رغبة في الانتقال إلى مجالٍ آخر من العمل، فنيروز كانت تتمنى العمل بمجال المنظّمات الإنسانيّة العالميّة، وهدى كانت تودّ احتراف التمثيل السينمائيّ. أمّا برديس، فترغب في تأسيس شركة تنظيم الحفلات الخاصّة بها، ووينونا من ناحيتها كانت تودّ أن تترك كلّ شيء وتركّز فقط على أعمالها الفنيّة.
الصديق الحقيقي: تختلف مبادئ الصداقة الحقيقيّة بالنسبة لشلّتنا، فالصدق بالنسبة لنيروز هو الأساسيّ، لأن الكاذب برأيها قادرٌ على فعل أي شيءٍ آخر. أمّا هدى فترى أن على صديقها أن يكون إلى جانبها ساعة الفرح أو الحزن. وبالنسبة لبرديس القدرة على الفهم، والتوازن في الأفكار هي شرط برديس الأساسيّ في الأصدقاء، في حين تبحث وينونا عن البساطة والصدق، لأنّها لا تحبّ المزيّفين، وإنّما تحبّ أن يكون الصديق أمامها على طبيعته من دون أي رتوش.
جمعاتنا: تحبّ نيروز الشيشة كثيراً وتفضّل عدّة مقاهٍ في منطقة الجميرا، شأن كاستيلو وريم البوادي، وعلى خلافها تفضّل برديس التوجّه إلى بركة السباحة أو الشاطئ، بسبب الهدوء والسلام الذي تشعر بهما إلى جانب شاطئ البحر. وينونا أيضاً تحبّ الشيشة، خصوصاً ضمن مقهى «كلاسيكيات» بالقرب من لامسي بلازا، كما أنها تحبّ الذهاب إلى السينما مع أصدقائها.

