لم يحقق الجيل الأول من طراز إكس 3 النجاح المتوقع لعلامة بي إم دبليو في أسواق الدولة والخليج بشكل خاص وبعض الأسواق العالمية مثل الولايات المتحدة والمكسيك والصين، بينما حققت الهدف في أسواق أوروبا، بينما حققت شقيقتيها إكس 5 وأكس 6 مبيعات وانتشاراً فاقا أكثر التوقعات تفاؤلاً على الصعيد المحلي والدولي.

ومع الجيل الثاني من إكس 3 تتوقع الشركة أن تحقق مبيعات مرتفعة في جميع أنحاء العالم لما تعتمده من تقنيات حديثة ومعايير جديدة في الاستهلاك للوقود.وكذلك يوقع خبراء صناعة السيارات أن تتبع إكس 3 خطوات شقيقتيها، حيث يتمتّع الجيل الثاني من إكس 3 بتصميم خارجي وداخلي معدّل يجعله سهل التمييز كفرد من عائلة بي إم دبليو إكس التي تضمّ طرازي إكس 6 و إكس 5 الشهيرين وإكس 1 الذي تمّ إطلاقه أخيراً في معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات الذي أقيم في دبي العام الماضي.

الطابع الرياضي بتصميمها الخارجي الأكبر ذي الطابع الرياضي، والمساحة الداخلية المعزّزة، تحدّد إكس 3 معايير جديدة في البراعة والكفاءة في استهلاك الوقود من دون التسوية على الناحية الجمالية. والجدير ذكره هو أنّه قد يصعب على أيّ صانع سيارات آخر في العالم أن يوازي تكنولوجيا بي إم دبليو لتقليص استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، مع العلم أنّ هذه السيارة توفّر أفضل مستويات الأداء ضمن فئتها.

سيُزوّد طراز الجيل الثاني بثلاثة محرّكات سداسية الأسطوانات بتقنية التيربو الثنائي وناقل آلي للحركة بثماني سرعات وهي إكس درايف 53 أي، وإكس درايف 82 أي، وإكس درايف 02 أي.

ويأتي محرّك إكس درايف 53 أي، على رأس هذه المجموعة ويسمح لطراز إكس 3 بالتسارع من صفر إلى 001 كلم في غضون 7.5 ثانية، ويبلغ معدّل استهلاكه للوقود 8.8 ليتر في100كلم وانبعاث ثاني أوكسيد الكربون 204 غرام في الكيلومتر ليتصدّر بذلك إكس 3 فئته من السيارات على صعيد الأداء والكفاءة في استهلاك الوقود.

وتعكس الجودة العالية لمقصورة إكس 3 الانسجام وأقصى مستويات الرحابة مع مقاعد مريحة لخمسة ركّاب. ويوفّر الإصدار الأخير راحة فائقة في المسافات الطويلة ومساحة أكبر بشكل ملموس للقدمين واليدين مقارنة بالإصدار السابق.

دبي - راشد دبدوب