صفحات »الحواس الخمس« وعلى مدى الأيّام الثلاثين الماضية، جمعت العديد من الجنسيّات والثقافات، وسمعت حكاياتهم التي عاشوها مع أصدقائهم في دبي. وبين المغامرات الظريفة، والانفتاح على الثقافات المختلفة جذريّاً، امتلأ باب »أحلى شلّة في Dubai«، بقصصِ هؤلاء الشباب القادمين من مختلف بقاع الأرض؛ جمعاتهم وتسوّقهم، عطلاتهم وأسفارهم، ما يفضّلون وما لا يعجبهم، ومغامراتهم التي لا تنتهي في مدينة لا تعرف المتعة فيها حدوداً.

أكثر ما ميّز هذه المدينة الحيّة، هو ولاء المقيمين فيها للمكان الذي منحهم الأمان والنجاح ورفاهية العيش، لهذا كان لا بدّ ل»الحواس الخمس« من مشاركة قرّائه في العيد بآراء مختلف المشاركين في باب »أحلى شلّة في Dubai« حول الإمارة التي جمعتهم. تحيّة مصريّة بعد وصولهم إلى دبي، وقعت ياسمين وأصدقاؤها في عشق تنوع الحضارات والثقافات في المدينة، لأنّ ذلك عرّفهم الى حضارات لم يتوقّعوا مواجهتها، بالإضافة إلى الفُرص الكبيرة والعمارة المُذهلة.

وتظهر حماستهم الكبيرة في الحديث عن منطقة »أولد تاون« ودبي مول وبرج خليفة، ويعزون ذلك لإحساس الراحة الذي يشعرون به عندما يتنزّهون في المنطقة، أو عندما يتناولون وجبة إفطار رمضانيٍّ في أحد المطاعم العديدة المنتشرة فيها. وإلى ذلك هم يرون فيها كلّ الخيارات المفتوحة، حيث يمكن للمقيم في هذه المدينة أن ينال ما يريده بمجرّد السعي وراءه، وذلك بسبب الانفتاح العالمي وتعدّد المصادر التي تتيح إمكانيّة وصول الإنسان إلى ما يبغاه.

من تونس وفرنسا وانجلترا

يرى أنيس وأصدقاؤه دبي بلداً للفرص، وهو يؤكّد أنّها وجهةٌ مميّزة لمحبّي عالم الشباب، لأنّها تفتح أمامهم أبواباً كثيرة وتحقق العديد من أحلامهم. فهم يجدونها مناسبةً جدّاً لما كانوا يحلمون به، فهم مغرمون بالجوّ المشمس، ولديهم عشقٌ خاص للحضارة المحليّة. ويرون فيها المكان السحري الذي يحتوي أعلى بناء في العالم، ويستقطب الناس من كلّ بقاع الأرض بالإنجازات العظيمة التي استطاع تحقيقها في زمنٍ قياسيّ.

تفاصيل سورية

يحب أسامة وأصدقاؤه دبي لأنّهم نشؤوا فيها، حسب قولهم، فقد قضوا في المدينة الأعوام الأهم في حياتهم، وهم يعشقون كلّ تفاصيلها، لأنّهم يربطون كلّ ما فيها بتجربة ممتعة وصادقة عاشوها. وفضلا عن ذلك كونها مدينةً للفرص، إذ يمكن لأيٍّ كان أن ينال ما يريده فيها ما دام مبتغاه قانونيّاً، شريطة أن يسعى بجهدٍ وراءه.

باكستان وأذربيجان

يقول بارفين الأذربيجاني وصديقته إرم الباكستانيّة انّهما مهووسان بالمدينة المزدحمة، حيث يفتحان نوافذهما ليريا أناساً كُثُرا حول مكان معيشتهما. وانتماؤهما إلى دبي سببه إقامة العديد من أفراد أسرهم في المدينة، وهذا هو المكان الذي يخطر في بالهم كلّما فكّروا بمفهوم البيت.

من إيران وأفريقيا

في هذه المدينة التي تتّجه إليها أنظار العالم، يحبّ أحمد وأصدقاؤه عامل الأمان الذي يشعرون به أينما اتّجهوا، ويرون في دبي مزيجاً من مختلف الألوان والجنسيّات والثقافات، يزوّدهم دائماً بمخزونٍ ثقافيّ لا يمكنهم الحصول عليه في أماكن أخرى بالعالم.

هذا بالإضافة لكونها مدينة شواطئ، تُشرق فيها الشمس على مدار العام، وهذا الإحساس يمدّهم بالتفاؤل، وعليه يشعرون بالشوق دائماً إلى المدينة كلّ مرةٍ يغادرونها بسبب أعمالهم.

المكسيك وبنما ورومانيا

تشترك كات وشلّتها بعشقهم للمكان الذي يعيشون فيه، فكلٌ منهم يجد في المدينة جزءاً خاصّاً يتّصل به، يحبّون التنوّع الحضاري بالمدينة لأنّه مزيجٌ متناغم من أجمل ما صنعته الحضارات الأخرى. ولا يخفون انبهارهم الدائم ببرج خليفة، والمنطقة المحيطة فيه، بالأخصّ المدينة القديمة بالقرب من نوافير البرج لأنّها تخلق فيهم إحساساً بأنّهم يعيشون في الشرق الأوسط.

دبي - علي محيي الدين