سما دبي في مقدمة التلفزيونات التي تحظى بأكبر نسبة مشاهدة في الإمارات وبنسبة وصلت إلى 24%، هذه كانت نتيجة استبيان «الحواس الخمس» الذي أجرته مع خمسمائة مشاهد، والذي أعلنت عن تفاصيله في هذا العدد، والمشاهدون هم مجموعة من الإعلاميين المحليين والعرب المقيمين على أرض الدولة وطلبة الجامعات وبعض آراء رواد الأماكن العامة، وقد جاءت النسبة لتؤكد الحضور الفاعل الذي وعدت به سما دبي والغنى في المادة البرامجية والمحلية.
ولعل الزائر لتلفزيون سما دبي سيجد أن هناك حالة عمل على مدار اليوم في مكاتب المحطة، فمكتب المدير العام مكتظ بالموظفين والمراجعين والمخرجين، مراجعات لتحضيرات رمضان والعيد وغالباً ما تكون الاجتماعات متلاحقة، ولا يطول الوقت حتى يخرج الجميع ضاحكاً من مكتب المنصوري المفعم بالحيوية والشباب وروح الانجاز وهو ما ينعكس على تلفزيونه وعلى علاقات العاملين معه بالمحطة، سرعة بالإنجاز ودقة بالعمل وموضوعية في تغطية الحدث المحلي جعل سما لا سماء من بعدها، وقادها لتتربع على قائمة المحطات العربية في الامارات من حيث الأكثر مشاهدة، في الإحصاءات الرسمية او العشوائية، والى جوار احمد المنصوري يبرز مكتب نائبه عادل خزام الذي يحمل معه عبء العمل اليومي والمتابعة الحثيثة للبرامج والدراما .
ومنذ موسمين وحينما نستضيفه على صفحاتنا يقول المخرج أحمد المنصوري أن سما دبي في المقدمة دائماً بفعل مادتها البرامجية والدرامية وبفعل محبة الناس الذين يتابعونها وفي كل مرة تكون الاستفتاءات لمصلحة سما دبي لدرجة سألناه في لقائنا معه، ما السر في هذا، أشار إلى أن الخلطة السحرية في متناول الجميع وهو العمل من أجل المشاهد أولاً وأخيراً، مؤكداً أن سما دبي في المرتبة الأولى محلياً وهي من المحطات المنافسة خليجياً، وأشار المنصوري إلى أنه لن يطول به الوقت حتى يعلن عن ولادة مشروعه الدرامي .
ولكن الوقت والأعباء الإدراية التي يدير من خلالها تلفزيون سما دبي ربما لم تترك له المجال الكافي لهذا، لافتاً إلى تلقيه اشادات كثيرة من الجمهور الذي تابع أوبريت أحوال الناس مع مطلع شهر رمضان المبارك على تلفزيوني دبي وسما دبي، ومؤكداً بدوره أن جرعة الدراما الموجودة في هذا الأوبريت غير قليلة بل هي كوميدية ساخرة، منبهاً إلى أن سما دبي تختزن في كل موسم أوبريت مشابه لجهة أحوال الناس وحياتهم اليومية في رمضان وكشف المنصوري أن مشروعاً درامياً ما قد يكتب له الولادة على يديه خلال الموسم المقبل فيما لو توفر له الوقت، منبهاً إلى قلة المخرجين الدراميين للدراما المحلية ومتمنياً أن تكون هناك زيادة اضطرادية تترافق وكم الأعمال التي تقدم للشاشات المحلية .
وأشار المنصوري الى ان المحطة قامت وعن طريق الفنان فواز ارناؤوط رسام جريدة «البيان»، الذي وجه له تحية خاصة، بتقديم إعلانات طرقية مرسومة بريشته وقد كانت لوحات إبداعية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، الأمر الذي أسس لإعلان مختلف جديد لاحظه الناس في المحطة وبين الناس لصورة مختلفة ومغايرة عما كان سائداً وتقديم صورة مغايرة للناس سيضمن نجاحاً ما وهو ما لمسناه في الشارع الإماراتي .
وللمرة الأولى يكشف المنصوري عن سهرات العيد التي اعتادت سما دبي على تقديمها كل عام، وقال إن عبد الكريم عبد القادر هو أحد الاسماء الكبيرة التي ستشارك في جلسات العيد الطربية، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين الكبار الخليجيين والاماراتيين الذين سماهم بالمفاجأة وهي العيدية التي تقدمها سما دبي لعشاقها وأحبتها كل عام .
دورة برامجية جديدة
ألمح المنصوري إلى أن دورة برامجية جديدة تنتظر عشاق سما دبي عقب عيد الفطر السعيد، لافتاً الى ان هناك برنامجاً ضخماً اسمه «العب مع النجوم»، سيكون ضمن الدورة البرامجية المقبلة وثمة برامج حوارية وتحضيرات لاستحقاقات دبي في المرحلة المقبلة ستكون ضمن الخطة.
دبي - جمال آدم
