«إنه شرف لي أن أحتل المركز الأول في استبيانكم الذي طال نسبة كبيرة من المشاهدين وقدم مسحاً شاملاً لأعمال رمضان الدرامية، شكراً لجهودكم وأتمنى أن أظل عند حسن ظنكم بي».. هذا ما قاله النجم الإماراتي حسين الجسمي سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة في حديثه إلينا عقب معرفته بنتيجة الاستبيان الذي جعله يتربع على عرش الأغنية الرمضانية هذا الموسم وبنسبة كبيرة بين المشاهدين العرب، حيث انتقلت مقدمة ونهاية مسلسل «أبواب الغيم» بسرعة بين الهواتف المتحركة وكذا الحال بالنسبة لمسلسل «أهل كايرو»، الذي بث على عدة محطات فضائية مصرية .
ولفت الجسمي الى أن غناءه قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسام يعلقه على صدره، لا سيما أن شعر سموه مغنى أصلاً وينطوي على جمل موسيقية خاصة تتسلل بين الكلمات مما يجعل الموسيقى المرافقة تحرك الشعر بموسيقاه العذبه الداخلية وتجعله قريباً من أذن المشاهد وقلبه، لافتاً الى أن شارة «أبواب الغيم» حققت له حضوراً مهماً في المشهد الدرامي الرمضاني وهو سعيد بالانطباعات والنتائج التي حصل عليها حتى الآن وبالترحيب العام بهذه الشارة، لافتاً إلى الجهد الطيب الذي بذله الموسيقار طارق الناصر من أجل إيصال الصورة الموسيقية في هذا الشعر الجميل.
ومؤكداً أنه كمتفرج مستمتع بالرواية البدوية التاريخية لقصص فيها نفس بطولي من القصص التي رويت على لسان الشخصيات في شبه الجزيرة العربية، ملمحاً إلى أهمية العمل على التعريف بأماكن وتواريخ مظلمة في الفترة التي عالجها، متمنياً أن يكون هناك كل عام عمل من هذا النوع الذي يحكي فيه عن حياة العرب الأهم ومرحلة البداوة فيها، مشيداً بدور المخرج المبدع حاتم علي في تقديم رؤية فنية عميقة ومتوازنة مع القصة التي حملت الكثير من حياة البدو في شبه الجزيرة ونقل عنهم عاداتهم وتقاليدهم.
ولفت الجسمي الى أنه غنّى شارة «أهل كايرو» بعد أن استمع إلى الكلمات وقد وجد فيها تلخيصاً لحال مصر، مشيراً الى أن الدراما المصرية تعيش حالة جميلة بنقلها لما يحدث في الواقع المصري لتكون تاريخاً ووثيقة مهمة لما يحدث على أرض الواقع، ولعل الجسمي قلما يوافق على تقديم شارة عمل درامي دون أن يراجع تفصيلات العمل ويدخل في أجواء الحكاية، و«أهل كايرو».
كما قال عموماً نجح من بين الأعمال المصرية اليوم في نقل الحالة المصرية إلى الشاشة بواقعية ومصداقية عالية، وأكد الجسمي ان اعتذاره عن بعض العروض الأخرى لم يكن إلا لتوجسه من الكلمات والألحان، لافتاً إلى أن انشغاله بأداء التواشيح والابتهالات الدينية لشهر الصوم الكريم، قاده للابتعاد قليلاً عن كل النشاطات الأخرى، مؤكداً أنه في شهر رمضان يلتزم كلياً بالعبادة وقراءة القرآن إلى جانب الأهل ضمن طقس مهم عاشه منذ زمن طويل خلال شهر الصوم الكريم، متابعاً لبعض الأعمال الدرامية .
