منذ أن شهدت الدراما الإماراتية إعادة انطلاقتها قبل نحو خمس سنوات من الآن، راهنّا كما راهن الكثيرون على أن هذه الحركة ستفرز نجوماً في الدراما الإماراتية وسيكون هؤلاء النجوم محط استقطاب الشارع المحلي والخليجي، وفعلاً حدث هذا ولم يطل الوقت حتى صارت هناك أسماء كثيرة في الدراما الإماراتية وصارت لها أجور مختلفة عما كان في السابق في الاوساط المحلية والخليجية وكما لم يحدث هذا قبل الآن خليجياً.

ومن الطبيعي ان يقفز أجر الفنان جابر نغموش فوق النصف مليون درهم عن المسلسل الواحد، اللهم لا حسد، لأن اسم جابر نغموش حاضر بقوة في المشهد الاماراتي والخليجي وهو يستحق هذا، لا سيما وأنه في استطلاعنا هذا حصل على نسبة 85 بالمئة من نسبة الأصوات وهي نسبة عالية حقاً بين الذين صوتوا له ولحضوره في المشهد الإماراتي كأفضل ممثل في حين جاء الفنان القدير أحمد الجسمي في المرتبة الثانية وفعلاً قدم الجسمي هذا العام حضوراً طيباً في «عجيب غريب» وقدم نفسه كممثل كوميدي من طراز جيد وهو يقدم مشاهد اضحكت مختلف الأعمار.

حيث حصل على نسبة 72% من نسبة الأصوات وفي المرتبة الثالثة حل مرعي الحليان عن شخصية «عباس» ذائعة الصيت في الشارع الاماراتي بنسبة 7% ولعل عباس مع شخصية غريب يشكلان ثنائياً مهماً في المشهد الدرامي الاماراتي يمكن استثمارها على المسرح ايضاً ولعلنا قريباً سنتابع عملاً مسرحياً لعجيب غريب في ايام عيد الفطر السعيد، ويقفز اسم مرعي الحليان ليؤكد جدارته في الدراما الوطنية زميلاً انتقل ليحجز مكاناً لائقاً به على مقاعد الفنانين وهو على رأس عمله في الصحافة.

وفي المرتبة الرابعة جاء أحمد الأنصاري ثم سيف الغانم وتبعه حبيب غلوم وجمعة علي بنسب مختلفة. وكنا نتوقع أن تضم القائمة مركزاً متقدماً للأنصاري أو انضمام الفنان ابراهيم سالم للقائمة وشكل غياب اسم الفنان محمد العامري مفاجأة في هذا الاستفتاء، لا سيما وان العامري من الأسماء الشابة والمهمة في المشهد الفني الإماراتي .

ويبرز عدد من الأسماء الجديدة الشابة في الدراما الإماراتية هذا الموسم مما يدل على انجاز طيب قدمته في دراما 2010 وتبشر بموسم جديد من الابداع في العام المقبل لا سيما وان حركة الإنتاج بدأت للموسم الرمضاني القادم منذ الآن.

نغموش في الكوميديا

بدأ عمله في المسرح وعرف ممثلاً كوميدياً من طراز رفيع لعفويته ولعدم تكلفه في التمثيل، بل غالباً ما يكون لماحاً وسريع البديهة انطلق تلفزيونياً في عمل «حاير طاير» من تأليف جمال سالم وشكل معه شراكة استمرت طويلاً.