السؤال عن أفضل عمل درامي عربي قدم خلال الموسم الدرامي لشهر رمضان الحالي لم يكن يحتاج إلى تفكير طويل من قبل الذين توجه إليهم «الحواس الخمس» بالسؤال، بل ربما كان الجواب يأتي عفوياً من قبل المشاهدين ليؤكد تعلقهم بما يشاهدون، وحينما كان إصرارنا على العمل الأول من بين الأعمال التي تورد كانت النتيجة النهائية تأتي بعد جهد.

ولعل الأوراق التي استخدمناها للاستفتاء كانت تقوم بمهمة أفضل وبسرعة بالنسبة لنا، ذلك أن النتيجة كانت تؤخذ مكتوبة وتسهّل علينا عملنا. ولعل الثلاثون بالمئة من الأصوات التي توجهنا إليها بالاستفتاء أكدت الحضور المهم لمسلسل أبواب الغيم بالشارع الإماراتي والذي يحظى بمتابعة واسعة بين أوساط الشباب.

وهو العمل المأخوذ من خيال وأشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك لتكامل العناصر الفنية للعمل والجودة التي قدم من خلالها العمل، وقد كشف ضمن صيغة العمل البدوي التاريخي عن أحداث مهمة في منطقة الجزيرة العربية، منبهاً إلى بعض عادات البدو التي كانت تشير إلى مشهد حضاري في التعاطي مع الإنسان وقد نبه بعض المشاركين إلى أن أبواب الغيم يحمل طابع الرواية البدوية التي كتب قصتها الشيخ محمد بن راشد باحتراف وتميز.

وحلّ مسلسل الجماعة المصري الذي كتبه وحيد حامد وأخرجه محمد ياسين بنسبة 12 بالمئة في المركز الثاني، وهو عمل يحكي سيرة الإخوان المسلمين وحياة مؤسسها حسن البنا والعمل لقي احتفاءً إعلامياً مهماً في الشارع العربي لجهة القضايا الملحة التي تعرض لها، وللأمانة العمل كان مشغولاً بحرفية فنية ودرامية عالية. وحل المسلسل التاريخي القعقاع بن عمرو التميمي بالمرتبة الثالثة بنسبة 91 بالمئة وهو بطولة سلوم حداد ورفيق علي أحمد وفيه يظهر الصحابة للمرة الاولى في عمل درامي بأصواتهم وأجسادهم وليس بوجوههم .

وهذا ربما جعل العمل يلقى إقبالاً على المشاهدة، في حين حلّ مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» بالمرتبة الرابعة وبنسبة مشاهدة بلغت 01 بالمئة، وذهبت نسبة الثماني بالمئة لمسلسل «تخت شرقي» الذي يقدم على قناة أبوظبي تأليف يم مشهدي وإخراج رشا شربتجي، وكان لمسلسلات «عايزة اتجوز وأهل كايرو وصبايا وبالشمع الأحمر» النسب الأخرى المتبقية وهي تفاوتت بين الخمسة والنصف بالمئة.