عشقهم للعمل الإعلامي وحدهم وميولهم الفنية وهواياتهم المتعددة سهلت لقائاتهم في دبي التي تنصهر فيها الجنسيات والثقافات لتؤكد أنها مدينة يلتقي فيها العالم لينطلق بوجدان واحد.

أسامة انتقل أسامة إلى دبي منذ 31 عاماً، وهو يعمل محرّراً أوّل ومعدّ برامج في قناة انفينيتي الفضائيّة. قبل انتقاله إلى دبي، كان أسامة يعمل في السعوديّة بالمجال ذاته. يحب أسامة دبي لأنّه نشأ فيها، حسب قوله، فقد قضى في المدينة الأعوام الثلاثة عشر الأهم في حياته، وهو يعشق كلّ تفاصيلها، لأنّه يربط كلّ ما فيها بتجربة ممتعة وصادقة عاشها.

هوايتي يحبّ أسامة تصفح الإنترنت، لأنّ عمله يتطلّب منه أن يكون على اطّلاعٍ على آخر الأخبار في مختلف المجالات. وضمن ساعات الترفيه، يلجأ إلى لعب طاولة الزهر، وهي الهواية الوحيدة التي يخرج فيها من مساحة العمل، حيث انّ ضغط العمل في عالم الإعلام مضنٍ، ومن الواجب كسر الحاجز للتجرد من الأفكار والمشاريع القادمة وغيرذلك، حسب قوله. ليال لبنانية، انتقلت إلى الإمارات منذ 5 أعوام، وكانت تعمل مع طيران الاتحاد. وفي عام 7002، انضمّت إلى فريق عمل قناة انفينيتي وقدّمت عدّة برامج، آخرها برنامج »يا مسحّرني« والذي يعرض هلال شهر رمضان على القناة.

قبل مجيئها إلى الإمارات، كانت ليال تدرس في الجامعة بلبنان، كما أنّها عملت مع طيران الشرق الأوسط، وهي تستذكر معيشتها في بلدها وتشتاق فيها إلى الطقس الجميل والخضرة الوارفة والتواجد بالقرب من الأهل والأصدقاء.

هوايتي

تحبّ ليال الرياضة كثيراً، إلى جانب الطبخ والقراءة والتلفزيون أو السينما، وتعشق الرياضات العربيّة التقليديّة، شأن ركوب الخيل، وتمارسها بين الحين والآخر. عن الطعام، تقول إن مطبخها المفضّل هو الياباني، وأفضل المطاعم اليابانية في دبي بالنسبة لها هو »زوما«. أمّا بالنسبة للقراءة، فهي تفضّل الكتب التي تتحدّث عن قضايا الحضارات المختلفة، وتفضّل القراءة بالفرنسية والإنكليزيّة.

لا تعتبر ليال التسوق شغفها الكبير، حيث إنّها لا تقضي ساعاتٍ في البحث عن ضالّتها، كما أنّها تجد لدى علامة »كافالي« الكثير ممّا يتناسب مع ذوقها، وتتردّد على المتجر في مختلف المناسبات.

رولاند

يعمل كمنتج مستقلّ في العديد من القنوات بدولة الإمارات، وسابقاً كان عضواً في فريق عمل المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال، إلى أن حلّ في الإمارات عام 8002. رولاند من مواليد مدينة جبيل اللبنانيّة، وهو يعشق فيها الحياة الاجتماعيّة الفاعلة، ونمط الحياة الهادئ. في حين يجد في السرعة التي يفرضها أسلوب العمل في دبيّ وأبوظبي القليل من الضغط، إلا أنّه لا يملّ منه لأنّ عمله هو شغفه الأوّل بالنسبة له.

هوايتي

يحب رولاند الموسيقى، وخصوصاً تلك الهادئة والمريحة للأعصاب شأن فيروز والجاز. كما أنه يحبّ الطبخ، ويفّضل الباستا وشرائح اللحم المشويّ. وخارج منزله، يسعى رولاند دائماً لممارسة النشاطات التي تطرح عليه أفكاراً جديدةً في عمله. كما أنّه يحبّ مطالعة المجلات التكنولوجية، بسبب طبيعة عمله الذي يتطلّب منه أن يكون في ضوء آخر الابتكارات بمجال تقنيات الصورت والصورة.

مروة فايد

مصريّة الجنسيّة، وهي خريجة كليّة الآداب، قسم الإعلام من جامعة عين شمس. في مصر، كانت مروة تعمل مع قناة »دريم« الفضائيّة، وبعد انتقالها إلى دبي، التحقت بالعديد من القنواة الفضائيّة إلى أن حلّ بها المطاف في قناة »إنفينيتي« منذ ثلاثة أعوام، حيث تعمل مخرجةً لعدّة برامج. تحبّ مروة في دبي كونها مدينة للفرص، إذ يمكن لأيٍّ كان أن ينال ما يريده في هذه الإمارة ما دام مبتغاه قانونيّاً، شريطة أن يسعى بجهدٍ وراءه.

هوايتي

تعشق مروة تجهيز المنزل وترتيبه، والتسوّق للتغيير في ابتكارات البيت يمنحها متعةً كبيرة. وهي تحبّ سماع الموسيقى الحديثة، خصوصاً أغاني عمرو دياب. وزيادة على ذلك، هي مدمنة أفلامٍ سينمائيّة عربيّة، وتقصد مصر كلّ ثلاثة أشهر، لرؤية أهلها وأصدقائها ومشاهدة آخر الإنتاجات السينمائيّة. وأكثر هواياتها متعةً هي السفر، ويساعدها في ذلك عمل زوجها بشركة مصر للطيران، الذي يتيح لها تسهيلاتٍ لزيارة العديد من الوجهات العالميّة الساحرة.

تجمعاتنا

يقول أسامة إن جلسات تحضير مشاريع العمل تجمعه مع أصدقائه، ومن الواجب أن يكون هنالك مع رفقاء العمل نوعٌ من الصداقة والودّ، وهذه هي الحال مع رولاند ومروة وليال. ويضيف أسامة إنّه يلتقي أصدقائه في »بيتي كافيه«، ومؤخّراً بات يقصد فندق أتلانتيس، خصوصاً في شهر رمضان. رولاند بدوره يحبّ الشيشة، أمّا مروة فتعشق المنطقة حول خور دبي في فصل الشتاء، لأنّها تتّسم بطابعٍ مختلف ومتميّز عن المدينة السريعة.

السفر

أكثر الوجهات التي تحبّها ليال هي جزيرة موريشيوس، لأنها هادئة وسكانها طيّبون ونوعيّة الأكل فيها لذيذة، وتؤكّد ليال أيضاً أن حقيبة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة الخاصّة بها لا تفارقها أينما حلّت.

أمّا أسامة، فيرتبط لبنان بالكثير من الذكريات الجميلة بالنسبة له، وهو لا يملّ زيارته دائماً. في حين يصعب على رولاند تحديد أكثر الوجهات جذباً بالنسبة له، حيث يوافق على فكرة أسامة بربط المكان بالذكرى الجميلة، وعليه تحمل الكثير من البلدان معانٍ عميقة بالنسبة له. ومروة لا تريد أن تكون تقليديّة، إلا أنّها غير قادرة على اختيار وجهةٍ أكثر متعةً من العودة إلى مصر.

دبي - علي محيي الدين