إلى جانب أعبائه الكثيرة وجد محمد سعيد الضنحاني وقتا يمارس فيه جانبا من نشاط أدبي درامي وشعري لافت .

وخلال فترة قصيرة استطاع أن يكون شريكا فاعلا في إثراء الدراما الإماراتية بأهم الأعمال خلال العامين الماضيين مقدما عددا من الأعمال هي »للأسرار خيوط« و»الغافة« و»المرقاب« و»أوراق الحب« وكل هذه الأعمال شكلت نسيجا لبطانة فنية متينة ترعاها شركة أرى الإمارات التي يرأس مجلس إدارتها الضنحاني نفسه، ولعل من يجالسه يدرك أن هذه الشركة جاءت لتلبي طموحاته وأحلامه بصناعة درامية راقية تحمل هم الدراما الإماراتية من خلال قصص منتقاة بعناية واهتمام ولتكون ابنة شرعية لواقع تعيشه الإمارات .

مديرا للديوان الأميري في الفجيرة ورئيسا لمهرجانها المسرحي الناجح مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما ، ومسؤولا عن عدد من القطاعات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية ®.وإلى جانب كل هذا نرى »أرى الإمارات« تحلق باتجاه المستقبل بين يديه ذاك هو محمد سعيد الضنحاني الذي زارته الحواس الخمس وعاشت معه يوما رمضانيا ليحل ضيفا مكرما على صفحاتنا في هذا الشهر الفضيل .

9 صباحا

يجد الضنحاني متعة في الاستيقاظ الصباحي في رمضان وبدء يوم جديد مع التزامات تفرضها طبيعة العمل ولذا غالبا ما يكون قد حضر اجندة مسبقة بمشاركة الذين يعملون إلى جانبه

00, 0 1 صباحايبدأ بالرد على الهواتف وإجراء اتصالات مع الذين يهاتفونه قبل التوجه إلى اجتماعاته داخل الفجيرة أو في دبا مسقط رأسه .