تشهد الساحة الفنية في عاصمة الفن السابع في الهند المعروفة باسم »بوليوود« تنافسا محموما بين الفنانين الهنود على اقتناص الأدوار على الشاشة الفضية، في الوقت الذي يتزاحمون أيضا على الحصول على صفقات أخرى أكثر تحقيقا للربح وهي الفوز بتمثيل إعلانات للشركات الكبرى. ووسط استعار الإقبال على الأسماء الكبرى في عالم الفن الهندي، فان هناك مخاوف من أن المنافسة قد أصبحت خارج السيطرة.

وفي سوق يزداد اتساعا بسرعة فائقة، فلا شيء يمكنه ترويج السلع والمنتجات أكثر من وجه مألوف من وجوه بوليوود الشهيرةن التي يظهر بعضها في ما بين 10 على 15 إعلانا تجاريا في العام الواحد. ويحقق الفنان ما يزيد على المليون دولار نتيجة مشاركته في كل إعلان من تلك الإعلانات، وهو ما قد يتجاوز أرباحهم من التمثيل.