البومات الصور أرشيف حياتنا. في كل صفحة حكاية ولكل حكاية ذكرى. بعضها بالأبيض والأسود، بعضها بالبني، بعضها يعوزه الوضوح، إذ يعود إلى زمن »النيجاتيف«، والبعض الآخر عالي الجودة التقطته كاميرا »ديجتال«®.

ولكن، مهما تغيرت الصورة، فان وظيفتها كخزان للذكرى، لا تتغير أبداً. وفي رمضان يحلو حديث الذكريات وتأمل محطات الحياة. »الحواس الخمس« أقنع نجوم الإعلام والفن بضرورة سحب ألبوماتهم من الأدراج، وعرضها على القراء، للمرة الأولى.المُنشد الإماراتي أحمد حسن المنصوري صوت مُتألق في مجال الإنشاد حيث بدأ حياته الإنشادية في 6991 خلال المرحلة الثانوية، مُستمرا إلى يومنا هذا®. لاقت أناشيده صدى واسعا لدى الناس، حيث تتميز أعماله بمعان راقية، يقدمها بأسلوب جذّاب مؤثر®. ألبوم » لو بكيتي« يعتبر آخر أعماله، والذي أتم إصدار ه بنسختين بإيقاع ومن دون إيقاع، وتتراوح فيه الأناشيد بين اللغة العربية الفصحى والعامية®. أنشد فيها للأم، والفتاة المسلمة، ولمن يبحث دائما عن النجاح، وهناك أناشيد فيها مناجاة®.

وله إصدارات سابقة متمثلة في شريط (ركب النجاة)، و(عرفت الهوى) و(دمع اليتيم) و (شريط قلبي) و(الرحيل). خمسة أعوام يبلغ المنصوري من العمر هنا خمسة أعوام، مشيرا الى أنه التقطها لإتمام أوراق التحاقه بالمدرسة®. وهو من مواليد 18، يبتسم قائلا: (زين حصلت هذي الصورة من عند الوالدة). أصدقاء السكن مع أصدقائه في السكن الجامعي بجامعة الإمارات، مؤكدا أنها من المراحل الرائعة التي مرت في حياته، وهو خريج تخصص علم النفس.

خلاف

خلاف نشب بين المنصوري وصديقه أحمد المهيري، حيث قام الأخير بكسر السي.دي الإنشادي الخاص بالمنصوري لأن انشغالاته حالت دون خدمة المهيري في أمر معين®. وهنا يقول: (تصالحنا عقبه وعطيته سي.دي جديد).

جميلة إسماعيل