أحيا الشاب خالد أخيرا حفلا فنيا صاخبا بأحد ملاعب مدينة تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل الجزائرية. وقد حضر محبوه بالآلاف الى الملعب لمشاهدته والرقص على اغانيه الخفيفة التي يهيمن ايقاعها على الاغنية الجزائرية منذ بداية ثمانينات القرن الماضي.

كما حضرت عائلات بكاملها للحفل ومسؤولون بينهم نواب في البرلمان وفي المجالس المحلية بالولاية والبلديات.وهذه المرة الأولى التي يقف فيها الشاب خالد مغنيا امام جمهور مدينة تيزي وزو مع انه بدأ الغناء منذ أكثر من ثلاثين عاما.

بدأ خالد الذي يلقب ب» الكينغ« أو ملك أغنية الراي الحفل بتحية الحضور بلغتهم فقال » أزول« وتعني » سلام« ثم اطلق العنان لحنجرته وادى 81 أغنية جديدة وقديمة من اهمها روائعه »بختة« و » دلالي « و » الشابة بنت بلادي« و » ما لها« و » ليبرتيه ـ الحرية« وهي كلها اغان منتقاة من البوماته لتكون مناسبة لشهرة رمضانية.