رمضان ليس شهر صيام عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة. تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتدخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة.
يومياته لا تسير مضبوطة على الايقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا. أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والاعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية. مراجعة لما مضى واستشرافاً لما سيأتي. يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. يحوّل رمضان النجوم الى أشخاص عاديين مجددا، يشتركون مع الملايين حول العالم في طقوس مشابهة للمرة الأولى ، هم الذين اعتادوا على الاختلاف والأمور المميزة.لقبه محبوه »بملك فساتين الأفراح« وذلك لأنه استطاع أن يفرض حضوره من خلال تصاميم أبرزت موهبته تفوح منها رائحة الشرق الأصيل ويمزج أفكاره بأحدث خطوط الموضة العالمية.
حيث ان يظهر العروسة ليلة زفافها وكأنها أميرة متوجة. »الحواس الخمس « قضى مع مصمم الأزياء الإماراتي أحمد الريايسة يومه الرمضاني بفندق كمبنسكي دبي في السطور التالية. 04:4 فجرا أستيقظ من نومي وأقوم من فراشي لأصلي الفجر وأتلو آيات من الذكر الحكيم، ثم أخلد للنوم مرة أخرى.
03:01 صباحا
أصحو مرة أخرى لمراجعة »الإيميلات« الخاصة بعملي، والاطلاع على جدول أعمالي.
دبي - عبادة إبراهيم


