لا تزال مؤسسة دبي للإعلام عبر قناة «سما دبي» في سعي دائما نحو السبق وتبني الأفكار الشابة الهادفة، ودعم وإنتاج وعرض مسلسلات كرتونية ذات إنتاج عالي الجودة، ففي مبادرة أكسبتها ثقة مشاهديها، تابع المشاهدون المسلسل الكرتوني (شعبية الكرتون) الذي تم بثه للمرة الأولى على شاشة سما دبي في شهر رمضان، وعلى مدى أربع سنوات متتالية، كسب نسبة مشاهدة عالية تمثلت أمام شاشة القناة كل يوم من أيام الشهر الفضيل بعد الإفطار مباشرة في انتظار بلهفة وشغف حلقة جديدة.
لاسيما وأنه يطل على جمهوره في العام بجزئه الخامس من خلال شخصيات جديدة لها أثرها في تعزيز البعد المحلي للحلقات التي تعكس واقع المجتمع المحلي والخليجي بكل ما يحفلان به من موضوعات وقضايا تهم الناس. ككل عام تدور أحداث شعبية الكرتون في قالب اجتماعي كوميدي شيق، يخاطب كافة الفئات العمرية من خلال التطرق إلى الكثير من الظواهر الاجتماعية والموضوعات التي تهم المجتمع والسلوكيات، الأمر الذي جذب مختلف أفراد الأسرة، لمشاهدة هذا العمل الإبداعي الذي تمكن من حجز مقعده الدائم بين الأعمال الأكثر متابعة خلال الشهر الفضيل.
لا يسعنا حين نشاهد مسلسل «شعبية الكرتون» الذي يطل علينا في شهر رمضان على «سما دبي» إلا أن نخرج بشيئين صغيرين في الحجم ولكنهما عظيمان في المعنى والتأثير وهما الضحك ورسالة هادفة تفيد مجتمعنا وتطوره، فهذا البرنامج الذي يزخر بخبرات إماراتية شابة دأب على بث رسالة اجتماعية في كل حلقة من حلقاته في قالبٍ فكاهي مشوق أثبت وبجدارة ومنذ انطلاقته أن الإبداع لا يقف عند إنجازٍ أو عملٍ واحد.
آخر الهمس.. كل التوفيق لفريق الشعبية، ونحن على الدوام بانتظار وعدهم لنا كجمهور بتقديم الأفضل لأن (شعبية الكرتون) لا يستحق سوى ذلك.
جميلة إسماعيل
