نتغيّر في رمضان. ليس الشهر صياما عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة. تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتدخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة. يومياته لا تسير مضبوطة على الايقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا. أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والاعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية. مراجعة لما مضى واستشراف لما سيأتي.
يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. يحوّل رمضان النجوم الى أشخاص عاديين مجددا، يشتركون مع الملايين حول العالم في طقوس مشابهة للمرة الأولى ، هم الذين اعتادوا على الاختلاف والأمور المميزة.
على الرغم من أنه سوري الجنسية، فإنه ظل حريصا على مدار العشرين عاماً الماضية على قضاء شهر رمضان الكريم في مصر، فعلى حد قوله «رمضان في مصر له شكل وطعم تاني عن أي بلد عربي، نظرا لطقوسه المختلفة في هذا البلد»، لكنه هذا العام اضطر لتقسيم رمضان بين قضاء النصف الأول مع أسرته في سوريا وبشكل خاص مع ابنه مؤيد، فيما كان النصف الثاني من نصيب مصر، حيث متابعة أعماله الجديدة وإحياء سهرات الخيم الرمضانية.. إنه المطرب مجد القاسم الذي يقودنا في جولة حول طقوسه في رمضان.
10:00
صباحاً
أحرص على الاستيقاظ دائماً مبكراً، وأصلي الضحى، وأقرأ القرآن الكريم والأدعية حتى موعد صلاة الظهر.
14:300
ظهراً
أخصص ساعة قبل صلاة العصر لقراءة الكتب الدينية والقرآن الكريم، وأحرص على ختام القرآن في رمضان.
15:300
عصراً
بعد صلاة العصر أحرص على متابعة بعض الأعمال الدرامية المصرية والسورية برفقة ابني مؤيد، وأركز خلال هذه الفترة على بعض البرامج الخفيفة التي تحظى بإعجاب الجماهير.
17:00
مساءً
أخصص هذا الوقت لممارسة هوايتي في اللعب على أوتار الجيتار والعود والكمان والبيانو، حيث أدندن لبعض الأغاني، خاصة الأغاني التي ضمت ألبومي الديني الأخير، وفي أحيان أخرى أقوم بالتجول بعربتي قبل الإفطار، ففي هذا متعة خاصة لي.
18:00
مساءً
أحب أن أدخل المطبخ دائماً قبل الإفطار لمتابعة الأكل بنفسي والتأكد من وجود كل الأطباق التي أفضلها على مائدة الإفطار، خاصة التمر الذي أحرص على تناوله يوميا باعتباره سنة من سنن الرسول الكريم.
19:30
مساءً
بعد أن أنتهي من تناول طعام الإفطار وفنجان القهوة أصلي المغرب، وأجلس بعض الوقت مع نفسي وأتجول في أرجاء المنزل قبل المغادرة لممارسة عملي.
20:30
ليلاً غالبا ما أشارك في بعض حفلات شهر رمضان التي تقام في مصر وبعض الدول العربية، وفي رمضان هذا العام قمت بإحياء العديد من الليالي في مصر، منها حفلة في قلعة صلاح الدين وحفلة في الجزائر وأخرى في المغرب، كما أحرص أيضا خلال الشهر على الغناء في العديد من الخيم الرمضانية بمصر.. وخلال هذه الحفلات أكون أكثر حرصا على التقاط بعض الصور الفوتوغرافية في الأماكن التي أقيم فيها حفلاتي لأضمها إلى ذكرياتي.
03:00
صباحـــاً
أتناول السحور وأقرأ القرآن ثم أصلي الفجر وأنام مباشرة.
القاهرة - دار الإعلام العربية



