التنويم المغناطيسي ظاهرة قديمة قدم التاريخ ولكنها لم تدرس دراسة علمية الا حوالي القرن الثامن عشر على يد عالم فرنسي اسمه مسمر الذي لم يستطع الحصول على تأييد المجتمع العلمي الفرنسي لدراسته هذه، واعتبرت من نسج الخيال.

وفي أواخر القرن التاسع عشر ظهر عالم اسمه ريد هو الذي أعطى التنويم المغناطيسي اسمه وبعدها ظهر طبيب الأعصاب الفرنسي الكبير جاركوت الذي كان أستاذ فرويد الطبيب النفسي الشهير، واستعمل التنويم المغناطيسي في علاج كثير من الحالات العصبية التي كانت تواجهه، وتعلم فرويد منه استخدام هذه الطريقة في العلاج، ولكنه ترك هذا الأسلوب بعد اكتشافه نظرية التحليل النفسي وانغماسه فيها الى نهاية حياته.

وحين ظهر العالم النفسي ميلتون ايركسن في سنة 1967 ميلادي استخدم هذه الظاهرة بطريقة مدروسة لعلاج المرضى النفسيين وجعلها جزءا من العلاج النفسي. ولقد أثبتت البحوث العلمية والمختبرية ان ظاهرة التنويم المغناطيسي هي ظاهرة حقيقية فسيولوجية، يمكن قياسها مخبريا.