إصرار شديد وواضح من برامج التوك شو التي تقدم في رمضان هذا العام على خلق مشاكل لا حصر لها داخل الوسط الفني، فتحت مسمى الجرأة وكشف الحقيقة، يقع معظم الضيوف من نجوم التمثيل والإعلاميين في الفخ الذي نصبه لهم مقدمو هذه البرامج.
فمن خلال ردهم على التساؤلات التي يطرحها المذيع قد يتعرض بعضهم لفنان أو فنانة ما، بينما يسخر البعض الآخر من تصريحات أدلى بها بعض زملائه الفنانين، لتبدأ حروب ومعارك كلامية بين الفنانين على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام المرئية والسبب »برامج التوك شو«.
على رأس قائمة البرامج المثيرة للجدل والخلاف بين الفنانين، يأتي برنامج »بلسان معارضيك« الذي يعرض على قناة القاهرة والناس لمقدم البرامج اللبنانى الشهير طوني خليفة الذي نجح في خلق بعض المشاكل على الساحة الفنية بتساؤلاته الاستفزازية.
وأهمها المشكلة التي أثارها بين المخرج خالد يوسف والفنان عادل إمام، من خلال الحلقة التى كان ضيفها خالد يوسف وسأله طوني عن رأيه في تصريحات إمام الأخيرة المتعلقة برفضه أن يقبّل احد ابنته لو رغبت العمل في التمثيل، فرد يوسف »إنه لو كان ممثلة ممن وقفن أمام الزعيم لرفع عليه قضية«، ردا على تصريح الزعيم السابق، واعتبر خالد ما قاله الزعيم تناقضا لما يقوم به الزعيم على الشاشة، وإهانة في الوقت ذاته للفنانات اللاتي وقفن أمامه على الشاشة وجسدن معه مشاهد ضمت قبلات لا حصر لها وتساءل يوسف:
ما دام الزعيم لا يرضى هذا لابنته لماذا يقوم هو بذلك مع الفنانات؟ في حين اعتبر الزعيم رد يوسف بمثابة معاداة واضحة، وأعرب عن غضبه الشديد من يوسف لبعض المحيطين به واعتبره تطاولا منه، ورغم أن هناك من يحاول الإصلاح بينهما فإن هناك من يسعى لإشعال الحريق ومازالت المشكلة قائمة.
مأزق نيللي كريم
ويبدو أن طوني لم يكتف بالوقيعة التي دفع بها بين يوسف وإمام ولكن حاول افتعال أزمة بين الزعيم والفنانات، حيث حاول استفزاز الفنانة نيللي كريم التي تشارك الزعيم فى فيلمه الجديد زهايمر بتصريحه السابق.
وأكد لها أن الزعيم صرح بأنه لو دخلت ابنته المجال لن يسمح ولن يقبل لأحد بأن يقبلها، وسألها: بعد هذا التصريح هل من الممكن أن تسمحي له بأن يقبلك؟ إلا أنها نجحت في الخروج من المأزق بقولها: لِمَ لا لو كانت قبلة أبوية. وعندما حاول استفزازها أكدت له أنها ستقبل، حتى لا تصرح بشيء يثير غضب الزعيم الذي أسند لها بطولة في فيلمه الجديد.
بدون رقابة
ويبدو أن نار الفتنة التى قرر إشعالها مقدمو البرامج قد طالت الكثير منها وظهرت واضحة في برنامج بدون رقابة للمذيعة وفاء الكيلاني وبالتحديد في حلقة الفنان سامي العدل فرغم سذاجة سؤالها للعدل عن سبب اعتذار الممثلة غادة عادل عن أحد الأفلام التي تنتجها شركته بسبب المشاهد الجريئة والقبلات الموجودة فى قصة الفيلم فإن الفنان والمنتج سامي العدل فتح النار على غادة وزوجها المخرج مجدي الهواري وبدأ حديثه متهكما بمجدي، بمجرد عرض صورة له على الشاشة معلقا بقوله »حلوة البدلة إللى لابسها مش بتاعته« وأضاف أنا إللى علمته (أ . ب) إنتاج، وبدأ ينطق بكلمات وجمل منها »مش ممكن تتباس لأن عندها أولاد لكن تتباس .
وهي معاه لكن في السينما لأ« في سياق حديثه عن غادة عادل، ولم تنته سخرية العدل عند هذا الحد بل قام بالسخرية من المذيعة بعد أن أوضحت ضعف إمكانياتها في إدارة الحوار.
حيث قال لها »إنت قولتيلى اسمك إيه« و»أصلك لسه صغيرة« وغيرهما.لكن لم تنته الحلقة بمجرد انتهاء عرضها بل صاحبتها توابع لاتزال مستمرة حيث أثارت تصريحات العدل غضب غادة عادل وزوجها مجدى الهوارى، ونشأ بين الطرفين خلاف كبير، ومن المتوقع أن يتم تصعيده فى الفترة القادمة حيث يتردد أن الهواري يفكر في رفع دعوى قضائية ضد البرنامج وسامي العدل لما حملته الحلقة من إهانات وتجريح له وزوجته، في حين التزمت غادة الصمت.
القاهرة: دار الإعلام العربية
