كان اللقاء مزيناً بالمحبة وروحانيات من طقوس الشهر الفضيل، في ذلك اليوم الذي جمع فيه المنتج الفنان سلطان النيادي العاملين في مسلسلي »زمن طناف« و»طماشة«، وهما العملان اللذان أشرف على إنتاجهما لصالح شهر رمضان، بدعوة من »الحواس الخمس«، التي أرادت أن تكون شريكاً في يوم صيام برفقة عدد من نجوم الإمارات.
وذلك لتناول الإفطار في أول أيام شهر الصوم المبارك، وقد لبى هذه الدعوة التي أعقبت يوم تصوير مشهدين أخيرين من مسلسل طماشة، الكثير من النجوم والفنانين المشاركين في العمل، يتقدمهم النجم جابر نغموش والمخرج عارف الطويل وصوغة، الى جانب احمد الأنصاري وشوق وعلياء المناعي والعاملين في العمل من المصورين والفنيين.
ولعل الحدث، حسب حديث النيادي، كان يقتضي مكاناً آخر، ولكن ضرورات التصوير قادت لأن يكون الإفطار عفوياً وطبيعياً بحضور الذين شاركوا في العملين، وهنا علق المخرج عارف الطويل أن أهم شيء في هذه المناسبة هو عفويتها وبساطتها.
مشيداً في بداية الإفطار بالجهود التي بذلت من أجل تقديم أهم الأعمال الدرامية على الشاشات الإماراتية والعربية، ومنوهاً أن العام المقبل سيكون عاماً مفصلياً لجهة الأعمال التي بدأ العمل على تحضيرها في مختلف أنحاء الإمارات.
المنتج النيادي حاول أن يكون هناك تنويع في الطعام الذي استحضره بأن يحمل بصمات شامية بالدرجة الأولى، لافتاً إلى أن الطاقم الذي يعمل معه سوري الجنسية، لذا يرغب في أن يكون الإفطار يحمل تلك البصمة.
ومن جانب آخر هناك المشويات والأرز والبرياني والمندي، وما إلى ذلك من المأكولات الخليجية، فرد عارف ضاحكاً أن الطريقة السورية في الطعام تميل لصالح الجغرافيا الشامية، ولكن المقبلات فيها أيد مصرية صنعتها.
وأشار عارف إلى انه يحرص على الإفطار الشامي الذي تعود عليه منذ صغره، حينما تلتقي العائلة وقت الإفطار على ما حضرته لهم الوالدة، وعلى الرغم من أنه في الأيام العادية يميل للوجبات الصينية نظراً إلى أنها صحية، أو للمطبخ الياباني المختص بالأسماك، بحكم العمل، إلا أنه متعلق بالوجبات الشامية التي تنتمي لمطبخ عريق يستفيد من الخضار واللحوم.
بدوره أكد الفنان جابر نغموش أنه متعلق بالأكلات التقليدية الإماراتية، وهو يحبذ تناول الرز دائماً مضافة إليه الصلصات الحارة المرافقة له، ولهذا لا يجد مشكلة في تناول طعامه في أي بلد في العالم؛ فالأرز متوافر حتى في الشام، مستعيداً أيام دراسته قبل ثلاثين عاماً في دمشق.
وهنا يرد عارف بأن البرياني الآن موجود في الشام أيضاً، وبكميات كبيرة فيضحك الجميع، ويقترح النيادي الذي يعرف بأنه يحقق اللقاءات الجميلة بين الفنانين الاماراتيين في العين ان يكون هناك يوم إفطار لكل جنسية عربية تجمع الفنانين الإماراتيين إلى مائدتها، يوافق الجميع على ما قاله، ويضحكون فاليوم كان حافلاً، ولا بأس بكوب شاي بعد يوم تصوير حافل وإفطار دسم، وكل عام والدراما الإماراتية بخير.
العين - جمال آدم
