رمضان ليس شهر صيام عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة. تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتدخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة.

يومياته لا تسير مضبوطة على الايقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا. أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والاعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية. مراجعة لما مضى واستشراف لما سيأتي. يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. يحوّل رمضان النجوم الى أشخاص عاديين مجددا، يشتركون مع الملايين حول العالم في طقوس مشابهة للمرة الأولى ، هم الذين اعتادوا على الاختلاف والأمور المميزة. الحواس الخمس عاش مع المصور الإماراتي المحترف عبد العزيز بن عبد الله يومه الرمضاني. ليتعرف عن علاقته الوطيدة التي تجمعه بالعدسة والتي من خلالها يحرص المشاركة في شتى المعارض والمسابقات التي تشكل منافسة قوية بين المصورين لاسيما المحلية والعالمية منها.

حيث شارك في جائزة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي في أبوظبي،ومعرض (التراث العربي®. من شارقة الإمارات) في اليابان. والذي تم تنظيمه من منطلق أهمية مد جسور التعارف بين الشعوب. 00:4فجراً أصحو على صوت المنبة وأقوم من فراشي لتناول السحور ثم أصلي الفجر وبعدها أخصص جزءا من الوقت للاطلاع على بريدي الالكتروني والرد على الاستفسارات والطلبات 20:5 صباحا أحرص على قراءة البيان يوميا قبل الذهاب إلى العمل.

فالقراءة في حقيقتها هي غذاء الروح، وهواء العقل، ومتعة وحلاوة قد تفوق متعة الملذات المحسوسة.

دبي- عبادة إبراهيم