لبى فريق »الحواس الخمس« دعوة المجلس الثقافي البريطاني في دبي لإفطار جمع أعضاء الفريق مع عدد من الطلاب الشباب في قسم التعليم الانجليزي في المجلس، من الإماراتيين والعرب والأجانب وذويهم.

وكان في الاستقبال كيت أوين، مديرة المجلس في دبي، وميشيل بشارة، مدير المشاريع، اضافة الى كل من تيم كارنلي مدير قطاع التربية وديفيد هوبكنسون مدير قسم الاختبارات، وايان شير المدير الاقليمي لمركز التعليم في الامارات وعمان وايان دودسون مدير التعليم بدبي. وتناول اللقاء مجموعة من الأفكار والمشاريع المتبادلة التي سيتم العمل عليها بين الجهتين في الفترة المقبلة.

وكشف بشارة ل»الحواس الخمس« أن المجلس البريطاني أعلن عن فوز المخرجة الاماراتية الشابة نائلة الخاجة بمسابقة »الجائزة الدولية لرواد الأعمال الشباب ـ فئة السينما والتلفزيون 0102«، التي تهدف إلى إبراز رواد الأعمال والبراعة الخلاقة بالدولة.

وقد تمت المسابقة لاختيار ممثل الإمارات في مكاتب المجلس الثقافي البريطاني بدبي، وضمت لجنة التحكيم نخبة من الأعضاء هم: شيفاني بانديا، المدير الاداري لمهرجان دبي السينمائي الدولي، سلوى مقدادي، رئيسة الفنون والثقافة لمؤسسة الإمارات، جريج اونراو، رئيس الانتاج والتدريب في لجنة أبوظبي للأفلام، وعلي جمال، مؤسس وصاحب شركة أفلام الإمارات.

وستنضم الخاجة إلى أحد عشر متسابقا آخر بلغوا المرحلة النهائية في المسابقة نفسها من الأرجنتين، كولومبيا، الهند، اندونيسيا، لبنان، المكسيك، بولندا، روسيا، سلوفينيا، تركيا وفيتنام في رحلة إلى المملكة المتحدة في منتصف شهر اكتوبر المقبل للتنافس هناك على نيل اللقب الدولي.

كذلك تطرق اللقاء الى مشروع المجلس المتمثل ببحثه عن مجموعة متنوعة من الأفراد العاملين في القطاع الثقافي ليشكلوا جماعة المشاركين الجدد في برنامج الريادة الثقافية الدولية للعام 2010 والذي يركز على دعم جيل جديد من الممارسين الثقافيين لتطوير مهاراتهم القيادية وشبكاتهم المعرفية وتقديم الأدوات اللازمة التي تمكنهم من فهم قوة الثقافة، وذلك حتى يؤثروا بشكل أفضل في مجتمعاتهم.

وسوف يحظى عشرة مشاركين من الإمارات بفرصة الانخراط في شبكة عالمية للقادة الثقافيين من الجيل الجديد، الذين يقيّمون الدور الفاعل للثقافة في المجتمع، وبفرصة اكتساب مهارات وافكار جديدة لدفع القطاع إلى الأمام.

وبرنامج الريادة الثقافية الدولية هو برنامج نشاطات يسهل تكوين العلاقات القيادية وتبادلها ضمن القطاع الثقافي الاوسع (الفنون والعلوم والتعليم®. الخ). ومن خلال المشاركة المباشرة مع مجموعة من الافراد والمؤسسات في القطاع الثقافي الدولي فان البرنامج يحسّن التفاهم الثقافي ويدعم النمو الاقتصادي والثقافي.

واحتضن المبنى الجديد للمجلس، الواقع عند جسر آل مكتوم، والمصمم بطراز هندسي عصري ملفت، حفل الافطار. وجدير ذكره أن 03784 تلميذاً اجروا اختبارات في فروع المجلس في الشرق الأوسط في عام واحد، بينما احتضنت الفروع 37253 زائرا، واستفاد 86 شخصا من منح دراسية الى بريطانيا، و854 شخصا استفادوا من البرامج الثقافية التبادلية.

دبي - »الحواس الخمس«