لشهر رمضان في دمشق خصوصيته وسحره، وهناك سلسلة من العادات والتقاليد لم يمحها الزمن ولم تفسدها معطيات التقنية الحديثة ولا سيما في احياء دمشق القديمة وازقتها وحاراتها، هكذا يتحدث الفنان عباس النوري عن رمضان، ويضيف: وبالنسبة لطقوسي في رمضان، فأنا احاول ان يكون هذا الشهر الكريم بمثابة راحة نفسية وجسدية وروحانية لي، بمعنى انني اعطي لكل هذه الجوانب حقوقها.

ففي ساعات النهار، امضي وقتاً بين القراءة والكتابة والتبضع في اسواق دمشق، وفي فترة ما بعد الافطار، اتفرغ لمتابعة بعض البرامج التلفزيونية مع اسرتي، وفي رمضان كذلك احب ان امشي في حارة «الجورة» التي ولدت وعشت فيها حتى فترة زواجي، وذلك بهدف ان اشم رائحة الخبز الطيبة والحلويات الشامية العتيقة.