لبى فريق »الحواس الخمس« الدعوة التي وجهها له فندق »أتلانتس« بدبي لزيارة الخيمة الرمضانية التي سميت بأساطير، وأعدت خصيصاً من قبل إدارة الفندق لاستقبال ضيوف الشهر الفضيل على مائدتها.

وقد ساد جو اجتماعي لطيف بين مختلف الجنسيات التي جاءت لتعيش فرحة الشهر الفضيل ضمن طقوس خاصة حققها الفندق لرواده في هذه الخيمة، إضافة إلى وجود مغن يؤدي أغاني الطرب الأصيل بما يتلاءم وحضور الشهر الكريم.

وتعتبر خيمة أساطير نموذجاً خاصاً ومختلفاً عن الخيم الرمضانية بدبي، وقد تم إعدادها وتزيينها بإكسسوارات وإضاءة جمالية معلقة في سقف الخيمة، حيث تتيح المجال للاستمتاع بمظاهر البهجة الموجودة فيها .

حيث تضم #الخيمة#ستة مجالس خاصة، ومصليات وموقف سيارات مجاني. وتتسع خيمة أساطير لما يزيد على ألف زائر، حيث تستوعب كل متطلباتهم على مائدة الإفطار وجلسات السحور التي تمتد حتى ساعات الصباح الأولى.

وعلى الرغم من تعدد جنسيات الذين يتوافدون لهذه الخيمة خلال هذا الشهر الفضيل، إلا أن الخيمة توفر لهم ما يحتاجونه، وتكثر نسبة العرب الذين يرغبون في لقاء أصدقائهم وتناول الأطعمة فيه، ويكاد يكون شراب التمر الهندي والجلاب والالبان بمختلف أنواعها القاسم المشترك على الطاولات التي انتشر فيها أيضاً عبق رائحة شراب قمر الدين.

وتوفر الخيمة أيضاً جواً حافلاً بالأنشطة التقليدية الرمضانية، مثل ألعاب ورق الشدة والشطرنج ولعبة الطاولة، وبالأنشطة الحديثة حيث يحتوي كل مجلس على ألعاب بلاي ستيشن وشاشات LCD كبيرة.

إضافة إلى أجواء موسيقية على أنغام عازف العود الذي يطرب الضيوف بأجمل المعزوفات والأغاني القديمة الخالدة.

ولعل جولة »الحواس« ولقاءها بالناس في هذا المكان أتاح لها فرصة اللقاء بالكثير من الجديد، حيث حققت هناك لقاء مهماً بين أحلى شلة لعدد من الجنسيات، واستمعت الى آرائهم بخصوص الحياة في دبي، ونمط المعيشة فيها.

ورصدت كاميرا »الحواس« طاقم تلفزيون »انفينيتي« الذين أقاموا استوديو في الخيمة، وصارت تستقبل فيه ضيوفاً من مختلف الجنسيات العربية لبرنامج المسحراتي، كي يتحدثوا معهم في مختلف الفعاليات الحياتية اليومية الثقافية والفنية.

ومن بعيد لابد للمرء أن يستمع الى ضحكات الفائزين بلعب الورق، أو العاتبين على خسارتهم بالبلاي ستيشن، او الجماعات التي تلتقي لتتسامر بسماع القصص والأحاديث اللطيفة، وكل هذا في دبي، التي توفر جواً حميماً للزائر إليها في كل أوقات العام.

دبي - جمال آدم