البومات الصور أرشيف حياتنا. في كل صفحة حكاية، ولكل حكاية ذكرى. بعضها بالابيض والأسود، بعضها بالبني، بعضها يعوزه الوضوح، اذ يعود الى زمن »النيجاتيف«، والبعض الآخر عالي الجودة التقطته كاميرا »ديجتال«.

ولكن، مهما تغيرت الصورة، فان وظيفتها كخزان للذكرى، لا تتغير ابدا. وفي رمضان يحلو حديث الذكريات وتأمل محطات الحياة. »الحواس الخمس« أقنع نجوم الاعلام والفن بضرورة سحب البوماتهم من الأدراج، وعرضها على القراء، للمرة الأولى.تستحق لقب المرأة المناضلة عندما تواجه مجتمعها بحقيقة مشاعرها ورغباتها، وتكون أكثر من مناضلة عندما تصر على تقديم نفسها من خلال قناعاتها الذاتية.في رحلة مريم سلطان النابودة 60 عاما ، مرت بمحطات كثيرة في كل منها الكثير من باقات الأفراح و الأتراح .

انطلقت مسيرتها الفنية في فترة السبعينات، ولها الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية منها (شمس النهار،هارون الرشيد في القرن العشرين) وغيرهما الكثير®. وتحمل لقب (أم المسرحيين).وتطل على جمهورها في الشهر الفضيل بثلاثة أعمال هي: (الغافة، عجيب غريب، ريح الشمال) ومسلسلين إذاعيين هما (رسايل، وسوالف وعلوم)®. وتعمل حاليا في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. بعيدا عن حياتها المهنية والفنية فهي تهوى القراءة خاصة روايات إحسان عبد القدوس و نجيب محفوظ، ومشاهدة الأفلام الثقافية، والسياحية، والمطبخ.

أيام زمان

تبلغ الفنانة مريم سلطان النابودة من العمر هنا 81 عاما، وهي من مواليد المنامة في مملكة البحرين، وتتمنى لو رجع بها الزمان لتخصصت في دراسة أصول الفن المسرحي وعملت في المسرح أيضا.

شرطة دبي

بعد رجوعها لدولة الإمارات عملت النابودة مباشرة في الاتصالات، ثم التحقت بشرطة دبي عام 77 وخضعت لدورة عسكرية قام بتخريجها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وخدمت لمدة ثلاث سنوات والنصف لترسو بعدها للعمل في المجال الفني المسرحي.

ملاك الرحمة

عملت كممرضة في مستشفى السلمانية في البحرين وهي في السادسة عشرة من عمرها، وذلك نظرا للظروف التي مرت بها لاسيما مسؤولية رعاية أبنائها®. مشيرة بأنها خضعت وزميلاتها لدورة في التمريض، وحصلت على المركز الأول الذي أهلها بأن تكون مُشرفة عليهن.

جميلة إسماعيل