تعرّف راقي إلى مايا عن طريق صداقته بأخيها، ومن ثمّ تعرّف إلى نايلة عبر مايا، أمّا آلان، فقد تعرّف إليه أثناء مشاركتهما في دورةٍ لتدريب رياضة الملاكمة، وباتوا يخرجون معاً ويُمارسون العديد من النشاطات المسلّية في المدينة.

نايلة لبنانيّة تبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً، وُلدت في الولايات المتّحدة الأميركيّة، وعادت مع أسرتها إلى بيروت في الرابعة عشرة، ودرست هناك وعملت كمصممة جرافيك قبل أن تنتقل إلى دبي منذ 4 سنوات. تعمل نايلة في دبي في تعهّد المناسبات، في شركتها الخاصّة »تشيري أون توب«، وقد كوّنت عشقاً خاصّاً لرمال شواطئ دبيّ الذهبيّة، وكانت تودّ لو اختصّت بمجال العلوم البيولوجيّة البحريّة، بسبب عشقها للدلافين. هوايتي تعتبر نايلة نفسها مهووسة بالموسيقى، وهي تحبّ كلّ أجناسها، وخصوصاً التابع منها للمدرسة القديمة كالهيب هوب، والآر أند بي. وإضافة إلى ذلك، تحبّ نايلة التصوير الضوئيّ حيث تجد فيه العديد من النواحي التي يمكن لها أن تعبّر عن نفسها من خلالها. من ناحية الأكل، تفضّل المطبخ العربيّ، وهي من روّاد مطعم »تياترو«، لأنّه يقدّم تشكيلةً واسعةً من المأكولات، وخدمته وأسعاره جيّدة أيضاً.

مايا سبعة وعشرون عاماً، تعمل في شركةٍ استثماريّة ضمن مركز دبي المالي العالمي. مايا حاصلة على شهادة الماجستير في مجال إدارة الاستثمار من العاصمة البريطانيّة لندن، وقد انتقلت إلى دبي منذ سنتين. وهي تعشق في المدينة أسلوب الحياة الراقي التي تمنحه للمقيمين فيها، وتقول إن ليس هنالك من مدينة أخرى تقدّم لسكّانها ما تقدّمه دبيّ. هوايتي الطبخ ثمّ الطبخ، يُجمع أصحاب مايا على أنّها أمهر طبّاخة بينهم، وهي تُضيف إلى ذلك بأنّ أغلبهم لا يتذوّق كلّ ما تقوم بتجهيزه، لأنّها تحبّ الطبخ عندما تكون بمفردها. تفضّل مايا المطبخ الإيطاليّ، كما أنّها تحبّ الحلويّات بكلّ أنواعها، وتعشق مطعميّ؛ »تياترو« في فندق تاورز روتانا، و»بيتشة«. وفي المجال نفسه، تحلم مايا بافتتاح مدرسة الطبخ الخاصّة بها.

راقي

قبل أيّام من لقائنا به، احتفل راقي مع أصدقائه ببلوغه الثانية والثلاثين من العمر، ويوم حديثنا معه كانت الذكرى السنويّة الثالثة لوصوله إلى مدينة دبيّ. يعمل راقي في المكتب الرئيسيّ لفنادق »فيرمونت«، ويتطلّب منه عمله السفر في منطقة الشرق الأوسط.

قبل أن ينتقل إلى دبي، كان راقي يقيم في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركيّة، وكان يعمل لدى »يونيفرسال استديوز«. وعن دبيّ، يؤكّد انفرادها بعنصر توافر تشكيلةٌ واسعة من الجنسيّات والثقافات في هذه المدينة الحيّة.

قيادة الدرّاجات الرباعيّة هي عشق راقي الأساسيّ، يحبّ ممارستها كثيراً عندما يكون منفرداً، كما أنّه يحبّ زيارة الشاطئ والاستماع إلى الموسيقى الحيّة، ويزيد راقي على ذلك بأنّ هوايته المفضّلة هي مضايقة صديقه آلان، كما كان يتمنّى لو أنّه استطاع أن يختصّ بمجال الرياضات الترفيهيّة، شأن تسلّق الجبال والقفز بالمظلّة. يحبّ راقي المطبخ العربي والتايلاندي، ولا يمكنه تحديد مطعمه المفضّل، إلا أنّه يعشق وجبة »سباغيتي« التي يقدّمها مطعم »تياترو«.

آلان

اثنان وثلاثون عاماً، وُلد في بيروت ونشأ في الولايات المتّحدة، عاد بعدها إلى بيروت وانتقل إلى دبي منذ أربعة أعوام، وهو يعمل الآن في شركةٍ قطريّة. قبل انتقاله إلى دبي، كان آلان يعمل مع أسرته في الوساطة التجاريّة.

ويذكر آلان أنّه يحبّ الأجواء الحيّة في المدينة ويعشق نغم الحياة فيها، والإيقاع المتجدّد للتفاصيل الصغيرة، وبسبب عشقه الأبنية، كان يتمنّى آلان العمل بمجال العمارة.

آلان من ناحيته يعتبر الموسيقى عنصراً أساسيّاً في حياته، ويقضي الكثير من وقته في تصفّح مواقع الموسيقى على شبكة الانترنت لتنزيل المقطوعات التي تعجبه.

وكونه يهتمّ بصحّته، يذهب آلان إلى النادي الرياضي بشكلٍ منتظم، ويتابع المجلات الخاصّة بالرياضة أيضاً. وفي الحديث عن الطعام يحبّ راقي المأكولات البحريّة وخصوصا السوشي، وعليه فمطعمه المفضّل »بيبر كراب« في فندق غراند حياة.

تسوقنا

تقول نايلة إن علاقتها مع دبي مول متقلّبة بين الإعجاب والرهبة، فعلى الرغم من أنّها تجد فيه متاجر لكلّ العلامات التجاريّة التي تفضّلها، إلا أنّه كبير جدّاً بالنسبة لقدرتها على التحمّل، وهي تحبّ علامة »توب شوب« التجاريّة، حيث تجد فيها دائماً ما يتناسب مع ذوقها في الملابس. راقي من ناحيته يتسوّق من متجر »آديداس«، ومايا تحبّ متجر »فيرجن«، وآلان يفضّل الذهاب إلى »سيغا وورلد«.